حرائق
الاثنين، 11 يوليو 2011
حرائق - Incendies
حرائق
الأربعاء، 8 يونيو 2011
قراصنة الكاريبي ٤- الغريب في المد والجزر
الثلاثاء، 25 يناير 2011
الأربعاء، 22 ديسمبر 2010
بنتين من مصر
الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010
شوية إعلانات من مجلة العربي-1972
السبت، 19 يونيو 2010
سهار بعد سهار
الأربعاء، 24 فبراير 2010
ثلاثيّات أفلام -1
الأحد، 26 أبريل 2009
الاثنين، 6 أبريل 2009
القـارئ -The Reader – جـ 2
فيما تستمر المحاكمة وتتكشف الحقائق لمايكل عن حبيبته السابقة؛ يغدو الشاب أكثر ألما وهو يصدم بماضيها البشع ماذا أيضا؟ وماذا تخفين أيضا؟ ؛ لا ينظر إليها؛ ينكس رأسه فقط ويستمع؛ فيما تتهمها زميلاتها بأنها هي المسؤولة الأولى عن الحريق الذي أودى بحياة السجينات؛ وفيما تتهرب هانا من كتابة عينة بخطها حتى تضاهيه المحكمة مع نسخة التقرير الموجودة لديها؛ تختار أن تعترف بأنها من كتبته؛ يسترجع مايكل كل شيء في ذهنه؛ إصرارها الغريب على أن يقرأ لها؛ تهربها من قراءة القائمة قبلا؛ والآن هذا: هكذا يكتشف الحقيقة التي تفسر له كل شيء: هانا أمية!! لا تقرأ ولا تكتب!! فضلت أن تحكم ب 20 عاما على أن يعرف الآخرون عنها هذه الحقيقة؛ لهذا التحقت بالعمل كحارسة في صفوف النازية؛ لهذا كانت تترك عملها-رغم براعتها فيه-كلما تمت ترقيتها إلى وظيفة مكتبية!!!
يتخاذل مايكل؛ يخبر أستاذه باكتشافه؛ يحثه الأخير على إفشاء السر؛ يذهب للقائها قبل المحاكمة؛ ولكنه يجبن فيعود أدراجه على باب السجن؛ وتدخل هانا السجن لتقضي فيه مدة عقوبتها فيما الدموع تغرق عيني مايكل في المحكمة وهو يستمع إلى الحكم
بعد سنوات؛يذهب مايكل بابنته الصغيرة لزيارة أمه؛ يصارح والدته بأنه سينفصل عن زوجته؛ يقول لها أنه يكره هذه البلدة وكل شيء يذكره بها حين تعاتبه والدته على أنه لم يحضر جنازة والده في حين قدم ليخبرها أن لا تقلق على زوجته؛ يعيد مايكل استكشاف الكتب المهملة من أيام المدرسة؛ يقع في يده كتاب السيدة الصغيرة فتلمع في ذهنه فكرة مفاجئة؛ يبدأ في تسجيل القصص مقروءة بصوته؛ ومن ثم يرسلها إلى هانا في السجن
فيما تستمر شرائط الكاسيت المسجلة في الوصول إل هانا؛ تدرك أن "الفتى" هو من يرسلها إليها؛ تبدأ في تعلم القراءة ذاتيا؛ ومن ثم تبدأ في إرسال الرسائل إلى الفتى الذي لا يرد على رسائلها متعمدا؛ تشكره بداية؛ ثم تصل إلى مرحلة إبداء رأيها في القصص وشخوصها
تقارب محكومية هانا على الانتهاء؛ ولا أقارب لها ولا أصدقاء؛ فتتصل إدارة السجن بمايكل؛ بعد تردد يوافق على زيارتها ليلتقي بها أخيرا
بابتسامة الفتى الذي كبر؛ يعاقب مايكل هذه المرأة التي جرحته وخذلته يوما؛ يحاول أن يبدو لا مباليا بها؛ يخبرها أنه قد وجد لها عملا و سكنا؛ ورتب لها اشتراكا في أنشطة ثقافية حتى لا تشعر بالملل من حياتها؛ يعاتبها على ماضيها البشع
مايكل: بعد كل هذا؛ بماذا تشعرين؟
هانا:لا يهم بماذا أشعر؛ لايهم ما أعتقده؛ الأموات ما يزالون أمواتا
مايكل:لم اكن واثفا مما تعلمت
هانا:لقد تعلمت يا فتى؛ تعلمت أن أقرأ
بنفس اللامبالاة يغادر مايكل؛ صحيح أنه قد غدا رجلا على أعتاب الكهولة؛ إلا أنه في نظر هانا لما يكبر؛ ما زال ذلك الفتى الغر؛ وما زالت تناديه –you kid- يجاهد مايكل كي لا يكترث لأجلها؛ كي يهرب منها ولكنه لا يستطيع ذلك؛ آه من هذه المرأة!!! يعود مايكل ليصطحبها يوم الإفراج عنها؛ ولكن هانا تكون قد اختارت طريقا آخر؛ شنقت نفسها على مرتفع من الكتب التي تملأ الزنزانة!!!
