‏إظهار الرسائل ذات التسميات تخابيص من جوا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تخابيص من جوا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 31 يناير 2012

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

شفاف


قال لها: "أنت شفافة جدا ككأس ماء".
ثم أضاف: "أتعلمين شيئا، برغم هذا الحجاب أستطيع أن أتخيلك بشعر طويل على حافة البحر".
نظرت إلى هذا الرسام الذي لم تعرفه إلا من نصف ساعة ولكنها بكت أمامه كما لم تبكِ أمام أقرب الناس إليها.
رأته بعد ذلك في إحدى الحافلات… ضحكا وسخرا من أشياء كثيرة.. ثم وقف غاضبا بعد شيء قالته له لتغيظه وقال:
"لن أراكِ  مرة أخرى… لا أعلم لم يجب أن تفسدي اللحظة".
ثم نزل من الحافلة ولم تره مجددا حتى الآن.

الأحد، 13 نوفمبر 2011

أحيانا...

أحيانا حين تتحدث من داخلك يبدو صوتك أجوفا بينك وبين ذاتك..ذلك أن حديثك عن نفسك لا يفضي إلا إلى حماقة بالغة… الصمتَ رجاءً فهو الآن سيد الموقف!.

الأحد، 30 أكتوبر 2011

مع مريد البرغوثي: في الحديث حول تعلّق ما



تنبيه:  مجموعة انطباعات لا علاقة لها ببعضها.

يمكن القول أن جلسة انكتاب الماضية مع مريد البرغوثي كانت لتكون أفضل بالنسبة إلي شخصيا لو كنت أكثر تركيزا وقتها. ذلك التركيز الذي ابتدأ بعد النصف الثاني تقريبا ينحصر الآن في ذهني بأمرين:
أولاهما حين سألت إحدى الحاضرات الكاتب عن المنفى وأجابها بأن المنفى يمنعنا من التعلق بالأشياء!
كم بدا ذلك مألوفا بالنسبة لي!
الخوف من بناء علاقة مع الأشياء التي ستذهب ولن تعود فجأة كما جاءت هي نوع من الفوبيا التي قد لا يحسها الكثيرون، في غربة تبدل فيها أماكن على اختلاف عددها يصبح تعلقك بالشىء مرضا لا ترغبه - وقد يتعدى في إطاره الأشمل ليصيب علاقتك بالأشخاص أيضا - الخوف من استثمار ما يستنزفنا تركه فيما بعد هو ما أثاره في مريد بقوله: لقد بدلت ٣٠ منزلا والعشرات من الفنادق، وأذكر أني قرأت له جملة يقول فيها أن ركوة القهوة كانت تعود أخيرا إلى مالكها؛ كان الرجل يتحدث وأنا أقول لنفسي: "هذا الرجل يتكلم عني!"، ذلك الخوف الذي يمنعنا من التعلق يسرف في منعنا من الاستمرار في صنع هوية خاصة بالمكان الذي نعيشه، حقيقة لا يمثل لي أي مكان سكنته قبلا أو حاليا بيتا أو لنقل سكنا يدفعني إلى الراحة. ٣ أسابيع شعرت بأنها تريحني كانت حين أمضيت ٢١ يوما تقريبا أو أكثر من شهر رمضان الفائت وحيدة في السكن لأن زميلتي في الغرفة كانت في إجازة، أناس كثر كانوا يشعرون بالحزن لوضعي فيما كنت أشعر ولأول مرة أني في قمة السعادة لدرجة أني كنت أعمل على تنظيف الغرفة بحماس من يشعر أن هذا له وحده!
كانت أياما مجيدة برغم كل شيء!.

أما حين سألت مريدا عن المرأة، شعرت بأنه استفز، للمرأة بحسب مريد أن تسير بجانب الرجل لا وراءه ولا قدامه، المرأة حين تُقدَّس تفقد قيمتها أصلا،  "ماذا تصنع المرأة حين تفقد دورها كملهمة؟" يقول مريد. ذلك أعادني إلى قريبة لي قالت يوما:
"العادات والأطباع والتصرفات لا علاقة لها بالجنس، المرأة والرجل يتساويان في الأخلاق والكذب والكرم، فذلك طبع إنساني قبل كل شيء".

