الأحد، 1 مارس، 2009

فيكي كريستينا برشلونه




فيكي كريستينا برشلونه (Vicky Cristina Barcelona) هو الفيلم الذي فازت عن دورها فيه الممثلة الإسبانية السّمراء بنلوب كروز بجائزة أفضل ممثلة مساندة في حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الواحدة والثمانين في فبراير الماضي.

الفيلم الذي كتبه وأخرجه وودي آلان – الذي هو عندي في نفس مرتبة المخرج المصري يوسف شاهين الذي لا أقتنع بأفلامه كثيرا – أثار إعجابي؛ فعلى الرّغم من كون القصة تقليدية نوعا ما وقد تم طرحها ومعالجتها في أفلام كثيرة سابقا؛ ولكن طريقة التناول على ما أظن هي ما تضفي على كل فيلم نكهته الخاصّة.

الفيلم يبدأ بصوت الراوي – والذي يتميّز بلهجة تقريرية جدا تذكرك بشرائط الكاسيت التي كانت تستخدم فيما سبق لدروس الاستماع لتعليم اللّغة الإنجليزية- وهو يصف لك كلا من البطلتين فيكي (ريبيكا هول) وكريستينا (سكارليت جوهانسن) :

"قررت كل من فيكي وكريستينا قضاء الصيف في برشلونه؛ كانت فيكي تسعى لاستكمال درجة الماجستير في الهويّة الكاتالينيّه؛ والتي بدأ اهتمامها بها نتيجة لتأثرّها بعمارة جوديز . أما كريستينا التي كانت قد أمضت الأشهر الستة الأخيرة تؤلّف؛ تخرج وتمثل فيلما من 12 دقيقة كرهته فيما بعد؛ فقد انفصلت مؤخرا عن حبيب آخر ورغبت في تغيير "مناظر".

بدا كل شيء مناسبا حين تلقّت الفتاتان دعوة من قريبة بعيدة لعائلة فيكي تعيش في برشلونه حيث عرضت على الفتاتين استضافتهما خلال شهري يوليو وأغسطس. كانت الفتاتان أفضل صديقتين لبعضهما منذ الجامعة؛ تشاركتا نفس الأفكار و الآراء حول معظم القضايا؛ ولكن حينما يتعلّق الموضوع بالحب؛ فما أبعد وجهتي النظر عن بعضهما؛ لم تكن فيكي لتتسامح حين يتعلق الأمر بالألم؛ كانت متزنة وواقعية. كانت تنتظر من الرجل روح الجديّة والالتزام؛ ولهذا خطبت إلى دوغ وذلك لأنه كان رجلا: محترما؛ ناجحا ومقدرا لجمال الالتزام.

أما على الجانب الآخر؛ توقعت كريستينا شيئا مختلفا جدا من الحب؛ كانت مترددة في قبول المعاناة كعامل لا مفر منه للعاطفة العميقة؛ وعلى استعداد للمخاطرة بعواطفها. إذا ما سألتها عن الشيء الذي كانت تجازف بعواطفها من أجل الفوز به لما استطاعت الإجابة على هكذا سؤال. كانت على علم بما لا تريده؛ وهذا كان هو ما تقدرّه فيكي فيها قبل كل شيء."




تتعرّف الفتاتان على الرسّام الإسبانيّ خوان أنطونيو (خافيير بارديم )؛ تعرفان بأنه قد طلق زوجته بعد قصة حب جارفة؛ وبعد أن حاولت زوجته قتله؛ تبدو كريستينا معجبة جدا بهذا الرجل؛ فيما تتحفظ فيكي- كعادتها – على هذا الإعجاب؛ يتقدم إليهما خوان أنطونيو بعرض مثير:

