‏إظهار الرسائل ذات التسميات My Life. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات My Life. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 31 يناير 2012

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

ثمانينات




"لم يكن ذنب سلمى أن وعيها كطفلة تفتح في الثمانينات، هي مجرد مصادفة تاريخية بحتة أن يولد شخص ما في النصف الثاني من السبعينيات، ليعيش معظم سنوات طفولته في واحد من أكثر العقود بلادة.
ليس ذنبها بالتأكيد إلا انه مشكلتها الكبرى على الرغم من ذلك.
ماذا تتوقعون من طفلة  الثمانينات تلك؟ هناك لم يكن انترنت، ولا بلاي ستيشن، كيف يمكن لأحدهم أن يعيش بلا محرك البحث جوجل او قناتي ديزني وسبايس توون؟! ثم كيف نثق في حكمه على العالم والأشياء؟! ليس هناك سوى الاتاري التي يحضرها هشام مع أبيه كل صيف، وإعلانات طارق نور، الخطط الخمسية المزعومة، الكلام المتواصل عن البنية التحتية، مسلسلات "أبو العلا البشري"، "الشهد والدموع"، و"يا أهلا بالسكان"، والهوس بعام 2000 كأنما سيأتي ليغير كل شيء، ويمنحنا حياة أخرى جديدة على طريقة "انسف حمامك القديم".

 وراء الفردوس - منصورة عز الدين

* الصورة مأخوذة من مدونة يزيد.نت

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

اللي بحب أمه






كي أحصل على هذه الصورة ... دفعت نصف دينار
تلفتت حولي في حذر باحثة عن الشخص المحرض أو الشخص وراء الستار فلم أجد
شعرت يومها بحسرة وحزن على هذا الاستغلال

وبعدها بيومين كان نفس الصبي في المقعد الأمامي للباص
يدخن سيجارة في استمتاع وينظر إلي في استهتار يخالطه شبق!
ذعرت.. أحيانا قد نضفي على الأشخاص أكثر مما يستحقون وقد يكون التعاطف أكبر مما يحتاجونه
أم أنني مخطئة في هذا؟!
لا أعرف إلى الآن جوابا لهذا السؤال!

*الصورة التقطت أمام البوابة الغربية لجامعة اليرموك، ٢٠٠٩.
هذه التدوينة مشاركة متأخرة في حملة شهر نيسان: لنكتب عن المعاقين والمسنين ... نحن معهم أم عليهم



الاثنين، 13 يونيو 2011

جمعة يوم الميلاد


الآن وقد صرت في التاسعة والعشرين أفكر بأن هذا لم يكن في الحسبان!.
ومع حالة اكتئاب أصابتني لشهر مضى قبل أن يأتي هذا اليوم؛ فإني فكرت في اليوم الثاني أني ما زلت على قيد الحياة برغم أني لم أنم في الليلة الأولى وأنا أتأمل واقع أن هذا يومي الأول في التاسعة والعشرين!.

لن أكذب وأقول بجمالية الشعور؛ حين تتوقف لتسأل نفسك ما الذي أنجزته وما الذي فعلته في سنواتك الماضية وأنت تقترب من الثلاثين. يمكنني أن أقول أمرا واحدا فقط: لقد كانت سنة رائعة تساوي ثمان سنوات من حياتي وفي هذا أنا لا أحابي ولا أجامل أحدا!.
قد تأتي سنواتك متأخرة وقد يكون في ذلك حكمة خفية؛ قد تفكر بأن تلك المشاجرة التي حدثت بعد يوم ميلادك السنة الفائتة مع رب عملك والتي ظننت بأن حياتك ستنتهي بعدها كانت فاتحة لأشياء أعظم في حياتك!. وقد تستغرب أن تغير تغريدة على تويتر مجرى حياتك الوظيفية ١٨٠ درجة وتنقلك نصيحة أخرى من ٣ أشهر قضيتها على طريق إربد-عمان ذهابا وجيئة لتستقر في عاصمتك.