نهاية وكما قال مريد: لا تحصل على كل شيء دون أن تخسر شيئا في المقابل، وأنا يؤرقني كنه ما سأخسره عموما ودائما... بل وأبدا!.

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

ثمانينات




"لم يكن ذنب سلمى أن وعيها كطفلة تفتح في الثمانينات، هي مجرد مصادفة تاريخية بحتة أن يولد شخص ما في النصف الثاني من السبعينيات، ليعيش معظم سنوات طفولته في واحد من أكثر العقود بلادة.
ليس ذنبها بالتأكيد إلا انه مشكلتها الكبرى على الرغم من ذلك.
ماذا تتوقعون من طفلة  الثمانينات تلك؟ هناك لم يكن انترنت، ولا بلاي ستيشن، كيف يمكن لأحدهم أن يعيش بلا محرك البحث جوجل او قناتي ديزني وسبايس توون؟! ثم كيف نثق في حكمه على العالم والأشياء؟! ليس هناك سوى الاتاري التي يحضرها هشام مع أبيه كل صيف، وإعلانات طارق نور، الخطط الخمسية المزعومة، الكلام المتواصل عن البنية التحتية، مسلسلات "أبو العلا البشري"، "الشهد والدموع"، و"يا أهلا بالسكان"، والهوس بعام 2000 كأنما سيأتي ليغير كل شيء، ويمنحنا حياة أخرى جديدة على طريقة "انسف حمامك القديم".

 وراء الفردوس - منصورة عز الدين

* الصورة مأخوذة من مدونة يزيد.نت

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

اللي بحب أمه






كي أحصل على هذه الصورة ... دفعت نصف دينار
تلفتت حولي في حذر باحثة عن الشخص المحرض أو الشخص وراء الستار فلم أجد
شعرت يومها بحسرة وحزن على هذا الاستغلال

وبعدها بيومين كان نفس الصبي في المقعد الأمامي للباص
يدخن سيجارة في استمتاع وينظر إلي في استهتار يخالطه شبق!
ذعرت.. أحيانا قد نضفي على الأشخاص أكثر مما يستحقون وقد يكون التعاطف أكبر مما يحتاجونه
أم أنني مخطئة في هذا؟!
لا أعرف إلى الآن جوابا لهذا السؤال!

*الصورة التقطت أمام البوابة الغربية لجامعة اليرموك، ٢٠٠٩.
هذه التدوينة مشاركة متأخرة في حملة شهر نيسان: لنكتب عن المعاقين والمسنين ... نحن معهم أم عليهم



الاثنين، 13 ديسمبر 2010

الطقس كان حلو


المشاعر التي بدأت شتاء فجأة .. تلاشت مع أول تباشير الصيف..
وحين انتهت تلك العتمة التي تغطي كل شيء، وبدأت الروح تدب في الكائنات من جديد كان على المشاعر أن تموت...
وكل ذلك ربما لأن الطقس كان حلو، كم يتحمل الطقس من لوم على مشاعر ساذجة تتلاشى مع أول شعاع شمس ساطع!!
فعلا، الطقس كان يومها حلو، مثل ما هو اليوم تماما!!

الطقس كان حلو (الدقيقة: 2:00)