لم تنو الخروج أبدا؛ تركت لمايكل وصيتها لينفذها؛ علبة شاي قديمة من القصدير ومبلغا من المال في البنك؛ يؤولان إلى الفتاة الصغيرة التي نجت هي وأمها من الحريق الذي ماتت فيه النسوة اليهوديات؛ والتي فجر كتابها وهي شابة المحاكمة التي أدت بهانا إلى السجن
يلتقي مايكل بالفتاة التي صارت إمرأة ناضجة؛ لا يمكن لنا أن نتجاهل الثراء الواضح الذي تعيش فيه المرأة مما يدفعنا للتساؤل عن العائد المجزي للمتاجرة الدائمة بقضية الهولوكوست اليهودي؛ فيما يشرح لها مايكل سبب قدومه؛ وفيما تجادله في حدة بأن نقود هانا لا تعنيها؛ يخبرها بأن هانا كانت أمية؛ فتجيب بأن ذلك لا يبرر ما فعلته؛ لأول مرة يكشف مايكل عن سره الدفين في ألم؛ تدرك المرأة وجعه؛ تعرف أنه لم يتجاوز هانا في حياته؛ وأن ألمه قد رافقه عمرا كاملا؛ تأخذ العلبة القديمة لأن علبتها كانت قد سرقت منها في المعسكر وهي تمثل لها رمزا عاطفيا؛ فيما تترك له النقود ليفعل بها ما يشاء؛ يخبرها مايكل بأنه فكر في أن يتبرع بها لمؤسسة يهودية لمحو الأمية:
-هل تعرفين إذا ما كانت هناك مؤسسة يهودية لمحو الأمية؟
-سأستغرب ان لم توجد واحدة؛ هناك مؤسسة يهودية لكل شيء؛ تضيف: رغم أن الأمية ليست مشكلة يهودية متأصلة!!!