وقد تسافر إلى عاصمة شقيقة يوما واحدا وكنت قبل ذلك قد زرت شقيقتها؛ وقد تفاجئك أيامك فتزور بلادا أوروبية باردة لم تعتقد أنك قد تصلها في حياتك!.
ستلتقي أناسا جددا وترى آفاقا أخرى وتكف عن القلق بخصوص عمل ترغم نفسك على الوقوع في حبه ليلا ونهارا!. أفكر أحيانا بأن كم التجارب التي اختبرتها هذا العام لم يكن كبيرا ولكنه كان داخل قلبي! تغيرت في أشياء وتفهمت أخرى ولم يكن ذلك عن قصد ولكن هذا ما حدث!

قد تبدأ حياتي متأخرة وقد يكون لذلك حكمة لا أدركها ولكن لا أستطيع أن أتجاهل واقع أنني مستاءة! يا ترى كيف سيكون استقبالي لعامي الثلاثين؟!.
الحمدلله لله حمدا كثيرا.

الأحد، 12 يونيو 2011

جماليّة الفكرة في مسرح الفكر الجديد

"لا تسمح لأحد أن يعتبر حياتك عطاء، أحلامك مش مقاولة".
كانت هذه هي الكلمات التي تلفظ بها ماهر قدورة ليختتم فعاليات مسرح الفكر الجديد الذي دعيت لحضوره. لا أخفي عدم حماسي في البداية لفعالية لم أكن لأعلم عنها شيئا لولا بضع فيديوهات متناثرة من هنا وهناك وبضع تغريدات لمن أتبعهم على تويتر. ولكني أجد نفسي مجبرة على الاعتراف بواقع أن المسرح أذهلني!.
التجارب التي توالت على المسرح لتنال رضا وإعجاب الحاضرين بدأت من هزاع الذنيبات رجل المرور اللي بيشتغل من قلبه مرورا بهيفاء النجار وهي تحكي لنا عن السنونو الذي يطير كل من الأنثى والذكر منه جنبا إلى جنب ويخلص كل منهما لذكرى الآخر إضافة إلى عرض لمفاهيم أخرى يمكن أن نستقيها من الحيوانات والطيور دون أن نشعر.
قدم ثابت نابلسي مبادرة مقدام التي تهدف لتحفيز الشباب والمراهقين على أن يكونوا فاعلين في مجتمعهم، أما حازم ملحس فتحدث إلينا في طرافة عن الهوية الأردنية التي تجمعنا جميعا من حيث لا نعلم وعن اهتمامه بالنفايات الأردنية! واتضح أن فرقة المشاة الرومانية التي تقدم عروضها في جرش والتي نزلت من جانبي المسرح في عرض مهيب لتقدم للحاضرين عرضا حيا لهذه الفرقة التي قال مؤسس الشركة الراعية لها الأحمد أن يوليوس قيصر سماها بالحديدية قد روعيت الدقة التاريخية  في كل ما يخصها  من ثياب وإكسسوارات صنعت خصيصا في الأردن.
أستطيع أن أقول بأن أكثر المتحدثين إلهاما كان مصطفى سلامة، الذي ابتدأ جرسونا في المطعم السويسري في عمان وانتهى ليكون أول أردني يتسلق قمة إبفرست من الجهة الجنوبية، كان منظر سلامة الذي قدم شرحا وافيا عن شروط التسلق وصعوبته وهو يؤذن ويصلي فوق القمة مهيبا.
وعرض عمر الطوخي بالاشتراك مع محمد القاق من خبيزة ومتطوعين من الجمهور –شاب وفتاة-لكيف تصنع فيلما في 4 دقائق!، أما الختام الذي كان أكثر من مؤثر فقد كانت بطلته السيدة مها التي روت في شجاعة قصتها مع السرطان في الثمانية عشرة سنة الماضية. مها التي خلعت شعرها المستعار على المسرح وهي تحدثنا عن تجربتها مع الكيمياوي استحقت تصفيقا متواصلا من الجمهور-وأنا منهم-تقديرا لهذه الشجاعة التي شاركتنا بها تجربة لا بد أن كثيرا منا قد عاشها مع شخص يمت له بصلة قرابة أو صداقة أو معرفة، لقد بلغ التأثر بإحدى الحاضرات أن ظلت تبكي حتى بعد أن انتهى العرض.
ولا أنسى أداء الفرقة المصاحبة لعزيز مرقة وغناء نادين شهوان وأداء الفتى اللامع القواسمه  للحركات البهلوانية بكرة القدم.