الاثنين، 13 سبتمبر 2010

العيد في ستوديو التصوير

بعد سلسلة من الأحداث غير المخطط لها،  انتهى الحال بي وبأختي في أحد استوديوهات التصوير في شارع الجامعة. 
كانت هذه المرة الأولى التي أذهب فيها لالتقاط صورة تذكارية بسبب العيد "المفرعط" الذي مر، وذلك لأن العيد انتهى  بسرعة شديدة وكانت الحرارة مرتفعة  إضافة إلى أنه صادف يوم جمعة  "وما في أطول من يوم الجمعة".
تصر أختي على توثيق كل عيد يمر عليها وكل مناسبة مهما كانت بسيطة وذلك لأنه في رأيها "كل شي لازم يتوثق"، فيما لا يعنيني الأمر من قريب ولا من بعيد!! أكره  الصور صراحة وخصوصا التذكارية وذلك لأني فاشلة في الابتسام إلى جانب أني أعاني حساسية مفرطة تجاه فلاش الكاميرا مما يضطرني في 99 من الحالات لإغلاق عيني ولذا غالبا ما تتحول الصورة إلى "السائرون نياما".  
جلسنا في صالة التصوير ننتظر دورنا فيما سبقنا في الدور رجل في منتصف العمر تقريبا ترافقه زوجته-والتي من الواضح أنها ليست صغيرة في السن جدا- وطفل صغير يحمل نمرا بلاستيكيا.  فيما توجد صالاتان للتصوير يتولاهما شاب وفتاة. قالت أختي: المفروض يكون في أزمة" فقلت لها: "وين الأزمة!! مش شايفه أزمه!!" فبدأ الناس بالتوافد فجأة!! امتلأت الصالة عن آخرها!!  هناك عائلات بكاملها تأتي لتوثق عيدها، فبين عائلة كاملة تتكون من أشقاء وشقيقات فقط دون أهل ويتولاها الأخ الأكبر، إلى جانب مجموعة فتيات تصحبهن أم صغيرة في السن تحمل فتاتها الصغيرة وقد ابتاعت لها ثيابا أخرى  لتتصور بها-اتضح أنها ثياب ملاك بأجنحة بيضاء-ثم تميز أختي الفتيات اللواتي  يرافقنها لتقول لي: "ولك هادول جيرانا بالامارات!! " ونقضي وقت الانتظار دون أن نسلم عليهن ومن ثم  تقرر أختي أخيرا أن تذكر الشقيقة الكبرى بنفسها لأسمع نفس العبارات المعتادة: "هلأ هاي أختك؟ ما بتشبهك!!" ومن ثم أقول لها: "سلمي ع أمك، ما بتتذكريني أكيد بس أنا متذكرك كتير منيح أيام الفستان الزهر والشعر الأشقر الكيرلي" لترد بحرج: "يا سلام عالفضايح".
الواقع أنه أحيانا نصطدم بأناس من ماضينا دون أن نشعر-يقطع إربد، فهذه الصبية  التي ترتدي شالا غامقا اليوم عرفتها يوما طفلة في السادسة  بفستان زهري اللون وشعر أشقر بخصلات مجعد حين كانت جارة لإحدى صديقاتي في المدرسة. هذه الصديقة كانت على علاقة بشاب من جنسية أخرى  يعمل والده زميلا لوالد الفتاة الصغيرة، عمل الاثنان في منشأة نفطية  بنظام المناوبات، كانت صديقتي تحفظ جدول مناوبات جارهم عن طريق زوجته وتلاطف بناته حتى يتسنى لها لقاء "الشاب" حين يخرج والده للعمل!! وهكذا التقيت أنا بالفتاة الصغيرة. كان ذلك منذ ما يقارب الـ12 عاما ويبدو أن عمرا قد مر منذ تلك الأيام، كبرت الفتاة الصغيرة وكبرت أنا وانفصلت الصديقة عن رفيقها ولم أرها منذ زمن بعيد جدا.
عودة إلى المحل
جاء دورنا لندخل بعد أن خرجت "سربه أطفال" من الصالة الأولى وأطل وجه المصور الشاب المرهق  علينا فيما تأففت أختي : "يا الله ما بدي بنت تصورني! الشب أحسن" ولكن يا عزيزتي الدور له أحكام. بعد أن التقطنا الصورة الأولى وتجادلنا حول النسخة الأجمل، و صادفنا فتاتين خريجتين جاءتا لتلقطتا صور "الروب والشهادة" وأخذتا تتناقشان في "تلبيق" لون الشال البني المحروق على الروب الأسود! ! فجأة التفت المصورة الشابة "اللي عايفه حالها جدا" إلينا لتقول" معلش صبايا، بدكم تستنو بره، اجتنا عروس" ليدخل من بعدها جماعة من الناس وهم عروس وعريسها الذي يحمل "بوكيه الورد" فيما تحيط بهما 3 منقبات!!  وحين خرجنا إلى ردهة الانتظار رأينا أشكالا جديدة!! شلة نسوان معجوقات تقول إحداهن لأختها :"ولك أنا شو بدي بالصورة؟ جوزي بكندا طلبها مني" فيما تلعب بنتها الصغيرة حولها، وأم من ذوات الرداء الأسود والإشار الجورجيت الأبيض تتأفف من الانتظار فيما يجلس مراهق بربطة عنق مفتوحة على كرسي بجانبها ينتظر انقضاء كل هذا. حين أطل المصور داعيا التالي للدخول وقفت المرأة فجأة لتقول: "معلش اعذرونا، بدنا نصور هالولد صورة شحصية عالسريع السيارة بتستناني"  نظرت إلى أختي وقلت: "هسه فهمت ليش عايف حالو، شحط وجاي مع أمو تصورو"
في انتظار العروس أيضا، جلست  3 مراهقات يتندرن على العروس التي لابد "خلصت حفلتها"، ويتأففن هن أيضا، فيما قالت الخريجة: "يعني عروس ظرفها خاص معلش، هي ليلة العمر"، حين خرجت المصورة قلت لها: "لسا ما خلصوا؟" فردت: "ضايل من ال30 كرت 5كروت". لم أستطع استيعاب وضع العروس التي تأتي لتتصور مع بنات حماها في ستوديو، وحين قاربت العروس على الانتهاء، بعد أن جاءها أكثر من هاتف بأن السيارة تنتظرها، نظرت لأرى المنقبات يرتدين ثيابهن على عجل لتخفي ملابس سهرة "عجقة" ومالها دخل!!  تتهنى!!
وأخيرا حين حل دورنا، جاءت المصورة لتقول  لنا: "معلش الشب رح يكمل لكو"، لأنظر لأختي وأقول لها: كل تأخيره وفيها خيره يا خيّه". وهكذا انتهت حفلة التصوير التي كان يفترض بها أن تنقضي في 10 دقائق ولكنها استمرت ما يقارب الساعة ونصفا كرمال عيون العروس.
ولكني حاولت أن أبتسم بذمة في الصورة، ولذا أظن أن الصورة "رح تتطلع حلوة".