يختتم الفيلم بمايكل يزور قبر هانا مع ابنته الشابة؛ يروي لها: ذات يوم كنت عائدا من المدرسة؛ كان عمري 15؛ ثم كانت هناك إمرأة... وهكذا ... يتحرر مايكل أخيرا
بقي أن نقول أن الفيلم يحاكم المتعامي؛ كما يجيء على لسان زميل البطل أثناء المحاكمة: كل آبائنا وأساتذتنا كانوا يعلمون؛ولكننا اخترنا ان لا نعلم؛ محاكمة أخلاقية هي؛ عقدة ذنب ألمانية متأصلة؛ مقابلة بين أمية هانا بمعناها الحرفي؛ وبين أمية القارئين والمثقفين الذي اختاروا أن لا يعلموا طواعية؛ وهتفوا للنازي وهو يلقي بالناس إلى حتفهم؛ مايكل الذي اختار أن لا يواجه هانا إلا مجبرا؛ والذي جبن عن أن يساعدها مع مقدرته على ذلك؛ الفيلم كما قلت يحاصرك بأسئلة ومشاعر خفية؛ قد تملك أو لا تملك لها جوابا في داخلك
ختاما؛ تستحق كيت وينسلت الأوسكار عن دورها في هذا الفيلم بكل جدارة، إضافة إلى التغير الواضح في شكلها في مراحل عمرية متنوعة، في الستين من عمرها تبدو مختلفة جدا عنها في الثلاثين،تستطيع أن تلاحظ حركاتها البطيئة بفعل التقدم في السن إلى جانب دقتها في أداء شئونها الصغيرة-قبل انتحارها تخلع فردتي حذائها في ترو وتضع الاثنتين جانبا في حرص شديد على النظام والترتيب!!؛ أما رالف فينيس فقد نجح في أداء دور الرجل المعذب بإتقان – لا يمكن أن ننسى رائعته "المريض الانجليزي"- المشاهد الحميمة المكثفة التي جمعت مايكل المراهق بهانا في النصف الأول من الفيلم والتي قد تبدو صادمة للوهلة الأولى؛ تأتي هنا لتوضح علاقة الآمر-المتلقي بين الاثنين
لست خائفا
لست خائفا من أي شيء
كلما زادت معاناتي
كلما زاد حبي
لن يزيد الخطر سوى من حبي
سوف يشحذه
سيمنحه اللذه
سأكون الملاك الوحيد الذي تحتاجينه
ستغادرين الحياة في صورة أجمل من يوم دخولك إليها
ستستقبلك السماء ثانيـة؛وتنظر إليك؛ وتقول...
ثمة شيء واحد فقط يكمل الروح
وهذ الشيء اسمه الحب
حكم البابا على موقع العربية عن الفيلم أيضا
القـارئ – The Reader -جـ 1
بما أني فشلت في أن أتوقف عن الثرثرة؛ التدوينـة على جزئين
كيت وينسلت؛ لا تكف عن إدهاشي أبدا بأدائها المبهر!!!
لايمكن لك أن تشاهد فيلم القارئ؛ ثم تعود بعد الفيلم كما كنت؛ هذا الفيلم أدخلني في حالة من التوهان النفسي لمدة يومين؛ تأثرت إلى درجة أني كنت حائرة كيف سأكتب عنه!!
الفيلم يدخل بك إلى حالة من فوضى المشاعر التي تنساب بك رويدا رويدا؛ ينتقل بك من القسوة إلى الحيرة؛ الى الحزن الدفين الذي يلفك مع حزن البطل مايكـل-رالف فاينس؛ إلى شعور بالتحرر يتملكك مع حدث النهاية
يلامس ضميرك الأخلاقي حتى وهو يتحدث عن الهولوكوست اليهودي-والذي أعترف بأنه قد لعب دورا في تأجيل مشاهدتي للفيلم؛ وذلك لأني افترضت فيه تعاطفا مع اليهود- ولكن توظيفه في الفيلم إلى حد ما لم يكن شبيها بما توقعته.
في سن الـ15 يلتقي مايكل بهانا؛ في سن الـ15 حين تختلط الرغبات بالاحلام؛ يلتقي مايكل بيرج المراهق- ديفيد كروس- بهانا شميتز-كيت وينسلت؛ كان لقاء حكمته المصادفة البحتة؛ ولكنه غير في حياة الصبي إلى الأبد؛ حتى عندما نضج وصار أبا.