خوان أنطونيو: أمريكيتان؟

كريستينا : أنا كريستينا وهذه صديقتي فيكي

خوان أنطونيو : ما لون عينيك؟

كريستينا: أه؛ زرقاوان

خوان أنطونيو: حسنا؛ أرغب بدعوتكما لمرافقتي إلى أوفييدو

فيكي: إلى أين؟

خوان أنطونيو: إلى أوفييدو؛ لقضاء عطلة نهاية الأسبوع؛ نغادر إلى هناك خلال ساعة

كريستينا: ماذا – أين هي أوفييدو؟

خوان أنطونيو: رحلة قصيرة جد بالطائرة

فيكي : بالطائرة؟

خوان أنطونيو: ممم- ممم

كريستينا: وماذا يوجد في أوفييدو؟

خوان أنطونيو: أذهب لمشاهدة منحوتة هناك؛ منحوتة جميلة جدا وملهمة بالنسبة إلي؛ ستحبّانها

فيكي: آه حسنا؛ تطلب منا أن نسافر إلى أوفييدو ومن ثم نعود

خوان أنطونيو:مممم؛ لا؛ سنقضي نهاية الأسبوع هناك؛ سأعرفكما على المدينة؛ نأكل جيدا؛ نشرب جيدا؛ ونمارس الحب

فيكي: من الذي سيمارس الحب الضبط؟

خوان أنطونيو: كما آمل؛ نحن الثلاثة مع بعضنا!!!

فيكي: اسمع يا سيد؛ ربما في حياة أخرى

خوان أنطونيو: ولم لا؟ الحياة قصيرة: الحياة ملأى بالألم؛وهذه فرصة لشيء مميز


مدفوعة بإلحاح صديقتها كريستينا؛ توافق فيكي على الرحلة؛ تزوران المدينة وتقضيان برفقة خوان أنطونيو وقتا طيبا؛ كما وتشاهدان المنحوتة الملهمة أيضا

كريستينا : "ناظرة إلى منحوتة للسيد المسيح" هل أنت متدين جدا؟

خوان أنطونيو: لا، لا، لا،لا، لست كذلك. "الشطارة" تكمن في استمتاعك بالحياة؛

وفي قبولك كونها قد لا تحمل معنى أحيانا

كريستينا : بلا معنى؟ ألا تظن بأن الحب الحقيقي يمنح الحياة معنى؟

خوان أنطونيو: بلى؛ ولكن الحب مؤقت جدا أليس كذلك؟

كنت واقعا في غرام أروع إمرأة.. وفي النهاية..

فيكي: نعم؟؟

خوان أنطونيو: طعنتني بسكين

كريستينا: يا إلهي هذا مريع!

فيكي : حسنا ربما فعلت ما يستحق ذلك


في نهاية اليوم يكرر خوان طلبه

خوان أنطونيو: حسنا؛ وبما أن اليوم قد انتهى تقريبا؛ هل من المنطقي أن أطلب من كليكما الانضمام إلي في غرفتي؟

فيكي: أعتقد بأننا قد سوينا هذه المسألة

كريستينا: فيكي فقط تحاول أن تقول بأنها مخطوبة وعلى وشك الزواج؛ هذا كل شيء

خوان أنطونيو: رائع؛ وإذن هذه هي أيامها الأخيرة من الحرية

فيكي : لا اسمعني؛ أنا لست بحرة؛ أنا مرتبطة. هل تعلم ما هي نظريتي؟ وحينما أثمل بالمناسبة تصير صراحتي قاسية؛ أظن بأنك فشل زواجك بماريا إيلينا ما زال يؤلمك؛ وأنت تحاول التعويض بجنس لا معنى له

خوان أنطونيو: جنس لا معنى له؟ هل رأيك عن نفسك بهذه الدونية؟ وماذا عنك (لكريستينا)؟

كريستينا بعد ذهاب فيكي: "سأذهب إلى غرفتك ولكن عليك أن تغويني"

لا تسير الأمور مع كريستينا كما كان مخططا؛ تصاب بوعكة صحية وتلازم الفراش فتضطر فيكي لمرافقة خوان أنطونيو؛ تتعرف إليه أكثر؛ وتنشأ بينهما علاقة لليلة واحدة فقط؛ يعود بعدها الجميع إلى برشلونة دون أن تعلم كريستينا شيئا عمّا حدث