الاثنين، 2 أغسطس 2010

تاج الأهداف

الحجه نيسان طلبت هالواجب من ألف سنه!! معلش أنا بنت نايطه اتحملوني
الواجب بيتعلق بأهدافك قبل كأس العالم الجاي أظن، وأعتقد انهم 4:
1- انو وزني ينزل وما أضل مركنه انو طولي 173 ووزني 75 فمعلش!! بدي أرجع "رشيكة الكوام" مثل زمان - وقول للزمان ارجع يا زمان- بس الغريب اني بس رجعت من الشام اكتشفت انو كتير نحفانه!!
2- انو يصير معي سيارة وأخلص من المواصلات والبحلقه والنسوان اللي بتدور ع عرايس!!
3- اني اعمل شي مشروع يجيب لي دخل ع طول 
4- اني اروح عمرة-لأنو الحج في بلدنا بس للي حاطط اجرو بالقبر وممنوع عالفرافير اللي مثلي !!

بعد التفكير اتضح انو كل الاهداف بدها مصاري، ونصهم بدهم اراده وهات عاد قطبها!!

الأربعاء، 30 يونيو 2010

تباديل ... توافيق

الحياة عموما والعلاقات خصوصا بحسها محصورة في:

الطرف الأول بدو والطرف الثاني ما بدهوش

الطرف الأول ما بدو والطرف الثاني بدو

الطرفين ما بدهم

الطرفين – وهاي أصعب وحده- بدهم



يا ترى شو أكثر وحده فيهم مرت عليك؟

ملاحظة: العنوان مأخوذ من قواعد التباديل والتوافيق في الإحصاء
 

الاثنين، 28 يونيو 2010

مالك الحزبن

مالك الحزين أو البلشون هو طائر يعيش على الماء الذي لا يجري كالبحيرات الصغيرة.

لمالك الحزين قصة مشهورة جاء ذكرها في كتاب كليلة ودمنة لابن المقفع، خلاصة القصة أن مالكا الحزين كان قد نصح حمامة كانت تعاني من أن ثعلبا ماكرا كان يتسلط عليها ويهددها بأن يطلع إليها في رأس النخلة إذا لم تلق إليه بفراخها، "والحزينة كانت تصدق"، بأن تقول للثعلب أن يرقى إليها إن استطاع، فلما جاء الثعلب ليأخذ حصته من الفراخ كعادته، جاوبته بأن يصعد إن قدر، فسألها الثعلب: من علمك هذا؟ فقالت: مالك الحزين.