يبدأ الفيلم بمايكل بيرج الكهل-رالف فاينس عام 1995 وهو ينظر من شباك منزله ليرى عربة تنقل الركاب؛ يعود مايكل إلى أيام مراهقته البعيدة؛ حين كان في الـ15 وكان الوقت شتاء؛ يشعر الصبي بتوعك في إحدى الحافلات يتحول إلى قيء على مدخل عمارة لا يعرفها؛ يجلس ليرتاح في المدخل المظلم؛ فتمر هي؛ تنظف ما أحدثه الصبي؛ ثم تنظف له ثيابه؛ يبكي خجلا وعجزا فتضمه إليها لتخفف عنه
بعد أن شخصت إصابته بالحمى القرمزية؛ يلازم مايكل الفراش لأشهر؛ ثم يخبر أمه عن السيدة التي ساعدته حين مرض أول مرة؛ فتحثه أمه أن يزورها ليشكرها
محملا بباقة من الورود؛ يزورها؛ لا تبدو هانا مكترثة له؛ تنشغل بكيّ ملابسها الداخلية فيما الصبي يتلصص على عالم هذه المرأة وعلى بيتها الصغير؛ تطلب منه أن ينتظرها لتخرج معه إلى عملها؛ تفاجأ به يتلصص عليها فيهرول خارجا
يعود مايكل مرة أخرى؛ فتغويه المرأة وهنا تبدأ علاقته معها؛ هي علاقة جسدية في المقام الأول؛ هانا بشخصيتها القاسية المتحكمة- والمراهق الذي يجد عند هذه المرأة شيئا لذيذا يكتشفه لأول مرة؛ هانا هي الآمرة؛ هي التي توجهه أثناء لقائه بها؛ وهي التي تقرر اللقاء من عدمه؛ هي لا تكترث باسم الصبي حتى؛ لا تفتأ تناديه بالصبي-the kid- ثم تشترط عليه أن يقرأ لها قبل كل لقاء حميمي بينهما
يقرأ لها مايكل كل شيء؛ فنرى وجها جديدا لهذه المرأة القاسية؛ يقرأ لها الأوديسة؛ ثم يقرأ لها السيدة الصغيرة مع كلبها لتشكيوف؛ تتأثر هانا حد البكاء أحيانا؛ وتشارك أحيانا برأيها فتقول له أن قصة مثل عشيق الليدي تشارلتي هي قصة "مقززة" في تفاصيلها ولكنها تستمر في الاستماع إليها بالرغم من ذلك؛ يقرأ مايكل ويقرأ؛ وتستمر علاقته السرية التي لا يخبر عنها أحدا ويتغيب عن صفوفه الدراسية لأجلها؛ تصير هذه المرأة الغريبة عالمه كله؛ لا نرى هانا تقرأ حرفا واحدا؛ بل تكتفي بالاستماع إلى مايكل فقط
يأخذ مايكل هانا في رحلة بواسطة الدراجات الهوائية إلى الريف؛ يطلب منها أن تقرأ قائمة الطعام فتسأله أن يختار لهما؛ تستفسر منه صاحبة المطعم الصغير عن رأي والدته في الطعام فيجيبها بأنه قد أعجبها؛ ثم يبادر هانا بقبلة مفاجئة حتى تدرك المرأة ماهية العلاقة بينهما
يخرج مايكل عن السيطرة يوما حين يفاجأ هانا في مكان عملها- حيث تعمل قاطعة تذاكر في حافلة عمومية- فتصب جام غضبها عليه؛ يصارحها بحبه فتعترف له بصمت أنها تبادله شعوره
مايكل: لم أقصد اغضابك
هانا:ليست لديك القدره على إغضابي
لست مهما بالقدر الذي يغضبني
حين يقرر رؤساء هانا ترقيتها إلى وظيفة مكتبية تتوتر دون أن نفهم لذلك سببا واضحا؛ يكون هذ اليوم الذي يوافق عيد ميلاد مايكل؛ يترك حفلة أعدها له رفاقه في المدرسة ليكون برفقتها؛ يقول لها في غضب أنها هي المتحكمة وهي صاحبة الأمر؛ أنها لا تحفل به ولا تهتم لـه؛ لا تكترث بأن تسأله حتى عن أحواله؛ إن اليوم هو عيد ميلاده وهي لا تعبأ حتى؛ تقيم معه علاقة لآخر مرة؛ ثم تقول له في حزن ورفق أن يذهب إلى رفاقه؛ يعود مايكل في نفس اليوم إلى منزلها ليجدها قد حزمت أغراضها واختفت دون أي كلمة وداع؛ يعود مايكل إلى عائلته-التي نستشعر من الفيلم أن علاقته بها لا تتعدى علاقة الرعاية التي يوفرها الأبوان دون أي مشاعر زائدة- ليقول والده: ها قد عدت أخيرا؛ كنت متأكدا من أنك ستعود!!
