الأربعاء، 10 مارس، 2010

موضة الانتحار في الأردن-الإجـابات

ردا على التدوينة السابقة؛ كان عدد الردود إجمالا- بعد حذف الإجابات التي لا تمت للموضوع-13 ردا
عدد المدونيين الذين أجابوا على الأسئلة: 5
عدد المدونات اللواتي أجبن على الأسئلة: 7
رد واحد لم يذكر صاحبه اسمه حتى نتمكن من تحديد كونه صاحبـ/ـة الرد

3 من المدونيين أجابوا بنعم للتفكير؛ الباقي قالوا أنهم لم يفكروا أبدا.
3 مدونات أجبن بنعم للتفكير دون التنفيذ و3 أجبن "بلا" قاطعة ؛ وواحدة أقرت بأنها فكرت ونفذت ولكنها لن تعيد الكرة مجددا.

الرد الوحيد(من مجهول) أقر بأنه فكر كثيرا وذلك تبعا لحالة الاكتئاب التي كان يعيشها لسنوات؛ كما ويرجح كون الانتحار أحيانا ذا سبب عضوي من واقع دراسته للصيدلة.

لاحظت أن هناك من فكر بالموت كحل؛ ولكن كان ينتظر حلا "إلهيا" لا أن يقدم على إنهاء حياته بيده
كما ولاحظت أن التفكير بالانتحار تركز عند المعظم في سن صغيرة غالبا-المراهقة؛ وذلك هربا من مشاكل المدرسة مثلا. رد واحد أجاب بأنه فكر في سن متقدمة نسبيا.

الأسباب التي ذكروها؟
الخوف من الغد كان سببا رئيسيا عند المعظم؛ إجابات أخرى تحدثت عن خيبة الأمل وإجابة قالت أن المجتمع بضغوطه كان عاملا رئيسيا.إلى جانب الضغوط الحياتية وإحساس الإنسان بأن السنوات تمضي دون أن يحقق شيئا يذكر في حياته.

المعظم اتفق على أن الحياة حلوة؛ حتى ولو كانت صعبة؛ ولذلك تستحق أن تعاش.
هناك إجابات أكدت على مبدأ " الموت راحـة"

هناك من ذكرت أن اللجوء إلى الله وحده هو الحل وذلك عن تجربة شخصية تتسم بالمرارة.
ظننت بصراحة أن الإناث أكثر ميلا للانتحار من الذكور؛ ولكن اتضح أنه لا يوجد تفاوت كبير في العدد.

ملاحظة: إلى من يرغب بنشر تعليقه على البوست السابق؛ رجاء اترك تعليقك هنا أو ابعث لي برسالة الكترونية.

آسفين على التأخير يا شباب.

هناك تعليقان (2):

فتاه من الصعيد يقول...

جميل الحصر ده

عموما هي الحياه لطيفه ... والدنيا تتعاش برضو

وعموما حتى لو وحشه موش هينفع نخسر دنيا واخره

تحياتي

مياسي يقول...

فتاة من الصعيد

فعلا في شيء جميل في الحياه
على الرغم من كل شي

شكرا لحضورك المستمر :)