كانت تلك الليلة ليلة أردنية بامتياز، وأظن أن ما جعل لها سحرها الخاص كان الإيمان الذي يظلل المكان وينبع من ذات أصحاب القصص، فبالإيمان تصنع المعجزات، وأن تخلق الفكرة من لا شيء، تلك هي الروح التي تحرك مسرح الفكر الجديد وهي تجربة أحب لها أن تستمر وتنتشر ليكون لكل منا فكره الخاص الذي لا يحقّره ولا يستخف به أحد.

شكرا لعلا على الصور.

الخميس، 24 مارس 2011

جود


جود...عندما رأيتك أول مرة صدمت
كل ما فكرت به كان كم تشبهين أولاد خالتي وإلى حد بعيد جدا!
ولكن أولاد خالتي لا يزالون يتعلقون بأذيالها أينما ذهبت وأنت لن تتعلقي بأذيال أحد بعد الآن!
ومع أني لست أما بعد غير أني أحسست بمرارة الفقد!
فلا نريد جيلا من الملائكة المرفرفة.

الأحد، 13 فبراير 2011

تونس، مصر... والبقية تأتي

بس تعرفي شغله... أنا مبسوطه عاللي صار بمصر، أنا اتأكدت انو نهاية كل عميل وخاين مزريه، واتأكدت انو في حساب وعقاب.. واتأكدت انو "الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".


الجمعة، 18 يونيو 2010

تاج الأسرار

صديقتي الرائعة علا صاحبة مدونة صباح الخير طلبت مني هاد الواجب
تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى (ضروري يعني؟)


- بكره الالتزام شو ما كان
- متردده جدا جدا جدا
- ما بحب الاعراس ولا التجمعات والمناسبات بغصب حالي عليهم غصيبه
- ببين بفهم، بس حاليا مخي كتييير مسكر (مجيّم) بالاحرى، ومن النوع اللي صعب يغير أفكاره بسهولة للأسف وبيدقر على شغلات هبله
- كثير بيفكروني أردنيه من أصل فلسطيني أو من عمان
- عصبيه جدا جدا مع اني ببين رايقه، عباره عن نار وشرار لما أعصب، ما بشوف قدامي، بس بروق بسرعه وكمان مزاجيه كتير
بيتهيألي هادول بيكفو وزياده

هلأ الواجب اتحول لـ:
 

السبت، 12 يونيو 2010

It's my birthday !!




مع أنني خططت كثيرا وجعلت جلّ همي أن يكون هذا اليوم نكدا في نكد
ومع الاكتئاب الخفيف بمناسبة اقترابه
ولكن ما حدث كان معاكسا تماما

حيث حصلت على يوم ميلاد مميز نوعا ما
شكرا لصديقاتي العزيزات على هذه الحفلة الصغيرة غير المتوقعة

شكرا لصديقتي التي ادعت بأنها تسألني عن ما أفضله ككعكة وادعت بأنها لزوجها (مع أني أحسست بوجود خطأ ما ولكن ذهني لم يتجه إلى مكان آخر، وأشكر الله أن المفاجأة لم يتم إفسادها وبذلك لم أخسر جمال اللحظة)..
شكرا للقلق وما وراء اللقلق
شكرا لمن "خربش" على حائط  الفيس بوك تهنئة أو تحية أو أرسل بطاقة الكترونية
وشكرا لمن تذكرني من الأساس

فقد جعلتم من المناسبة يوما غير كئيب بتاتا، وهدمتم قلعة الكآبة المفترضة ولذا فأنا حاقدة عليكم :)

وبالمناسبة فيوم ميلادي هو العاشر من حزيران وقد أتممت الآن عامي الثامن والعشرين!! بيعين الله عاللي جاي!!

