الأربعاء، 8 يونيو، 2011

قراصنة الكاريبي ٤- الغريب في المد والجزر



لا يخرج الفيلم عن الإطار المعتاد ولكن أعتقد أن أملي قد خاب صراحة!. في البداية لست من عاشقي هذا الفيلم ولطالما كانت مشاهداتي له لا تتجاوز مقاطع منه في الأجزاء السابقة. الفيلم عبارة عن تسلية محضة تخلو من الحبكة وشخصيا لم أتوقع أكثر من ذلك ولكن لا أستطيع إلا أن أقول: لقد خاب أملي!.

البحث عن ينبوع الشباب الذي سيمنح الخلود لشارب الماء منه هو محور الفيلم؛ تسري شائعة في لندن بأن جاك يجمع طاقما لهذا الغرض في حين يبدو أن شخصا ينتحل شخصيته ليتضح أنها أنجليكا (بينلوب كروز) إحدى عشيقاته السابقات وابنة القرصان إدواراد مالك سفينة بلاك بيرد. القرصان الذي يمارس السحر الأسود يبحث عن الخلود بدوره ولا تتوانى ابنته عن التفاني في مساعدته على تحقيق ذلك.

باربروسا-من الأجزاء السابقة- يستغل الملك الإنجليزي الذي لا يطيق فكرة أن يستولي ملك كاثولكي كافر-الإسباني- على سر الخلود، والإسبان يبحثون عن الينبوع ليدمروه في النهاية لأنه عبارة عن وثنية فقط؛ يبحث باربروسا عن إدوارد لينتقم منه فقط ويسترد السفينة- وهي الحبكة المعتادة في الفيلم.

أما الخلود فيمنح لأنجليكا بعد أن غرر جاك بوالدها الشرير وخدعه ليشرب من الكأس الآخر-نسيت أن أذكر أن شعيرة الخلود تتطلب الكأسين وماء من الينبوع ودمعة حورية- حيث يبدو أن الأب الشرير لا يستطيع أن يكون أبا حتى النهاية فهو كما قال للمبشر: ولكني رجل شرير فقط.

بالنسبة لي افتقدت وجود إليزابيث - كيرا نايتلي- في الفيلم جدا؛ لم تستطع انجليكا أن تغطي على كيد ودهاء وحقارة الأولى؛ وأروع مشاهد الفيلم هو مشهد هجوم الحوريات على البحارة؛ الحوريات اللواتي يظهرن جمالا ورقة فائقة ومن ثم يخطفن البحارة إلى أعماق البحر في وحشية مريعة!.

الحورية التي يمسك بها المبشر ويقع في حبها، تمنح القراصنة دمعة الفرح برجوع رجل الدين؛ وفي النهاية تمنحه الخلاص فتجذبه إلى أعماق الماء بعيدا بعيدا؛ يبدو أن المبشر نجح فقط في هداية هذا الكائن الغريب جزئيا ربما!.

بقي أن أقول أن مشاهد لندن التي أتت في بداية الفيلم وجاءت بالأبعاد الثلاثية أعادت إلى ذاكرتي المباني الضخمة في كوبنهاجن الدنمارك؛ مع اختلاف الحال طبعا بفارق المئات من السنوات مع ماتحمله في طياتها.






هناك 7 تعليقات:

Haitham هيثم Al-Sheeshany الشيشاني يقول...

ما حضرت و لا جزء!

الكل بيحكوا إنو الأول أفضل واحد بس حتى ذاك متردد أحضره!

فتاه من الصعيد يقول...

اما يبنوا في بلدنا سينما ابقا اشوفه بقا :)

بحب بوستاتك اللي بتحكي فيها رأيك عن الافلام :)

w7l يقول...

عاد انا مش من متابعيين الفيلم ، حضرت الجزء الاول و حضرت الجزء الجديد ، يعني بتضحك شوي مش بطال !

المشكلة انهم خربو فكرة الحورية باذهانا ، يعني حورية صارت متوحشة !!! ليشش!! :(

Whisper يقول...

حبيت هالفيلم بجزئيه و احترت مين احلى من التاني فيهم, و الجزء الثالث كان ممتع بالنسبة الي بس مش بقوه الاجزاء اللي قبل

انا مع اني مش محبين " كيرا نايتلي" ولكن افتقدتها بالفيلم وما حسيت بينلوبي كروز اتقنت دورها او عالقليله كان الها دور بشي

ملاحظه ع الهامش

بالنسبة لكوبنهاجن .... مطولة التدوينه عن هالزياره ؟؟؟
ما تطولي كتير علينا

SimSim يقول...

I love Johney Depp and loved the first and second parts but this one is really the worst !! boring and not funny and as u said the best part was the mermaid's

مياسي يقول...

هيثم
احضرو لا بأس مش سيء مسلي بصراحه
قوي قلبك :))


فتاة من الصعيد
اتخيلي يصير في سينما في الصعيد!
الله يخليكي :))


وحل
أنا ما حكيت انو الجزء الأخير معطوب بالمره؛ أنا حكيت انو مش زي اللي قبلو
شفت كيف مشهد الحوريات؟ غير شكل صح؟


ويسبر
فعلا حسيت بينلوبي بره الموضوع ما عجبتني بصراحه
قريبا ندون عن كوبنهاجن عيني خير :))


SimSim
Yea, so it was not only me who felt something was wrong!
The mermaid attacks was amazing indeed!!

غير معرف يقول...

اي شي بيقدمه جوني ديب اكيد بيكون حلو