في هذه الأثناء يظهر خطيب فيكي دوغ ؛ أو كما يصفه الفيلم "The man to be her husband"؛ ويعرض عليها زواجا في برشلونة؛ لا يعاود خوان أنطونيو الاتصال بها مجددا؛ وتتعمق علاقته بكريستينا إلى درجة انتقالها للإقامة معه في بيته؛ ترافقه على الدوام وتتعرف إلى أصدقائه الرسامين والفنانين البوهيميين؛ فيما تتمزق فيكي بين حبها لخوان أنطونيو والتزامها تجاه خطيبها؛ كما وتصبح مهووسة بتتبع أي حركة من جانب خوان أنطونيو قد تشير إلى اهتمامه بها وهو ما يوضحه لها خوان فيما بعد حين يلتقيان مصادفة؛ بأنه لم يرغب في إزعاجها بما أن خطيبها قد ظهر؛ وأنه قد قضى وقتا طيبا برفقتها؛ علاقته بكريستينا طيبة وهو معجب بها جدا؛ وأن زوجته السابقة ماريا إيلينا ( بينلوب كروز) اعتادت أن تقول بأن "الحب الرومانسي هو الحب غير المكتمل فقط".


تسير علاقة خوان أنطونيو بكريستينا بشكل جيد جدا ولكن دون حب؛ ثم تظهر ماريا إيلينا في حياتهما فجأة بعد محاولتها الانتحار فيضطر خوان لاستضافتها في بيته؛ ويظل يكرر لها أهمية التحدث بالانجليزية "Speak English " ؛ تتطور العلاقة من علاقة متشككة من جانب ماريا إيلينا تجاه كريستينا إلى ألفة واضحة بين الثلاثة معا؛ تتطور مواهب كريستينا في فن التصوير الفوتوغرافي على يدي الثنائي خوان و إيلينا؛ ثم تصارح كريستينا فيكي وزوجها – حيث كانا قد أقاما مراسم زواج بسيطة في برشلونة- بأن علاقتها بخوان وزوجته السابقة قد صارت ثلاثية؛ حيث صارت المرأتان تتشاركان نفس الرجل في تناغم تام؛ كما أن ماريا إيلينا تصرّح لكريستينا بأن علاقتها بخوان أنطونيو قد تحسنت بسبب وجودها كعامل منظم أو مهدئ للعلاقة؛ ولولا تواجد كريستينا لعاد الوضع بينهما مستحيلا كما مضى


دوغ : إذا ما تقولينه بأنك تتقاسمين الرجل مع إمرأة أخرى؛ كزوجة من المورمون

كريستينا : في الواقع أعلم أن الأمر يبدو غريبا؛ ولكن حقيقة أن كل هذا يصب في مصلحة العلاقة

ثم تفاجئهما بأنها قد أقامت علاقة غرامية لمرة واحدة فقط مع ماريا إيلينا

كريستينا : لقد أقمنا علاقة

فيكي: لا

كريستينا : بلى

دوغ: هل تقولين الآن بأنك مزدوجة الميول ؟

كريستينا: لا داعي لتصنيف كل شيء؛ أنا نفسي


يمضي الصيف؛ ثم تعود كريستينا لتراجع نفسها وأفكارها وما تريده من الحياة مجددا؛ وتتساءل مرة أخرى عما تريده من الحياة؛ لتواجه خوان وإيلينا بأنها لم تعد راغبة غي هذه العلاقة مجددا؛ هما رائعان ولكنّ شيئا ما ينقصها؛ تسافر إلى فرنسا لتصفي ذهنها من جديد؛ يتشاجر خوان وإيلينا مجددا وذلك لأن العنصر الذي كان يوازن علاقتهما – كريستينا – قد غاب؛ تستمر فيكي في إكمال دراستها للفن وتنهمك في دروس لتعلم اللغة؛ يعيد خوان اتصاله بها ويرجوها أن تأتي لزيارته مرة أخيرة قبل رحيلها؛ تتردد بداية لأنها تعلم ما قد يحدث بينهما ولكن ترضخ في النهاية لرجائه؛ حين يريها مرسمه ويحاول الاقتراب منها وهي تستجيب؛ تقاطعهما ماريا إيلينا في ثورة عارمة حاملة مسدسا ؛ لتخدش رصاصة يد فيكي فتنهار الأخيرة لتصارح الاثنين برأيها في جنونهما الصارخ؛ بينما ينهمك خوان كالعادة في الشجار مع إيلينا ومحاولة تهدئتها حتى لا تتهور أكثر : "أنتما مجنونان لا يمكنني أن أعيش بهذه الطريقة!!"