ملاحظة:الصورة للكعكة المذكورة أعلاه والاحتفال كان في تشي تشي شارع مكة

الخميس، 4 فبراير 2010

أنا ... وعاصي


على الرغم من مللي الشديد وعدم رغبتي بالتدوين أجد نفسي مجبرة على الاعتراف بأني من متابعي الدراما التركية المعنونة بعـاصي

حاولت كل من أختي وخالتي وصديقتي معرفة ما يشدني لمتابعة هذا المسلسل وفشلن جميعا في تحديد السبب. صديقتي تابعت إحدى الحلقات خصيصا حتى تستكشف: "شو اللي عاجبني بهالمسلسل؟" على حد قولها ولم تستطع. أختي تقول أن المسلسل قمة في التفاهة ولا تستطيع احتمال 5 دقائق منه فيما لا تسمح لي خالتي وأنا في ضيافتها بمتابعته "إلا بعد 100 ترجايه وترجايه"؛" إيه شو بدك فيه؟ مشان الله لا تنقطيني؛ هاذا المسلسل بيجلط". خالتي من تتحدث وليس أنا طبعا.

ببساطة متناهية، تجتمع في المسلسل عوامل مهمة وهي: الماء والخضراء والوجه الحسن. يعني الميه والخضار ما شالله عفق على قولة الشباب. عاصي ما شالله وأمير بيعجبني جدا، النوع الذي أفضل تحديدا. صورة المسلسل ممتازة جدا ومتعوب عليها مقارنة بمسلسل الغريب مثلا-تركي أيضا بالمناسبة بس صورته هبله وقصته أهبل، يوناني مسيحي بيحب تركية مسلمة والمفروض أن أتقبل الفكرة بسلاسة شديدة. المناظر غاية في الجمال خصوصا أن معظم المسلسل تجري أحداثه شتاء. الموسيقا التركية عامل مهم أيضا.

أقر بأن الحوار في المسلسلات التركية تافه جدا إلى حد كبير باستثناء أول مسلسل افتتح هذه الدراما وهو إكليل الورد . يجري مثلا حوار بين ممثلين في مسلسل عاصي كالآتي:

-إحنا جايين ناخد أمير عالحبس

-لازم تاخدوه يعني؟

-مافينا لازم ناخده

-يعني ما في مجال غير تاخدوه؟

طبعا الحوار السابق تتخلله فترات من الصمت مما يطيل زمن الحوار أكثر ويصيب المشاهد بملل أعظم. عداك أيضا عن التطويل في الأحداث لدرجة أننا ننسى بداية المسلسل ( مين وليد هاد؟ اليوم سألت نفسي في حيرة متى ظهرت هذه الشخصية في المسلسل؟). اللامنطقية عيب آخر وحوارات محفوظة تتكرر في كل مسلسل من مثل:

- لازم نتحمل.. هاد قدرنا

- ياربي ليش عم يصير معنا هيك؟

- وطيتي راسنا وخليتي اسم عيلتنا بالتراب ( في كل مسلسل هالعيله مدحوشه بالنص بلا فايده)

بالنسبة إلي يبدأ المسلسل التركي بداية جميلة لا بأس بها؛ إلى أن يلتقي الحبيبان ويعترفان لبعضهما بمشاعرهما وهنا تبدأ السخافة- على فكرة في معظم الأفلام أكره مرحلة الصفاء، بحب مرحلة "الخناق والملاوعة أكتر" غريبة أعلم- سخافة الحب والغرام. ثم تبدأ رحلة المط والتطويل ودائما هناك طلاق-معظم الأبطال ولايستثنى البطلان الرئيسيان الذان يشكلان محور الأحداث- ينفصلون بالطلاق ومن ثم يعودون لبعضهم مجددا مع ملاحظة أن تغيير الشريك موضوع غير وارد بتاتا.

طيب، هايني عارفه كل "مآسي التركي وعيوبه" ليش ماسكه بهالمسلسل لعاد؟

كما قلت لجميع من سألني؛ السبب غاية في البساطة: تفريغ.