ذهب الثعلب يسأل عن مالك، فوجده واقفا في الماء، فسأله أن يريه كيف يحتمي من الريح؟ فأراه مالك كيف يحتمي من الريح عن اليمين وعن الشمال وعن كل جهة، فوضع مالك رأسه بين جناحيه فوثب عليه الثعلب فدق عنقه، وعايره بانه قد دبّر لغيره الحيلة وعجز عن تدبيرها لنفسه

القصة الأصلية هنا لمن يرغب بقرائتها ولكني لخصّتها لأمر في نفس يعقوب

قالت لي صديقتي يوما منذ زمن:

ولكني لا أرغب بأن أكون مثل مالك الحزين!! ينصح غيره ويعجز عن نصح نفسه!!

ولكني اليوم يا عزيزتي أرى نفسي "كمالك" في أشياء كثيرة!! ربما كنت مالكا طوال يومي!! لا أدري هل نصير كلنا "مالكا "حين يتعلق الأمر بنا وبمشاكلنا فنعجز عن التدبير لأنفسنا؟ !! حين نفقد تلك القدرة فلا نرى بعين الطائر فنبحث عن "مالك" آخر يعيننا؟

مالك أي مالك، أنت على بالي دائما!!

الأربعاء، 23 يونيو 2010

Overqualified

ملاحظة: هذه التدوينة كتبت في أكتوبر 2009 وكان ذلك قبل أن ألتحق بكلية الظروف الخاصة

للمرة الثانية على التوالي يسحب الموظف المسئول عن طلبات التوظيف ورقة الطلب مني، وذلك لأني أحمل شهادة ماجستير فيما تتطلب الوظيفة أن يكون المتقدم من حملة البكالوريوس.
في المرة الأولى أبدت الموظفة الشابة شبه تعاطف معي ثم قالت: "خلاص أنا بمررها، بس ما اتوقع همّا يمرروها" فيما سحب الموظف الأكبر منها سنا الطلب "اللي طلعت عيني وأنا بعبيه" مني وأعطاني الورقة الثانية منه فقط، مبررا الرفض بأني overqualified للحصول على الوظيفة، أبقيت الورقة معي إلى أن وصلت باب الرئاسة في الطابق الأول ثم مزقتها وألقيت بها في سلة المهملات تحت ناظري موظف الأمن والحماية الصامت.

تذكرني كلمة "فوق المؤهل" بموقف قديم شهدته منذ سنوات حين رفضت إحدى الشركات تعيين مهندس في فرع صغير لها بحجة أنه "فوق المؤهل" المطلوب وكانت عبارتهم بالنص: "you are overqualified "

اليوم قال لي ذات الموظف بعد أن أعاد نموذج الطلب الفارغ إلى مكانه على الرف وحين عرف بأني متحصلّة على شهادة ماجستير مشيرا إلى جملة في ذيل الطلب: "أنا الموقع أدناه.. أتعهد بأن مؤهلي العلمي وجميع البيانات المذكورة صحيحة"
قال لي: "يعني بعد كل تعبك، بترضيها على حالك تكتبي بكالوريوس وانتي ماجستير؟!"
رددت قائلة: "لا والله ما برضاها، ولا بدي إياها السلام عليكم، أنا رايحة أشوف الإيفاد"

بصراحة كنت بحاجة إلى أي حجة حتى لا أقدّم الطلب، وذلك لأني في المرتين كنت أقوم بهذه الحركة بدافع من فكرة "إنو بيجيك راتب آخر الشهر" أحسن من القعدة ولكن..

لا أدري شيء في داخلي يمنعني وأعلم بأنه "غبا مركّب" ولكني أحب أن أمارس هذا التمسك بشهادتي التي أمضيت 3 سنين ونصفا (والنصف قبل الثلاث) في الحصول عليها مع أن فكرة الحصول على 400 دينار آخر الشهر تبدو فكرة معقولة جدا لمعظم من عرفتهم وأولهم المشرف على رسالتي.
الخلاصة، كما قد ترفض أحيانا لأنك لا تمتلك المؤهلات اللازمة، من الممكن  أن ترفض أيضا لأن مؤهلاتك أعلى من الحد المطلوب، شو رايك بهالبلد المضبوظه عالليبره؟!!