تعود كريستينا من فرنسا وتصارحها فيكي بكل القصة فتعتب على صديقتها لأنها لم تخبرها منذ البداية بكل شيء؛ لأن كريستينا كانت – على الرغم من إعجابها بخوان – على استعداد للتنحي جانبا من أجل فيكي؛ تقول لها فيكي أنه ذلك لم يعد مهما؛ وأن كل شيء قد انتهى

وينتهي الفيلم؛ وقد تركت برشلونة في كل من الفتاتين أثرا؛ حتى وإن عادت كل واحدة منها إلى حياتها وسيرتها الأولى.

"عادت فيكي إلى الوطن لتتزوج في احتفال كبير من دوغ؛ للمنزل الذي قررا أخيرا الاستقرار فيه؛ ولتقود حياة تصورتها لنفسها قبل هذا الصيف؛ تابعت كريستينا بحثها ... واثقة فقط مما لا ترغب به"

بهذه الجملة اختتم الرّاوي الفيلم



فيكي كريستينا برشلونه يطرح فكرة الاختيارات الصحيحة وغير الصحيحة؛ صراعك بين ما تحبه و بين ما تؤمن به؛ رؤية عن الحب العميق الذي لا يستمر على الرغم من قوته بسبب الغيرة الشديدة وسوء التفاهم والجدال المستمر؛ يتحدّث عن مقاييس بوهيمية أو "أيروتيكيّة" كما كان خوان يردد طول الفيلم ربما نتجت من كون برشلونه مدينة الفنانين الإسبانيين ومعقل الفن في الأساس إلى جانب اشتغال الشخصيات الرئيسية بالفن والرسم؛ فيكي مهتمة بالعمارة وكريستينا بالتصوير الفوتوغرافي؛ خوان وماريا إيلينا رسامان مبدعان ومعروفان؛ حتى والد خوان العجوز ينظم الشعر الذي لا ينشره بسبب إيمانه أن الناس قد فقدت معنى الحب والتعامل به

الحوار في هذا الفيلم من أروع ما يكون؛ حوار بسيط ولكنه يحمل عمقا يلمسك من الداخل؛ التصوير بسيط يذكر بالأفلام التسجيلية؛ خال من التكلّف والتصنع ومريح للمتابعة؛ الموسيقى طبعا إسبانية الطابع حماسية أحيانا ورقيقة حينا آخر.

إذا شاهدت الفيلم ولم يعجبك تكون على الأقل قد كسبت "الفرجة" على المباني الرائعة والفنون المختلفة؛ الشوارع الجميلة واللون الأخضر.

الموقع الرسمي للفيلم : هنـا

موسيقي الفيلم

Vicky Cristina Barcelona



هناك 37 تعليقًا:

Whisper يقول...

يا الله انا نفس الشي
بحس افلام وودي الان متل افلام يحيى شاهين وعاده ما بحب احضرهم
بس هالفيلم شكله حلو مع انو مش مريح كتير :$

خلص يا بجيبه يا بنزله من النت :)

مياسي يقول...

لول همسه
اسمه يوسف شاهين يحيى شاهين ممثل مصري:)

أنا كمان بحبش وودي ألن بالمره بس هاد الفيلم جد عجبني

بيكفي المناظر:)

Whisper يقول...

ههههه
يحيى شاهين!!!
واضح اني كتير مركزه
اكيد قصدي يوسف شاهين :)

مياسي يقول...

همسه

عادي الدنيا نص ليل وبرد:)
ليش الفيلم مش مريح صح؟

يزن يقول...

مراجعة جيدة، الى الأمام دائماً

مياسي يقول...