ليس عاصي إلا وسيلة للتفريغ فقط، حوارات غبية لا تحتاج إلى تدقيق ومتابعة؛ وشخصيات الممثلين –كمعظم المسلسلات التركية- مسطحة وأحادية الجانب يمكن التنبؤ بتصرفاتها- الطيب طيب على طول الخط والشرير لا يشذ عن هذه القاعدة أيضا ومن الممكن أن يتحول ليصير من "حزب الأخيار" بسهولة.

وأنا أشاهد عاصي لا أجهد عقلي المجهد أصلا في "مليون شغلة"؛ أضحك من أعماق قلبي على مشهد كيدي تدبره والدة عاصي؛ "وبحشش" على مقاهرة بناتها إلها. عاصي من البساطة بمكان بحيث يوفر لي متنفسا ممتازا خارج الزمن لأربعين دقيقة تقريبا. يمكن أن أقول بصراحة أني تابعت عددا كبيرا من الحلقات ولم أمل إلا مرة واحدة على ما أظن.

من الممكن أن أعتبر عاصي " كمخدر أو مسكن وضعي"، الآن أتساءل عن الكآبة التي ستحل بي عندما تنتهي حلقات المسلسل المضاعفة-وذلك لأن الحلقات الأصلية بالتركية يبلغ عددها 70 حلقة.

إذا بدكم تريح راسك ساعة زمن؛ بنصحكم تحضرو عاصي.


الأحد، 24 يناير 2010

Eat, pray, love


يبدو أن البحث عن الله في داخل كل منا هو موضوع لا منته أبدا.
انتهيت منذ أيام من قراءة كتاب Eat, pray, love للكاتبة الأمريكية Elizabeth Gilbert، الكتاب الذي كلما سألني طلابي الأعزاء في الكلية: " شو هاذ يا مس؟ كتاب طبيخ؟!!" أجبت في اقتضاب: "It is a journey of life"

يروي الكتاب قصة حياة الكاتبة لمدة عام كامل متنقلة بين إيطاليا، الهند وأندونسيا؛ في مقدمة الكتاب تروي لنا إليزابيث-أو كما تدعو نفسها ليز-تاريخ المسبحة وذلك لأن الكتاب ينقسم إلى 108 فصلا؛ كما هي خرزات المسبحة تماما؛ 36 خرزة لكل بلد أقامت فيه ليز فيما توجد خرزة أخيرة تمنح التوازن لجميع الخرزات.

جوهر الكتاب هو البحث عن التوازن؛ التوازن بين المتع الدنيوية والروحية. في إيطاليا تبحث الكاتية عن المتعة في استسلامها للامسؤوليات ولمتعة الأكل؛ حيث تتخلى ليز عن اهتمامها بالريجيم وتقضي 4 أشهر من السنة التي قررت أن تمضيها الكاتبة باحثة عن راحتها الروحية وهي التي تعترف لنا خلال الكتاب بأنها كانت تمتلك أشياء كثيرة: وظيفة ذات مردود ممتاز وزوجا محبا، بيتين في نيويورك عائلة وأصدقاء لطيفين ومع هذا كله كانت تفتقد إلى السعادة في حياتها. ليال كثيرة أمضتها تبكي في الحمام تتساءل عن جدوى حياتها وعن عدم رغبتها في الاستمرار في هذا الزواج وبأنها لم ترغب في أن تنجب أطفالا كأي إمرأة أخرى طبيعية في محلهاا.

رحلة البحث التي بدأتها ليز ذات ليلة بنذير من الرب بأنه معها؛ تهيأت لها كل الظروف لتستمر؛ طلبت الطلاق من زوجها وبدأت معارك الطلاق بينهما، خسرت كل نقودها في تسوية الطلاق ثم حصلت فجأة على النقود اللازمة كما تنبأ لها المعالج العجوز من أندونسيا الذي قال لها: " ستعودين هنا، وستعيشين معي في بيتي ومع عائلتي".

