الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010

بنتين من مصر


تحذير: الكثير الكثير من الثرثرة ينتظرك في السطور القادمة!!

ذهبت الأسبوع قبل الماضي لمشاهدة فيلم بنتين من مصر والذي عرض في افتتاحية مهرجان كرامة لحقوق الإنسان في عمان. الفيلم الذي أثار الكثير من الجدل في وقت عرضه لأسباب عدة جاء أخيرا إلى عمان وببلاش فذهبنا أنا وصديقتي لنشاهده.
الفيلم يتحدث عن أزمة العنوسة في مصر ولكن بمفهوم أكثر حداثة، وأعني بذلك الفتاة الجميلة المتعلمة التي لا ينقصها شيء ومع ذلك فهي لا توفق في الارتباط لسبب أو لآخر وهو ما حاول المخرج أن يشرحه في إطار أكبر من كون تأخر الزواج مشكلة فردية بل هي مشكلة أعم من ذلك بكثير، هي أزمة مجتمع بحد ذاته.
بطلتا الفيلم ابنتا عم، حنان (زينة) وداليا (صبا مبارك)، صديقتان منذ الطفولة، تعمل حنان كأمينة مكتبة وهي مجتهدة جدا وتمثل شخصية الفتاة الملتزمة اللطيفة جدا (إلى حد أزعجني شخصيا ودفع مديري الأجنبي في العمل ليعلق بأن الشخصيات تبدو مثالية بشكل كبير). أما ابنة عمها فهي طبيبة بتحضر للماجسيتر ونراها في بداية الفيلم وهي تشحد قبول تمديد الرسالة من المشرف. تبدو حنان مهمومة أكثر من ابنة عمها بموضوع الزواج، فهي تشتري في كل مناسبة لعيد ميلادها قميص نوم لتكتب عليه التاريخ على أمل أن تتزوج-وأعرف فتاة اعتادت على أن تشتري ملابس جهازها مذ كانت تدرس في الجامعة-ويأتي عيد ميلادها الثلاثون وفي جعبتها خطبة يتيمة استمرت 3 أشهر وانتهت لأسباب مادية. ابنة عمها لا تختلف عنها كثيرا في واقع أن لا شاب في حياتها ولا مشروع يلوح في الأفق ولسن على علاقة عاطفية بأي أحد، حياة جافة جادة وكما تعلق داليا: مطلوب منك تنجح وتخلص وانتا حياتك ناقصة.
يمضي الفيلم ليحكي لنا عن الرجال الذين يتقاطعون مع البطلتين، فمن زميل قديم لداليا يبدو ظاهريا أنه معارض للحكومة ليتضح لها فيما بعد أنه عين للحكومة على المعارضين، بينما تحاول حنان قدر الإمكان جذب انتباه زميل لها في الكلية عن طريق التودد غير المباشر ومحاولة التظاهر أمامه بعدم إيمانها بحقوق المرأة وأهمية أن تولي المرأة كل اهتمامها لزوجها وبيتها، ليفاجئها الزميل الأكبر سنا أن اختياره قد وقع على الزميلة الأصغر عمرا، فمن أفنى حياته في التعب والشقا يحتاج إلى عشرينية تجدد له شبابه، وهنا وجدت صديقتي تقول: "فعلا، بنت العشرين مش متل بنت التلاتين". 
تقنع حنان ابنة عمها بأن تسجل في مكتب لطلبات الزواج كانت قد سبقتها هي إليه، وفي كل مرة تتصل بالمكتب لتتنازل عن شرط جديد، فمرة ترفع من عمر المتقدم ومرة أخرى تصرح بتنازلها عن الشبكة، ولكن المفارقة تكمن في أن المكتب يتصل بداليا لا بها هي، ذلك أن هناك عريسا في الانتظار!