يزن

شكرا:)

Che يقول...

انا مش هاقرا البوست غير بعد ما اشوف الفيلم و ارجع تانى
و بعدين انا باتفرج على كل افلام الاوسكار عشان البوست الجاى بتاعى عنها بس انا زعلان منك يا مياسى عشان ابتديتى كده قبلى

مياسي يقول...

لا تشي أنا ابتديت من زمان

الفيلم هاد حضرته من شي 3 أسابيع وكل مره كنت بأجّل أكتي عنه
بعدين هو فيلم الأوسكار الوحيد اللي حضرته عشان هيك ما تزعل

كل اللأفلام الباقيه إلك:)

miqdadi يقول...

مممممممم
انا فكرتك بتحكي عن برشلونة برشلونة
الفوتبوول

خليهم بحالهم لانو اسبوعين و خسارتين تنين

reem يقول...

هاي مياسي
وين بتغيبي وبعدين بتطلعيلنا بهالبوست وقصة فيلم شكله حلو كتير وفي هدف ومعنى حسب الاحداث انا ما حضرته بس هلا اتشوقت اشوف هالقصه بكل تعقيداتها المختلفه
مدامك متابعه افلام الاوسكار يالله جيبيلنا قصة الفيلم الي فازت فيه كيت وينسلت بالاوسكار متشوقه اشوفه واعرف هل تستحق الاوسكار رغم انه براي هي كانت تستحقه من ايام فيلم التايتنك
دمتي بحب وخلينا نشوفك
باي

MD يقول...

أعتقد أن الفيلم يريد أيضاً أن يقارن بين الحياة في أمريكا حيث الناس يهتمون بالمادة والحياة في أوروبا حيث الناس يهتمون بالجمال والفن وهناك مشهد صريح على هذه المقارنة حين يجتمع الامريكان على طاولة ويناقشون نفس الأمور التي اعتادوا مناقشتها في أمريكا رغم أنهم مجتمعين في أوروبا تم ينتقل المشهد إلى خوان ومجموعة ونرى طبيعة الحوار بينهم.

blackcairorose يقول...

مش معقوله يا مياسي ازاي مبتحبيش وودي الان؟

انا بيعجبني لاقصى درجة ، مقدرش اقول كل افلامه ولكن الغالبية العظمى منها، بحب الحوارات وتطور الاحداث والعالم الخاص جدا جدا اللي بتدور فيه اغلب افلامه، وعلى فكرة له افلام مختلفة جدا رغم ان الطابع الكوميدي النيويوركي هو الغالب فى افلامه

اتفرجي على

Interiors

وهو من افلامه النفسية الجميلة جدا

أو

shadows and fogs

وهو ابيض واسود وبيدور عن عالم السيرك فى اوروبا فى بدايات القرن الماضي وفيه عدد كبير من الابطال

أو

pruple rose of cairo

وكل افلامه مع ميا فارو بجد ببقى بشوفها ومش عايزاها تخلص

الفيلم الجديد لسه مشفتوش بس هاقولك رأيي لما اشوفه

allouh يقول...

شكراً كثير ريحتتيني من اني احضره بس اسمحيلي اختلف معك بأعتبار وودي الان زي يوسف شاهين انا بشوف انه اقرب لزياد رحباني (طبعاً من ناحية التأليف و النص مش الموسيقى)

شكراً موة اخرى

غير معرف يقول...

عرض جميل وان كان طويل للفيلم. انا بحب افلام وودي الن. واعتقد لو انك ترجعي تشوفي افلامه مرة تانية يمكن تفكري تعيدي النظر. خاصة ان جميع افلامه تتناول العلاقات الانسانية: الحب، الصداقة ، الخيانة، الصراعات الداخلية..الخ وله رؤية اخراجية خاصة.
اشكرك
محمد عمر

dr.lecter يقول...