ذهبت ليز إلى إيطاليا لتتعلم اللغة الإيطالية ومن ثم اختارت الهند لأنها تعرفت إلى صورة "غورو" وهي مرشدة صديقها "ديفيد" الروحية الذي ارتبطت معه بعلاقة حميمة أثناء انفصالها عن زوجها. ورغبت في أن تتعرف إلى روحانية الهند أكثر. علاقة ليز بديفيد تحتل جزءا لا بأس به من الكتاب حيث يبقى حنينها إليه متعاظما إلى أن تكتشف أنها كليز لطالما تماهت مع شخص الرجل في حياتها حتى ينتهي بها الأمر إلى أن تشبهه تماما. تتعلم ليز فيما بعد كيف تكون لوحدها فقط دون رفيق وكيف تختار ما تريده فعلا.

في الهند؛ تعيش ليز حياة الروحانية في معبد هندوسي، لم أستمتع بهذا الجزء كثيرا صراحة؛ أكثر جزء ممتع في الكتاب هو الجزء الأول الخاص بإيطاليا حيث تتحدث ليز كثيرا عن نفسها وعن حياتها وطلاقها. عن قلقها المتعاظم من الحياة برغم أن كل شيء يبدو ظاهريا "كاملا" وعن رغبتها في الشعور بالأمان. من هنا بدأت الرغبة في التعرف إلى "الطاقة الروحية" التي تنظم هذا الكون ويمنحنا إيماننا بها الراحة والثقة لاستكمال رحلة حياتنا.

لم يعجبني جزء الهند كثيرا أيضا لأني لم أستستغ كثيرا فكرة أن أرتل صلاة دينية لساعة ونصف لإله وثني؛ شيء ما في داخلي غير متقبل للفكرة فحسب.

بالانتقال لإندونسيا تعيش ليز التوازن بين المتعة والروحانية وذلك أمر كما تذكر ليز من خصائص شعب جزيرة بالي- وهو المكان الذي اختارته ليز لتمضي فيه آخر 4 أشهر من الرحلة- تعود لتلقي العجوز الذي تنبأ لها بعودتها. في بالي تجد ليز الحب مجددا في شخص فليب الذي يكبرها ب 17 عاما. تجد الله في داخلها بعد هذا العام وتؤمن بأن الله مهما حدث لابد وأنه يحبنا جميعا.

بالنسبة لي لا تبدو ليز كشخص تخلى عن كل شيء تماما ليبحث عن إيمانه مجددا، أعني كشخص مرفه نوعا ما- وإن عمل بجد للحصول عليه، يبدو شيء ما ناقصا ولكني أقر بأن أسلوب الكاتبة جميل جدا. مثير وممتع ويمتاز بخفة الدم واستطعت أن أنهي قراءته على الرغم من كون لغة الكتاب هي الإنجليزية.

أيضا تبدو ليز صريحة نوعا ما فيما يتعلق بحياتها العاطفية والجنسية أيضا مما يمنح الكتاب صدقا في وصف حياة المرأة عموما، كما تتطرق أيضا إلى مأزق المرأة العصرية العاملة حيث تعيش صراعا داخليا وخارجيا مما يضغط على أعصابها ويؤثر على حياتها طول الوقت. لا تتحدث ليز عن نفسها فقط في الكتاب بل تحكي لنا بسلاسة ممتعة عن ذكريات وتاريخ الأماكن التي مرت بها وعن حيوات الأشخاص التي تعرفت إليهم أيضا.
شي آخر يثير الانتباه؛ هو أن الناس مهما اختلفت مشاربهم وظروف حياتهم يبقون في جوهرهم "بشرا". فهناك قصة لطيفة في الكتاب تذكرها ليز عن صديقتها المعالجة النفسية التي انتدبت يوما لعلاج مجموعة من اللاجئين الكمبوديين أو الفيتناميين لا أذكر تماما. تذهب صديقتها متوجسة من قدرتها على معالجة الأضرار النفسية التي ألمت بهؤلاء الناس جراء ظروف الحرب والتشرد لتجد إحداهن تسألها عن مشكلة عاطفية تؤرقها منذ أيام الإقامة في المعسكر!!!.