العريس مهندس (طارق لطفي) ممن يعملون في تعمير الصحراء وقد اقترض مالا من الدولة، توافق داليا على كل شيء حتى بان تعيش في بيت في صحراء قاحلة بعيدا عن القاهرة وكل مظاهر المدنية، في هذه الأثناء تقطع داليا علاقتها بمدون تعرفت إليه عبر أحد برامج المحادثة الالكترونية –الذي لا أعرف ما هو ولكن المتصفح المستخدم هو موزيلا فايرفوكس- يسمي نفسه باللامنتمي (أحمد وفيق)، وذلك كتطور طبيعي لكونها الآن ارتبطت برجل آخر-وهو ما أضفى على الفيلم واقعية شديدة من حيث أن هذا ما يحصل فعلا في معظم العلاقات الشبيهة- وتعود العلاقة مجددا بعد أن يفر المهندس هاربا إلى خارج مصر وذلك لفشله في تسديد المال الذي اقترضه من الدولة. 
تكون حنان قبلها قد ارتبطت بمدرس شاب في كلية الحقوق (إياد نصار)، والذي تعرف إليها من خلال مراقبته للفتيات الجالسات في الكافتيريا اللواتي يدركن أن الحاجة خيرية (سميرة عبد العزيز) تفتح نافذة مكتبها للراغبين في البحث عن عروسة في اتفاق متبادل بين الطرفين في صمت. 
يبدو الخطيب الجديد شخصا لطيفا وودودا إلى أن يواجه حنان برغبته في أن تجري فحصا للعذرية!! فهو غير واثق من أي امرأة بسبب ما يراه ويسمعه يوميا!! تدخل حنان في مواجهة كلامية عنيفة مع ابنة عمها التي ترفض مبدأ التشكيك في عفة حنان وتحدثها عن الكرامة، فتواجهها الأخيرة بحقيقة أن لا كرامة لفتاتين إحداهما لم تحصل على ما تتمناه فيما الأخرى تترجم أحاسيسها ورغباتها على الورق!!
ثم يأتي مشهد الكشف في العيادة والذي كان من أقوى المشاهد في الفيلم وإثارتها للسخرية!!
حين تضطر حنان وخطيبها للإدعاء بأنهما متزوجان حديثا ولم ينجح العريس في إتمام الدخول بعروسه، وحين تسترسل الطبيبة في أسئلتها للعريس الشاب مشككة في رجولته-قمة السخرية طبعا- في حين أن كل ما يعنيه كان التأكيد على العذرية!! لتنفجر زينة معترفة بأنها خطيبها فقط!! وهو ما أثار ضحك كل الموجودين ودعاهم للتصفيق أيضا!!
ولا يتم المشروع أيضا، ذلك أن خطيبها يفاتحها بأن مشكلته تخص كل النساء وبأنه لن يستطيع الارتباط أبدا فهو فاقد الثقة بالجميع!!
وهكذا تتوالى الأحداث، تصاب زينة بورم حميد يستلزم إزالة الرحم، ويسافر شقيق صبا مبارك العاطل عن العمل على متن العبارة -من أقوى مشاهد الفيلم- التي تغرق ليعود الشقيق كسيحا إلى جانب الأم المقعدة، فيما قريب زينة الشاب والذي يأتي ليقيم معهم لفترة مؤقتة، يطلب من زينة وقت سفره للخارج أن تدعو له بأن لا يعدو أبدا إلى بلده ويبصق بشماتة وهو مغادر!!
لاحظت في الفيلم أن معظم الرجال غير موجودين أو مهمشون، فوالدا الفتاتين متوفيان، وشقيق زينة يترك البلد ليعمل كجرسون على الرغم من شهاداته، أما شقيق صبا مبارك العاطل عن العمل، فتتولى أخته الإنفاق عليه ويقضي الشاب وقته أحيانا في مسح الشقة!! كما وأن معظم الشباب في الفيلم يحملون اسم جمال في إسقاط سياسي واضح.
هناك أيضا الجارة التي لم تتزوج وتشكل لكلا الفتاتين خوفا مقيما من مواجهة نفس المصير، إلى حد يدفع زينة لمقاطعتها ومن ثم العودة لزيارتها مجددا. ينتهي الفيلم نهاية مفتوحة بالفتاتين في المطار، تنتظران دورهما في مقابلة عريس مغترب لا يملك من الوقت إلا ساعات يختار فيها عروسا قبل أن يطير خارج البلد كما فعل معظم أبطال الفيلم!!