انا بحب وودي الان بس للاسف ماشفتلوش حاجه من ايام سكووب مع هيو جاكمان وسكارليت جونسون وفيلم نهايه هوليووديه اللي عجبنتي جدا

بس الفيلم ده عامه فيه ناس كتايره قالت لي مش حلو وبعدين فوجئت انه مترشح في الجولدن جلوب كافضل فيلم كوميدي قلت معقوله يعني الفيلم يستاهل ده كله

وكمان انا بحب سكارليت وخافيرر جدا

وموجود علي النت بقاله فتره

يظهر كده من كلامكم هانزله واحكم علييه خاصه بعد ماخلصت كل افلام الاوسكار ومافيش حاجه اتفرج عليها حاليا

Noura يقول...

I never even thought of seeing this movie but now after your review I guess I will although am not a fan of Javier Bardem but I love spanish music and art.
Thanks for the wonderful review Myassi.

سوزان يقول...

واو ميسو عرض حلو وشيق عجبني كتير الفيلم خلص لازم اشوفه وعلى فكره لازم تشتغلي ناقده للافلام لانه جد روحي تطلع لما بقرأ النقاد العرب اللي بينتقدوا افلام هووليود بيخلوها بايخه الى الامام ميسو على فكره ذوقك في الافلام مثل زوجي

Amjad Wadiِ يقول...

شكلك بتعملي دعايه للفلم ... والله كنت حاب أسمع الموسيقا تبعت الفيلم ... بس ما زبط الرابط

محمد العمري يقول...

عرض رائع يا مياسي لفلم لم اشاهده بعد،،
اتفق معك على افلام الراحل يوسف شاهين ، باستثناء فلم الارض الذي يعتبر درة في السينماء المصرية بل شك..

انا مش حرة يقول...

انا حكيتلك من زماااااااااان انه افلام وودي الان لا يعلى عليها
تكرار الموضوع لا يعني انه الفيلم بسيط بل طريقة طرحه للموضوع
شوفي افلامه كمان مره و فكري من زوايا جديدة غير زوايا هوليوود المعتادة
و بتشوفي الفرق

خالد السعود يقول...

مياسي كيفك ..
شكله الفيلم معقول ,,, مش عارف متى راح احضره عندي أكتر من 6 او 7 افلام على القائمة .. وأربع كتب اشتريتهم وما عندي وقت .. والمدام بجنن أهلي وبتحط دبور براسي اذا شافتني ماسك كتاب او بدي لحضر فيلم ..
الوضع مزري للغاية

shaw يقول...

مياسي في البداية أشكرك على مداخلتك في مدونتي
ثانيا اهنيك على المراجعة (السردية) المميزة
وان كنت مختلف مع تفسيرك للفيلم فانا اراه كما ذكرت بالتدوينة دستورا او انجيلا لتقديس الحياة البوهيمية..فالعلاقات في برشلونة لم تفشل بل ثبت أنها تجعل الحياة أكثر اثارة والفنان أكثر ابداعا
عكس الحياة التجارية الامريكية المهتمة بشراء اكبر قدر ممكن من المنتجات والسلع على حساب قيمة الحب والحياة نفسها

Zika يقول...

الفيلم جميل بصراحه فيه هدوء وعصبيه في نفس الوقت
اتزان و خلاف
خافيير بارديم رائع في كل الاوقات
وطبعا سكارليت جوهنسن . بالاضافه لاوسكار بينولبي كروز
بس انا مش شايف علاقة بين وودي الان ويوسف شاهين
يوسف شاهين بالنسبالي هو ابو السينما في مصر وفي الشرق الاوسط
صنع نوع من السينما
ونقدر نقول انه نقل السينما في مصر من حالة الركود اللي كانت فيها بافلامه المثيره
بدل ما كانت استمبه واحده
وودي الان مش بحبه اولا لانه بيدخل قضايا اليهود في افلامه بطريقه ساذجه
وعنصري جدا ضد العرب والمسلمين في حياته الشخصيه
لكن كمخرج انا حبيتله الفيلم جدا
و ككاتب فيلم
september
لو كنتي شوفتيه واخراجه كمان لفيلمي
Husbands and Wives
Take the Money and Run
تحليلك للفيلم ممتع
تحياتي

راجى يقول...