الثلاثاء، 4 مايو 2010

ما دامك لابس

يبدو الكسل حلا رائعا إذا ما مورس في متعة، هناك متعة أجدها مؤخرا في فعل اللاشيء،  ولا شيء تعني حرفيا لا شيء خارجا عن إطار المألوف والروتين ولاشيء مفيد خصوصا.

لأول مرة تقريبا في حياتي أجد متعة عظيمة في الكسل، منذ سنوات طويلة أجد نفسي غير مطالبة بشيء يخص الدراسة أو التزام معين بشكل أو بآخر..
بمعنى أن تكون لي حرية اختيار مشاهدة التلفاز من عدمها، أن أجلس فقط أو "أمد حالي زي ما بيحكو الختيارات"..
أن أختار أن أدوّن أو لا أدوّن جزء من هذا الكسل أيضا حيث أجد نفسي أتهرب من أي التزام أشعر بأنه مرهق  مهما كان بسيطا. وتندرج تحت هذا الكسل مشاهدة التلفاز والأفلام المتراكمة منذ مدة طويلة جدا.


لكن هناك نوعا من الكسل لا أستطيعه ويبرز فيه الشباب "حفظهم الله". ذلك هو كسل "اللاشيء" حقا. التمدد أمام التلفاز والاسترخاء المطلق، التحكم الكامل بالريموت وعدم التنازل عنه لأي مخلوق إلا في حالة تحويل الكسل إلى كسل أعظم وأعني به النوم!!

شقيقي الذي يليني في الترتيب مباشرة متميز جدا في هذ النوع من الكسل حيث رأسه وعيناه دائما في اتجاه واحد هو اتجاه شاشة التلفاز طبعا!! لا يحرك شقيقي رأسه إلا في حالة واحدة وهي إحساسه بمرور شخصا من خلفه قاطعا الصالون ليلتفت بسرعة ويقول: "هو بالله كاسة مي!!" ولا يحرّك حالو!!.

يتطلب أخي كثيرا في هذه الوضعية، حين أتذمر قائلة: "قوم يا زلمه، حرّك حالك شوي رح تشرّش مطرحك" (يعني رح يصير لك شروش من شرش وهو الجذر)، يرد علي في تناحه وأريحية: "ما دامك واقفه ليش لأ؟"

أخي يذكرني كثيرا بقصة تذكرها لي جدتي عن شخص مسيحي توفي وشاء حظه أن يدفن في مقابر المسلمين، بما أن المسيحي يدفن بملابسه الكاملة أما المسلمون فيذهبون إلى خالقهم كما ولدتهم أمهاتاهم، "استلم" المسلمون المسيحي: "ما دامك لابس جيبلنا خبز"، "ما دامك لابس روح اشتريلنا غرض" "ما دامك لابس روح مش عارفه وين!!".

أقول لأخي دائما: "أنا مثل هذا المسيحي اللي انقرد واندفن بأواعيه"!!

انتقل أخي ليسكن في المدينة، فجاء أخي و حلّ مكانه في نفس الموضع، يبدو أن لهذا المكان سحره الخاص، لأن شقيقي الآخر صار نسخة من الأكبر!!!  وما دامك لابس تتكرر من جديد!!


ملاحظة: خط النت في المنزل مقطوع في البيت وذلك لأن ابن حلال سرق كيبل النت الرئيسي عشان ليرتين دخان، لذا فنشاطي عالنت "خفّان" كثير بجانب حالة الكسل اللذيذة طبعا!!