والآن حان دور انطباعي عن الفيلم وكأن كل الثرثرة السابقة لا تكفي! الفيلم هو كوميديا سوداء بكل معنى الكلمة، فهناك الكثير من المواقف الحزينة ولكن طريقة التعامل معها في الفيلم بخفة دم نابعة من الموقف خصوصا من زينة جلبت ضحكات المشاهدين فعلا!! 
الفيلم بصراحة صادم ويجلب النكد!! فهو يعري حياة الفتيات بقسوة ولا يبقي عليها قشة!! كل ما كان في بالي حينها: "يخرب بيتو، مش هيك يا زلمه مش هيك!!". تخيل أن ترى ما تفكر فيه كل فتاة-ولا أستثني نفسي طبعا- معروضا هكذا على العلن وبجرأة تصل إلى حد الوقاحة ربما!! قد لا يحوي الفيلم مناظر ولكن الكلام صريح إلى حد كبير وهناك ألفاظ تستخدم كما هي، حوارات ما بعد الزفاف بين الفتيات، والحوارات مع الطبيبة في العيادة-والتي أحسست بأنها زائدة إلى حد ما- والقهوة التي تغلي دائما-مما ينبئ بشيء قادم يوشك على الانفجار. 
قرأت في مكان ما أن الجنس لم يكن من أولويات الفيلم ولكني أختلف مع ذلك، حين تتخيل زينة بينها وبين نفسها كيف سيعاملها زوجها ليلة الزفاف-أحلام العذارى كما علقت صديقتي، وفي صدمة صبا مبارك بزميلتها في المناوبة الليلية التي تمارس الجنس مع زميلها وتحلل ذلك بورقة زواج عرفي دون أن تدخل في علاقة كاملة تحسبا لزواج قد يأتي فيما بعد!! وتطلب من صبا أن تترك لها الغرفة مدة عشر دقائق بعد أن انكشف كل شيء لتجيبها الأخيرة: مش على سريري لو سمحتي!!
وهناك مشهد أعجبني كثيرا وهو حين تبدأ زينة بالالتفات لقريبها الشاب في البيت، حين تسلط الكاميرا عليها بحيث تظن أنها تستسلم أخيرا فتتجه إلى باب غرفته لنفاجأ بها تفتح باب غرفتها في سرعة!!
بصراحة تفاجأت بدور زينة في الفيلم لأن لم أكن أعرف بأنها "بتقدر تمثل"، صبا مبارك متعودين عليها من زمان فلم تفاجئني كثيرا، أحببت حواراتها مع الشاب المدون خصوصا حين انفجر فيها صارخا ذات مرة لتبكي في سعادة، كانت تلك المرة الأولى التي تشعر فيها بأن هناك رجلا يحبها ويهتم لأمرها ولو على مستوى الشعور الأخوي فقط!! أو حين تصارحه برغبتها في إنجاب الأولاد!! يا حسرتي!! 
ومع هذا فجرعة الإحباط-في رأيي- في الفيلم عالية جدا!! ولكني لم أعش في مصر لأحكم!! ولذا فنصيحة: فكر مرتين قبل أن تشاهده فهو برغم طوله وحشده للكثير من الأحداث  يستحق!! ويصنف للكبار وبشدة أيضا.

هناك 34 تعليقًا:

مدونة الأمل يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي الكريم المشرف على المدونة

أن صاحب مدونة الأمل أردت أن أدعيك لزيارة مدونتي و ترك بصمتك فيها و الادلاء على رأيك فيها

تقبل مني فائق الاحترام و التقدير

sozan يقول...

انا بدي احضره حكيك عنه عجبني
شو ميسو صايره تغيبي كثير:)

Roula يقول...