برافو على العرض الشيق يكاد يغنى عن المشاهدة
لكن بدى اعرف شو رأيك الخاص فى القضايا اللى بيطرحها الفيلم

مادو يقول...

بلوج لطيف جدا
تحياتي

sabrina يقول...

أنا كمان شفته .......عجبتني فيكي لكن ماحبتش كريستينا(يمكن علشان أنا مش بأطيق سكارليت جوهانسون)
أما خافييير فعلأالرجل ده رهيب ده تاني فيلم أشوف له بجد بيمثل بطريقة مرعبة حتي لو لم يقصد ذلك!
الحاجة اللي عاجبتني كمان لما عرفت كريستينا بعلاقته مع فيكي وانها سبته علشان خاطرها قالت لها ليه انا اللي بيني وبينه كان مجرد أعجاب مش حب لو كنت عرفت من الأول كنت أسيبهولك!(حست ساعتها اننا ساعات بنعمل تضحيات مالهاش لزمه علشان أصدقائنا !
_______________________
love the way u write about movies!

مياسي يقول...

Miqdadi
لا مش برشلونه الكره؛ بحبش المباريات ولا الدوريات

هون عنا أفلام وبس:)

reem

القارئ عالليسته خصوصا انو فيه كيت وينسلت بس بتعرفي الرّك عالفضاوه!!

مياسي يقول...

MD

كلامك صحيح تماما؛ لقد انتبهت لهذه النقطهأثناء مشاهدة الفيلم ولكنها سقطت سهوا أثناء الكتابه شكرا على التذكير وأهلا بك:)

BCR
أنا بحبوش مع انو الي صديقة عزيزة جدا وهي معلقه هون ع نفس الموضوع بتحب أفلامه جدا وبتقول انها مختلفه

شكلي رح أعطي ألسيد ألان فرصه؛ وحضرتك واضح أنك معجبه فيه جدا:) خلاص رح أحاول أحضرهم الأفلام اللي حكيتي عنهم ولا يهمك

مياسي يقول...

علّوه
أقرب لزياد الرحباني؟ ممكن برضه بصراحه ما بقدر أحكم على زياد لأني معرفتي بشغله لا تتعدى شوية أغاني بس

لا شكر على واجب بس مع هيك الفيلم بيستاهل تحضره

سيّد محمد
كمان انت معجب بوودي ألان؟ هاد البوست ع فكره شكله حيكون تكريس لمعجبين وودي:)
الطول بسبب دمج الحوارات-بصراحه حبيتهم وحبيت أحطهم- وهي عاده بحاول أتخلص منها بس مش عارفه للأسف!!

كمان شكرا؟!!

مياسي يقول...

dr lecter
كمان معجب بوودي ألان!!
أنا بحب خافيير كمان من وقت فيلم "البحر بداخلي" وسكارلت كمان بحبها مع أنها شقرا كتير:)

الفيلم على فكره أنا حضرته بالصدفه؛ لأنو كان الفيلم الوحيد المتوفر في محل تأجير الأفلام بس صدق طلع بيستاهل!! جد أنا حتى انصدمت!! نورّت

Noura
Bardim is a lovely actor, i like his acting, and the movie worth it, plz watch it and tell me ur opinion about it

u are welcome my dear:)

مياسي يقول...

سـوزان

لول بس بلاش ناقده!! اللي بيسمع بيصدق:)
ذوقي مثل ذوق زوجك؟ هاد الوضع أوكي على هيك:)

يسلمو عيني:)مبسوطه انك انبسطتي بالشرح

Amjad
دعايه غير مدفوعة الأجر للأسف!!!

عشان تسمع الموسيقى لازم تكون مسجّل بالموقع؛ ما تخاف التسجيل ببلاش فاتوكّل على الله ولا يهمك:)

وين هالغيبه صح؟

مياسي يقول...

العمري
شكرا:) شوفه أكيد رح يعجبك

بالنسبه ليوسف شاهين أنا مثلك بشوف فيلمه الأرض قمة وكمان فيلم العصفور بحبه كتير قصته جميله

مش حرّه
حكيتيلي من زماااان بعرف وأنا ما بردش بتعرفي كيف:)
خلاص المره الجايه بقعد معاكي وبنحضر سوا والله يعيني رح أحاول أفهم
فعلا التناول هو اللي بيغيّر من الموضوع؛ بيغير كل شي أساسا

مياسي يقول...