الاثنين، 5 أبريل 2010

قاعدة الحظ والكفاءة

أمي معتادة على القول دائما:

الدنيا حظوظ وليست كفاءات

يا ترى الدنيا فعلا عبارة عن حظ مطلق؟ يعني الحظ بيجيب الكفاءة؟ ولا الكفاءة بتعمل حظ؟ ولا مزيج من الاثنين؟

ولا بنحب نحط كل شي على البخت أصفالنا راس؟

ولا هو مش حظ قد ما هو فرصه يا بتاخدها أو لأ؟

ممكن نكون بنعمل حظنا بإيدينا؟ ولا اللي مالو حظ لا يتعب ولا يشقى؟

يعني قديش بنشوف عالم ما بيسوو وصارو واتصورو؟

واحد ما كان يفهم الخمسه من الطمسه وصار شي كبير وبيلعب بالمصاري لعب

أو وحده كانت "أم رياله" أيام المدرسه وهسه اتجوزت و جوزها شايفها ومش مصدق؟ ولا على قولت خالتي ما بيكفي انها كانت أم رياله يعني ربنا لازم يجبرها عليها بشي مطرح!!

مخي اندوش من التفكير على فكرة

الاثنين، 22 مارس 2010

ورقة القيقب –ألوان مائية


بعد انقطاع لما يقترب من 10 سنوات

محاولة أخرى

ومع أن النتيجة "مش ولا بد"

ولكني استمعت بالتجربة جدا

الأربعاء، 10 مارس 2010

موضة الانتحار في الأردن-الإجـابات

ردا على التدوينة السابقة؛ كان عدد الردود إجمالا- بعد حذف الإجابات التي لا تمت للموضوع-13 ردا
عدد المدونيين الذين أجابوا على الأسئلة: 5
عدد المدونات اللواتي أجبن على الأسئلة: 7
رد واحد لم يذكر صاحبه اسمه حتى نتمكن من تحديد كونه صاحبـ/ـة الرد

3 من المدونيين أجابوا بنعم للتفكير؛ الباقي قالوا أنهم لم يفكروا أبدا.
3 مدونات أجبن بنعم للتفكير دون التنفيذ و3 أجبن "بلا" قاطعة ؛ وواحدة أقرت بأنها فكرت ونفذت ولكنها لن تعيد الكرة مجددا.

الرد الوحيد(من مجهول) أقر بأنه فكر كثيرا وذلك تبعا لحالة الاكتئاب التي كان يعيشها لسنوات؛ كما ويرجح كون الانتحار أحيانا ذا سبب عضوي من واقع دراسته للصيدلة.

لاحظت أن هناك من فكر بالموت كحل؛ ولكن كان ينتظر حلا "إلهيا" لا أن يقدم على إنهاء حياته بيده
كما ولاحظت أن التفكير بالانتحار تركز عند المعظم في سن صغيرة غالبا-المراهقة؛ وذلك هربا من مشاكل المدرسة مثلا. رد واحد أجاب بأنه فكر في سن متقدمة نسبيا.

الأسباب التي ذكروها؟
الخوف من الغد كان سببا رئيسيا عند المعظم؛ إجابات أخرى تحدثت عن خيبة الأمل وإجابة قالت أن المجتمع بضغوطه كان عاملا رئيسيا.إلى جانب الضغوط الحياتية وإحساس الإنسان بأن السنوات تمضي دون أن يحقق شيئا يذكر في حياته.

المعظم اتفق على أن الحياة حلوة؛ حتى ولو كانت صعبة؛ ولذلك تستحق أن تعاش.
هناك إجابات أكدت على مبدأ " الموت راحـة"

هناك من ذكرت أن اللجوء إلى الله وحده هو الحل وذلك عن تجربة شخصية تتسم بالمرارة.
ظننت بصراحة أن الإناث أكثر ميلا للانتحار من الذكور؛ ولكن اتضح أنه لا يوجد تفاوت كبير في العدد.

ملاحظة: إلى من يرغب بنشر تعليقه على البوست السابق؛ رجاء اترك تعليقك هنا أو ابعث لي برسالة الكترونية.

آسفين على التأخير يا شباب.