صباح الخير مياسي،
عندي تعليق على جملة"تخيل أن ترى ما تفكر فيه كل فتاة-ولا أستثني نفسي طبعا" هللأ اكيد المشكلة اللي بلفيلم موجودة، بس مش لازم كل البنات تفكر فيها بالطريقة السوداوية هاي.
بس احضر فيلم زي هيك "وبتخيل كل البنات هيك" كتير بكتئب و بخاف مع اني لساتني بأول العشرين. الموضوع مش لهالدرجة صعب، يعني اذا البنت اهلها مناح و دايما حواليها و عندها صاحبات و اقارب كتير و حياتها مليانة ناس ليه تضطر تفكر هيك! اكيد انو يكون عندها زوج و اولاد غير بس مش دايما احسن، يعني كتير في ستات متزوجين بيكرهو زواجهم وكمان في كتير مابيخلفوا او بيخلفوا وما بيعرفو يربوا. يعني جد انا مابعرف ليه مرات منصير نفكر هيك يمكن الافلام اللي زي هاد هي السبب منيح كتبتي عنو عشان ما احضروا:) من هاي الافلام اللي كتير اثّرت فيي "سكر بنات" مع انني كتير حبيته و صرت كتير احترم نادين لبكي بعد ماشفته بس قررت بعديها انني ما احضر الافلام اللي بتحكي عن مشاكل تفاصيل حياة البنات.

مياسي يقول...

مدونة الأمل

شكرا على الدعوة الكريمة:) ومرحبا بك

سوزان

احضريه، بتخيل رح تحبيه
مشاغل يا سوزي مشااااااغل :)) وانتي كمان صايرة تغيبي ما شالله:)

مياسي يقول...

رولا

صباح النور
أولا جئت من تويتر، جميل جدا جدا :))

في شغلات صعب تفهميها إلا لما تشوفيها أو تعيشيها. أنا ما كان قصدي عن العنوسة بشكل خاص بالجملة، كان قصدي عن فكرة الحرمان نفسها إذا فاهمه قصدي.

هلأ كل الحكي اللي حكيتيه جميل ولطيف، بس حقيقة كل ما تكبر البنت عمرا طريقة تفكيرك بتختلف والضغوط بتزيد وهاي حقيقة مش لازم ننكرها، في ناس بتتولى تفكر وتشيل الهم عنك وتزكرك كل 5 دقائق بشكل مباشر او غير مباشر انو عندك مشكلة من نوع ما مع انها احتمال كبير ما تكون غلطك!!

هلأ بالنسبة لموضوع الاهل والاقارب، بتعرفي اني هلأ عايشه بسكن في شي 4 حالات لبنات اهاليهم متوفيين وهم معتمدين ع حالهم بكل اشي؟!! الهم اقارب واخوان وكل شي بس بالنهاية هي وحيدة مهما حاولنا نحكي غير هيك!!

الفيلم كئيب اكتر من سكر بنات، سكر بنات بيعطيكي لمحة أمل، هاد أبدا!! امل ماتت!!

أنا مبسوطة جدا انك علقتي هون ضلي عيديها، بركاتك يا عمو تويتر:))

Roula يقول...

كنت رح اعمل reply على تويتر بس عشان حكيتيلي ضللك عيديها ولا يهمك :)

هللأ انا بعرف انو الوحدة بس تكبر غير، بس انا بحكي انو ليه احنا البنات منخاف و منشيل الهم بكير وبعدين على موضوع الاهل انا ما بحكي كل الاهل مناح وأكيد مافي وحدة اهلها بضلولها العمر كله بس لما يكونو موجودين و كل شي منيح ليه منخاف و منقلق، يعني حتى الشب اذا كبر لعمر معين(اكيد اكتر من عمر البنت بكتير) وما تزوج بالنهاية رح يكون وحيد، ليه مابخاف وبعيش حياته عادي ولما يجي الوقت اللي لازم يقلق فيه بيقلق! يعني انا قصدي انو هاي الافلام بتخليكي تفكري بالموضوع كتيير بكيير و بتخوفك حتى لو ماكان وضعك زي وضع هدول البنات.

l0o0o0ol@
"الفيلم كئيب اكتر من سكر بنات، سكر بنات بيعطيكي لمحة أمل، هاد أبدا!! امل ماتت!!"
آه كتير رح اروح احضره هيك

Jarat يقول...