عودة مايكل إلى ماضيه يتخللها مشاهد له وهو يمارس حياته في الحاضر؛ مشاهد لقائه مع ابنته حين تصارحه أنه لطالما حمّلت نفسها عبء كونه –بعيدا جدا عنها- يقول لها أن الذنب ليس ذنبها؛ فهذه هي طبيعته؛ انغماس مايكل في استرجاع ماضيه يفاجئك حين تعود بنا الكاميرا إلى الحاضر وكأنك تسأل نفسك؟ ماذا بعد ذلك؟
"ومن ثم؛ تتقاطع الطرق"
تمر سنوات و يدرس مايكل الحقوق في الجامعة؛ وكجزء من حلقة دراسية خاصة؛ يكون عليه مع أستاذه وزملائه أن يحضر محاكمة لمجموعة من الحارسات النازيات تسببن فيما مضى بوفاة 300 سجينة يهودية حرقا في إحدى الكنائس زمن الحرب؛ مايكل الشاب الذي ما زال الحزن الصامت يغلّفه حزنا على رحيل هانا المفاجئ؛ يجلس دون اكتراث ليستمع إلى القاضي وهو يستجوب المتهمات؛ وهنا يعلو صوت يعرفه جيدا؛ إنه صوتها!!! هذه هي؛ لشد ما كبرت وتغيرت!! صارت الآن في الـ43؛ وهي متهمة بالضلوع في هذه الجريمة!!
هنا تبدأ أجمل مشاهد الفيلم في رأيي؛ هنا يتجلى إبداع كيت وينسلت الرائع؛ صوتها وهي ترد على الاستجوابات؛ قدرتها على إقناعك بمنطقها القاسي البسيط دون تصميم؛ حيرتها في الرد وقناعاتها بأنه كان عليها أن تؤدي واجبها دون أي اعتبارات إنسانية؛ هذا فقط ما كان عليها فعله
ما يحكم المحاكمة هو الشعور بالذنب؛ القاضي يشعر بالذنب الأخلاقي الذي صنعه النازيون تجاه اليهود في معسكراتهم؛فيحاول أن يكون صارما قدر المستطاع؛ محامي كيت يبدو طول الوقت يداري اضطرابه؛ الحضور الذي يستمع الى وقائع مخجلة من تاريخ أمته؛ الوحيدات اللواتي لا يعنيهن الأمر هن الحارسات الأخريات؛ فنجد إحداهن مثلا تقضي وقتها في حياكة االتريكو دون أي اهتمام!!
-هل كنت شريكة في ذلك؟
-هل ساعدت في الاختيار؟
- نعم
-كيف كان يتم؟
-ست حارسات كن يخترن 10 أفراد كل شهر
-هل كنت تدركين أنك كنت ترسلين النساء الي حتفهن؟
-كانت هناك قادمات جدد وعلى القدامى أن يفسحن مكانا للجديدات
-لكي يكون هناك غرف للجديدات ترسلين القدامى الى الموت؟
-ماذا كنت لتفعل أنت لو كنت في مكاني؟
الحوار بين هانا؛ التي هي مقتنعه بفعلها؛ كل ما كان يعنيها هو أن تؤدي عملها بغض النظر عن العواقب الاخلاقية؛ يخاطبها القاضي اخلاقيا؛ ولا يبدو أن هانا تستجيب؛ تجيب بكل بساطة تبدو عفوية؛ هذا ما كان عليها فعلـه وهي مؤمنة بذلك

