خالد
الظاهر انك بلشان بالأفلام والكتب وناسي المدام؛ طيّب حضّرها معاك ولا ما بتحب هيك أشياء؟

على فكره ذكرتني بحماة "الرازي" مرة كبّت له المحبرة وهي تقول:"هذه الدواة أخطر على ابنتي من ألف ضرّة"!!

بدك رأيي: ست بتفهم كانت:)
الله يصلّح الأوضاع

Shaw
أهلين فيك ومبسوطه انو السرد عجبك

الواقع انو انا حكيت عن الجانب اللي حسيته من الفيلم وسقط مني سهوا الجانب الآخر؛ يمكن لأنو قصة فيكي أثرت في جدا-بتعرف كيف الصبايا- الفيلم فعلا يعلي من قدر الحياة كحياة كامله على حساب الجمود والحلم الأمريكي - شب راكز وبيت كبير واستقرار مادي
وهذا لايمنع أن وجهات النظر من ناحيتي ومن ناحيتك من الممكن أن تتكامل

كمان مره أهلا:)

مياسي يقول...

Zika
أهلا أهلا:) أخيرا شرفتنا بزياره
الفيلم فعلا خليط من المتناقضات خافيير بارديم أنا بحبه أما سكارلت فأداءها رائع؛ إضافة إلى جمالها أحب كثيرا طريقتها "السهتانه" في التمثيل بحسها من الطبيعيه بمكان

بالنسبه ليوسف شاهين أنا معك انو له أفلام متميزه؛ أنا بحبوش عشان معظم أفلامه بحس بحالة من التوهان فيها وبفهمش ايش الفيلم بدو يحكي؟

وودي آلان مرتبط دائما في بالي بكونه قد خان ميا فارو مع ابنتها بالتبني وبس!! أنا من جديد عرفت أنه يهودي متعصب

كسبنا كاره جديد لوودي ألان:)

راجـي
شكرا

رأيي بالقضايا؟؟!! سؤال صعب بصراحه
بيتهيأ لي في هيك فيلم بدّك تنحي الأخلاق شوي جانبا وتحكي من وجهة نظر ثانيه

بدك رأيي؟ أنا مؤمنه أنو "الحياه البوهيميه" أو حياةالفنانين تستلزم نوع من الجنون كرمال الإبداع!!! الفن بحد ذاته نوع من الجنون المطلق ولا شو رأيك انتا؟

فكرة أنو الحياة الأمريكية فيها جمود واستهلاك كبير أنا معها 100% بس إنو تكون أوروبا على النقيض تماما؟ بظن أنو هاد الشي جزئيا صحيح؛ هاد الحكي ممكن ينطبق على اسبانيا أو فرنسا شوي أو حتى ايطاليا؛ باقي أوروبا ما أظن

مياسي يقول...

مـادو
وأنت ألطف؛ شكرا على الزياره:)

Sabrina
أنا بحب تيحي على نقد الأفلام هون؛ لأنك بتلاحظي نفس الأشياء اللي بلاحظها أنا!!

خافيير رائع بس أنا مش متفقه معاكي بالنسبه لسكارليت؛ تمثيلها بحبه؛ بحسها زي البنت الصغيره اللي ما بتكبر أبدا!!

طيب ليه بتقولي عن تضحية فيكي ما كان ليها لازمه؟ أنا بالعكس شفته موقف رائع منها انها تهتم لمشاعر صاحبتها

فيكي كانت بتمثل باقتدار دور البنت العاقله اللي حبّت ومحتاره بين عقلها وقلبها؛ حسيت حادثة المسدس اجت عشان تطلّعها من هالمشكله:)

thanx darling, i reallt felt impressed:)

أسامة طلفاح يقول...

قراءة رائعة جداً ميساء

مياسي يقول...

أسامة

شكرا جزيلا ومرحبا بك هنا