اعجبني طريقت تحليلك للاحداث الفلم. للاسف هادا واقع وواضح للضغوطات الي سواء البنت او الشب بواجها بمجتمعاتنا. وكل ما مشينا بالسنين عمال هالمشكله بتزيد وبتكبر!

انشالله راح اتابع الفلم وبعديها حتلاقيني عامله فلم انا مش عوزه اتجوز يمكن انحل المشكله ! :D

بعدين انت صحيح مشااغل ايش هادي الي بتخليكي اتغيبي عنا اه ؟؟ اخ بس منها المشاغل !!

الله بعين! ما اطوليش علينا وثرثري قد ما بدك ههههه :)

yosef يقول...

مساء الخير

حقيقي رغم قلة متابعتي للافلام بشكل عام
ولكن سردك لاحداث الفيلم وتعليقك وهو الجانب الاهم...جعلني افكر جديّا في رؤيّته
خاصة وانه يعالج مشكلة قائمة وتتفاقم يوما بعد يوم وان اختلفت رؤاناللحل مع الفيلم يبقى ومن خلال سردك بيستاهل الحضور....والتقيّيم

شكراً لك ودمتِ بخير

قط البكتريا يقول...

نهي نهي ... ما حبيتو
بكره الافلام الي بحسسك فيها الكاتب والمخرج انهم مثقفين وانتا اهبل الي المفرض تقعد تتفرج وانتا فاتح ثمك زي لاهبل

محبيتش الفلم وهسا كرهتو ... بحس هل افلام بتعالج المواضيع بنوع من السطحية الي بتخلي معدتي تقلب ( قرف يقرفني بعرف )


صحيح مرحبا :D

فتاه من الصعيد يقول...

كل ده فيلم :)

هحاول اشوفه

تحياتي

الكيل بمكيالين يقول...

أوكي ...
أنا هسه فهمت ليش آخر تدوينة كتبتها كانت نكد وإنت مش ناقصك !!!

عالعموم طريقتك في سرد الأحداث ونقد الفيلم جميلة وممتعة.

مساءك سعيد

sab7al5air يقول...

اوهو من شان هيك مطوله الغيبه بس صح بتستاهل التدوينه قربت اروح ع حقتي امسحها يا هيك التدوين يا بلا بعدين اتذكرت انه كل يغني علي ليلاه حلو التحليل انا بتعجبني الوعي الي في تدويناتك كل مره ببنبسط اني عرفتك ومحظوظه اني متابعه هنا
كتير فهمت التدوينه وجو ع بالي بنات كتير من معارفي بحسهن بنفس الدوامه
لي عودة

ola يقول...

can't wait to watch it

غير معرف يقول...

مرحبا مياسي
"ولكني لم اعش في مصر لاحكم"
رح أبتدي من هذه الجملة ، أنا شخصيا أحب كثيرا خفة دم المصريين ، وكان من أكثر المشاهد التي تضحكني في المسلسلات المصرية ( أيام كنت احضرها ، أما الآن فالسورية أفضل منها بكثير ، والمصرية عموما لا تستحق المشاهدة للأسف) المهم ، كان من أكثر المشاهد التي تضحكني هو مشهد سماع العائلة( أية عائلة) بمجيء عريس للبنت ، عندها تبدأ الزغاريد حتى قبل معرفة من هو العريس ، حتى قبل معرفة موقف البنت بالإيجاب أو الرفض ، كان مشهد الزغرودة الطويييييلة يضحكني جدا.
نحن هنا في الأردن حيث الكشرة والمحافظة الشديدة فانه من العيب والعار !!! ان تفصح البنت عن رغبتها بالزواج أو ابداء أي مشاعر حسية لهذا قد يكون مثل هذه الأفلام صادما لعقليتنا المحافظة.
سردك للفيلم ممتع ، ومش عارفة اذا رح أحضر الفيلم ، كنت قبل فترة استمتع برؤية الأفلام ( الأجنبية خصوصا) وأحرص على مشاهدتها في قاعات السينما ، لكن الآن لا رغبة لي بمشاهدة الأفلام ( حالة وبتعدي ، يمكن من تأثير كلمات النواب وجلسة الثقة هههههههه
تحياتي
ماجدة