الخميس، 25 فبراير 2010

ثرثرات صباحية


حسنا سأمرض
أصبح هذا واقعا الآن للأسف
وعملية الكتابة الآن ما هي إلا محاولة "لحلحلة" وجع مفاصل أصابعي المتورمة
لم يأت المطر الذي وعدنا به للآن
وقلت لشقيقتي البارحة هذه المعلومة
فنظرت باستغراب وقالت: " من ايمتى بنحب الشتا؟ شو صاير؟"
لا شيء لم يحدث شيء؛ إنما هذه محاولة للتغيير لا أكثر
وحين يأتي الشتاء لا بد سأكتئب مجددا وأحن إلى طقس صحو كعادتي
لقد مرضت فيما يبدو وصار "الباندول اكسترا" لازما؛ ولا أشعر بالرغبة في العمل اليوم
كل مفاصلي تؤلمني
ولكن كل ما يشغل بالي هو لماذا مرضت؟
هل كان السبب هو "علبة البراود الباردة" يوم أمس؛ ولا الناس إلها خطـايا؟
كل ما أعلمه أن الوجع بدأ يصل إلى حلقي الآن

لقد مرضت.. حقيقة محتّمة

الأحد، 21 فبراير 2010

قاعدة المقصقص و الطيار




صباح الخير عليكم جميعا

اليوم بنقدملكم القاعده الثانيه

قاعدة المقصقص و الطيار

بيقولولك: اتسلى بالمقصقص تا يجيك الطيار (وفي روايات أخرى: إلعب بدل اتسلى)

طيب شو يعني؟ وشو هو المقصقص أصلا؟

المقصقص هو العصفور اللي ما الو جنحان؛ يعني اللي جناحاتو مقصوصه أو مقصقصه

القاعده هاي بنستخدمها للإشي اللي بتضيع وقتك فيه لحد ما الله يفرجها

مثلا: بنت بتتسلى بشب "ما حيلتوش القضا" (المقصقص) ؛ وحبيبي حياتي عيني وبعدين أنا خطبت!! مين خطبتي؟ الطيار طبعا (العريس المقرش = العصفور الطيار أكيد)

ما بعرف إذا ممكن نعكس الآية بالنسبة للشباب؛ في عصفورات مقصقصات وعصفورات طيارات يا ترى؟ بس لأنو هاد المثال بالنسبة للصبايا مر علي كثير؛ يعني بعرف وحده خطبت الطيار وتركته بمجرد ما المقصقص (الحبيب الأولي) صار طيار هو كمان؛ بعد ما طلعت من الطيار الأولاني بشوية مصاري كويسين.

صارت طياره هي أيضا.

كمان بالنسبة للشغل؛ دورلك على شغلة هامله وسلي وقتك فيها ( كاشير؛ اشتغلك بمطعم محل اكسسوارات الخ الخ) تا الله يفرجها عليك ويجي الطيّار

شو كمان شو كمان؟ مش عم يطلع معي شي تاني بس إلي بيطلع معاه يخبرني

يلا روحوا "شوفولكم قط وملصوا آذانو"


الخميس، 18 فبراير 2010

قاعدة ربط الحمار



في قاعده مهمه كتير طلعت فيها بعد 3 وظايف في القطاع الخاص ووظيفة تدريس في كلية خاصة

القاعدة هي : "اربط الحمار (حيشا السامعين) محل ما بدو صاحبه

على فكره هاي قاعده ذهبيه جدا؛ لأنو مهما سمعت حكي بالشركه عن التعاون وحرية الرأي وهالخرابيط هاي كلها انسى عند أول زقره بسيطه حتلاقي مديرك ( حتى لو دارس في أمريكا أو أوروبا) بيورجيك العين الحمرا وغصبن عن عين أبوك اشتغلهم من ثم ساكت

في قاعدة ثانيه مهمه انا شخصيا بتبعها؛ ما تحب شركتك زياده؛ حب شغلك آه شركتك لأ؛ لأنو رح يجي يوم يا بتستغني عنهم يا بيستغنو عنك؛ فاشتري راحة بالك من هلأ

المرّه الجاي بحكيلكم عن قاعده ذهبيه تانيه هي قاعدة المقصص والطيار

بس هلأ عن إذنكم؛ رايحه أربط الحمار

صباحكم "ربط"


الثلاثاء، 16 فبراير 2010

استنتاج-2

يا للعار!!

يوما عن يوم تصبح نسخة عن كل ما كنت تكره أن تكونه وتأنف حتى من النظر إلى أشخاص يحملون هذه الكينونة

حقيقة مريعة جدا للأسف!!