Hana يقول...

مياسي : خليتيني بدي أحضره بس مشان أشوف عن شو انت عم تحكي بالزبط

رولا: شو بتعملي هووووووووووووووووون ؟؟
بتعرفي حسيت انتو انتي حتى قبل ما افتح صفحتك.. هيك من ردك عرفتك :P

مياسي يقول...

رولا

كلامك في وجهة نظر، بس بتمنى نوصل لمرحلة انو ما نخاف لأنو متل ما حكيت لك
في ألف شغلة تخليكي ما شالله بتتلفتي حواليكي :)

لكان خلي أمل معاكي أحسن، ما تروحي تحضري االفيلم لا أمل تضيع ولا إشي:))

أهلا وسهلا كمان مرة فيكي هون:)


Jarat

حلو :)) آه ما هي ما شالله الحياة العربية كلها ضغوطات الله يحفظنا!!

لاحظي انو التطويل = الثرثرة، بغيب بغيب وبرجع بحكي عن سنه:)
حاضر رح احاول ما اطول بس ما بوعد صراحه:))

مياسي يقول...

يوسف

يا ريت تحرو يمكن تشوف جانب أنا ما شفتو من الموضوع

أهلا وسهلا، سعيدة بوجودك هنا يوسف:)


فتاة من الصعيد

شو بتتوقعي لكان؟ فيلم مدتو شي ساعتين ونص يا دوب يكفوه صفحتين :))

مياسي يقول...

الكيل بمكيالين

شفتي أنكد من هيك!! لا النكد الماضي ولا شي مقارنة بهسه!! هاداك كان رفاهية صدقيني!!

يا ريت تحضري الفيلم، حابه أعرف رأيك:) لأنو حاسه رأيي واقع شوي:))



عـلا

شفتي؟ بغيب بغيب وبكتب معلقات:)

لا تمسحي اللي بتكتبي رجاء لأني بحبو وبستمتع ببساطتو صدقا.

وأنا مبسوطة جدا اني عرفتك علا،انتي كمان بنت واعية ومميزة بطريقتك الخاصة

وع ابو الدوامة أنا أول وحده عايشتها :))

مياسي يقول...

بكتيري

أفلام مثقفين؟ دخيلك ما تلات ارباع الأفلام أفلام مثقفين

طيب ممكن تشرحلي وين السطحية اللي بتحكي عنها؟ انا معك انو في سوداوية واضحة بس السطحية وينها؟!

مراحب :))


Ola

u should do that ;)

مياسي يقول...

ماجدة

العريس يا عزيزتي محتفى به في أي ثقافة!! وكل البلاد العربية وحدة صدقيني:)

هلأ معك أنو بالأردن التعبير عن هيك مواضيع شائك ومن تحت لتحت، وما أتوقع في مصر درجة الحرية أكبر، الفيلم صادم لأنه كتير قريب من نفسية البنات من الداخل دون تجميل أو تزبيط، يعني بالزبط الوضع كيف لما تكوني في قعدة بنات؟ متلها

بلا جلسة نواب لا هم، روحي عالسينما اصفالك راس:))


هناء

ما فهمت التعليق؟ ممكن توضحي أكتر؟ :)

Hana يقول...

انو صار جاي عبالي احضر الفيلم مشان اشوف شو ألأفكار اللي "بعريها" الفلم على الرأيك :) انو صح فكرة العنوسة فكرة بتخوف كتير بنات ويمكن قبل الوقت اللي لازم يبلشوا يخافوا, بس يمكن في اسباب كتير بتخليهم يخافوا اولها يمكن القصص اللي حوليهم

باقي التعليق كان لــ رولا اللي معلقة فوق لأني بعرفها وتفاجئت لما لقيتها :)

مياسي يقول...

هناء

اوك هيك فهمتك :)

وحلو هاد اللقاء بينك وبين رولا على المدونة:)

Whisper يقول...

هلأ اللي بنعرفه من خلال الافلام واللي ما بعرف واقعي او لأ ان العيلة بتضلها تجهز البنت من اول يوم للعريس نفسيا وماديا, و فكره انها لازم تتزوج هي اهم شي بحياتها...

لكن احنا...او بلاش احنا انا ... انا عمري 33 وكم شهر بصير 34 العمر كله يا رب :)
هلأ اني ما بفكر بالزواج و الاولاد طبعا بفكر, لكن مدّه هالفكرة و تأثيرها على حياتي هاد اللي بختلف فيه عن البنات بالافلام

هلأ بعيدا عن اهم فكره وهي انه كله نصيب واللي ربنا كاتبه هو اللي بصير وانه الايمان بهالشي كتير برّيح, الزواج مهم ولكن مش هدف و عدم وجوده ما بعني ان الحياة وقفت او انتهت .... ما في بنت ظروفها طبيعيه مابدها تتزوج ولكن اختيار الزوج مهم جدا و فعلا بس تكبر البنت بتتغير معاييرها و لكن مش انها بتتنازل, لكن نظرتها للحياه وتعاملها مع الناس بتخليها تركز على اشياء عرفت انها اهم من اشياء تانيه

بعرف غبت غبت و اجيت كتبت بوست...عادتي و بتعرفيني بس انسجم...بنسجم :)

مساكي فل يا حلوه

مياسي يقول...

ويسبر

عشان هيك بحكي الوحدة تتجوز وهي غشيمه أريح ترى كتر المعرفة مو منيح مرات!!

يا ختي انسجمي وخدي راحتك عالاخر، ترى أنا كل يوم بحكي لحالي لسا ما اجت البنت علقت خل نطرشلها مرسال:)

وخده بال حضرتك بكلمك اماراتي أهو:))

والله و يا هلا:)

Noha يقول...

حلو جدددا عرضك للفيلم يا ميس، انتي مشاهدة واعية :)

أنا ما اتفرجتش عليه ف مصر، لاني عارفة انه واقعي، وانا عايشة الواقع فمكنتش ناقصة هم. بالمناسبة المؤلف هو نفسه المخرج هو نفسه اللي عمل "فيلم ثقافي" و"ليلة سقوط بغداد"

بعد ما سبت مصر اتفرجت عليه، وللأسف... هو واقعي، وإن كان المخرج والحمد لله نسي يحط كسألة الضغط الاجتماعي على اللي أجلوا جوازهم

وأخيرا: اتغظت جدا من صاحبتك لما قالت بنت العشرين غير بنت التلاتين!!

مياسي يقول...

نهى

كيفك:) انا بحب احضر الفيلم بتركيز بصراحه وغير هيك ما بستمتع فيه :)

فعلا المشرحه مش ناقصه قتلى ع رأيك، الفيلم فظيع من كتر الواقعية

حضرت الفيلمين تاعون المخرج، وليلة سقوط بغداد عجبني جدا!!

وينك هلأ ليش؟!!

فعلا مسألة الضغط الاجتماعي ما كانت موجودة بشكل مباشر، أو يمكن كانت عن طريق الكلية والصاحبات ولقاءات الدكتورة

أقولك اشي: وانا كمان انغظت من صاحبتي مع انو انا واياها نفس العمر!!

اهلا نونو، عيديها بالله :)

مدونات من أجل التغير يقول...

تحياتي
لقد تم نشر التدوينه في تجمعنا مدونات من أجل التغير

مياسي يقول...

مدونات من أجل التغيير

شكرا جزيلا لكم

UmmOmar يقول...

تأخرت ت علقت هون,, برغم إني قرأت الإدراج بأول ما نزل

إجمالن,, أنا بحب أقراء عن أي فلم قبل ما أحضره
بحس بإستمتاع لمى بشوفه من خلال عيون شخص تاني

بعدني ما حضرت الفلم,, بس حاسيته حلو وناعم,,
تسألنيش منين أجا هالإحساس


صباح الخير يا حلوه..

مياسي يقول...

أم عمر

ناعم وحساس؟! يمكن لأنه نسائي كتير هيك بتحكي

عموما احضريه واحكي لي رأيك:)
ليش متأخره آه؟! :)

الشنكوتي الكبير يقول...

صديقتي العزيزه افتقد لهجتك المحببه وبشده اخبارك ايه
الفيلم فكرته حلوه وان كان اليومين دول في مصر اتجاه شديد ناحية الموضوع ده تأخر الزواج واوضاع الأنثى عامة في مصر
يمكن علشان تدني اوضاعها بيؤثر في كل احوال البلد مش بيقولوا الأم مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الأعراق

عجبني سردك المفصل للفيلم وفرتي عليا التذكره بصراحه لأني اتأكدت انه مش هيعجبني
تحياتي ليكي وكل سنه وانتي طيبه
سلاااااااااااااام
اخوكي ايهاب

Bullet يقول...

ممممم أنا اجمالا مابحب احضر هيك أفلام لانو بنمغص كتير.. في أشياء أهم بكتير لينعمل عنها أفلام .. لأنو هالفكرة صارت مستهلكة بصراحة + بحس انو نظرة المجتمع مش راح تتغير ! اللي متزوجة ووراها طابور ولاد مش مرتاحة واللي صفها كلو غايب :D كمان مش مرتاحة !!
صحيح يمكن الوحده بتفكر انو تتزوج ويصير عندها أولاد بس مش لدرحة انو هالفكرة تسيطر عليها و تصير شغلها الشاغل ... في بنات بتفكر بهالفكرة بشكل مقزز بصراحة ..

وياستي خليكي عم تثرثري (:
صحيح وينك؟ اشتقنالك (:

مياسي يقول...

إيهاب

أهلا وسهلا وين هالغيبة:)
عجبتني فكرة تأثير المرة عالمجتمع:)
وإذا مش عاجبك الفيلم ما تحضرو أريحلك :)

يا هلا فيك:))



رصاصة

هايني:))
يا ستي ما تلوم يالبنات عهالتفكير كتر خير الـ 1283602039 اللي عم يذكرهم بهالحقيقة كل يوم

أنا مش متفقه معك بهالجزئية، كل المواضيع مهمة مهما بينت تافهة، بس يعني بيطلعو شي ع حساب شي وفي مواضيع ما بتاخد حقها من المناقشة

نزلتلكم بوست جديد أحسن لا تنسوني:) يلا عيشوا :))

سراج الماضي يقول...

أخيراً حضرت الفيلم
طبعت كمية الحزن الموجودة فيه خرافية وزائدة ... وجه اسود مطلق للحياة و مرارة عنيفة ظاهرة في كل الشخصيات في الفيلم

الفيم كسيناريو وتسلسل أحداث ممتاز ورائع ولا يعيبه غير الجراءة الغير مبررة في بعض المشاهد كعادة السينما العربية

بإعتقادي لو تم حذف هذه المناظر و الحوارات لن تؤثر على قيمة الفيلم بل ستجعله افضل ومناسب للجميع

في النهاية هو فيلم يستحق المشاهدة وتحليلك بصراحة لا يترك لي شيئاًلإضافته حول الاحداث، اعطي تحليلك علامة 10/10 بدون مجاملة :)

وفي إنتظار تحليلك القادم :)