في النهاية: تسألني صديقتي ماذا استفتدت من الكتاب؟ أقول لها: "لازم يكون معاكي مصاري كثير تا تتركي كل شي وتعيشي سنة بإيطاليا والهند ومش عارفه شو!!". أتحدث بكل جدية وليس استخفافا.

أفكر كثيرا منذ أن قرأت الكتاب إلى الآن، أحتاج إلى إجازة طويلة جدا بعيدا عن كل شيء مثل ليز. "بس من وين المصاري يا حسره؟!!".












الأربعاء، 13 يناير 2010

The seminar of the day

I have been to eNAS graduation seminar today
The seminar was just lovely!! I enjoyed it too much and liked the friendly environment - though it was short somehow-30 min I guess. It was kind of funny too and I kept asking eNAS's friend if she is sure that people who attended are not forced to- i attended a seminar once and all the students were forced to, they just signed in attendence paper just before they leave the class room.

Well eNAS thanks for the black coffee, 3 cups in 10 minutes are more than enough honey, you did really great in your presenting ;-)

In mousque, I met a girl who talked to me once before 2 months maybe. She told me that she is gonna participate in next elections for women "Kotta" and asked for my vote. I said "Inshallah"

Then my friend called me for more than an hour to complain about "heart matters"

It is just a seminar, this whole life, indeed it is.

الاثنين، 14 ديسمبر 2009

عشر سنوات في الأردن

تزامنت بداية الفصل الجامعي الحالي مع ذكرى مرور عشر سنوات لي من الإقامة هنا؛ ولذا أسرد في هذه التدوينة أهم ملاحظاتي عن هذه السنوات

بداية؛ كانت هناك شركة اتصالات واحدة تحتكر السوق؛ فاست لينك سابقا وزين حاليا أما الآن فقد زاد العدد ليصبح 4 شركات: أورانج(موبايلكم سابقا)، أمنية وإكسبرس بالإضافة إلى زين. كان للهاتف النقال من نوع "موتورولا" مجده في تلك الأيام؛ معظم الخطوط الخلوية كانت عبارة عن "فواتير" وليست ببطاقات مدفوعة مسبقا كما هو الحال الآن؛ أول هاتف نوكيا ابتعته كان موديل 3310؛ وكان يعتبر من أحدث الأنواع في حينها؛ بيكفي انو كان ممكن تبرمجلو نغمه بلا صوت مغني يدوشك زي هسه

في نهاية السنة الثالثة ظهرت نانسي عجرم؛ سمعت عن مغنية "قليلة أدب" ترقص وتتمايل في جرأة في أغنية جديدة على الساحة؛ الآن صرن كلهن يتراقصن لا فرق وهناك ما هو أفظع!!! فيما نانسي تحولت لتصير أكثر "ركازه"

عندما أنظر الى موضات ولبس الشباب الآن؛ أتذكر أن قمة الفياعه قبل 10 سنين كانت في أن يرتدي الشاب بنطلون "باغي" واسع؛ موضة الشب الراكز كانت عبارة عن بنطلون مع قميص رسمي؛ وكتدره عسليه للشب اللي بدو يتطور شوي؛ درس معي شاب من عمان؛ كان فايع بأول فصل؛ ثم التحق بركب الرسمي في الفصل التالي مباشرة

سيارة الأوبل كاديت كانت بمرتبة الكيا الآن؛ من ناحية اقتصادية طبعا!!! أما سيّارة النخبة فهي المرسيدس 200 لف ذات لون أزرق.

أخو أختو اللي كان عندو كمبيوتر؛ أخو أخته الثاني؛ كان من يستطيع الدخول الى الانترنت عبر تلفون المنزل (الديال اب)؛ محلات الانترنت كانت منتشرة وتكسب بطريقة ممتازة جدا؛ وكان برنامج الشات الشائع في تلك الأيام هو الـ "MIRC" وليس المسنجر كما هو الحال الآن؛ أخو أختهم جميعا كان من يمتلك "لاب توب"؛ أول لابت توب رأيته كان من ماركة "IBM" وأظن بأن صاحبه أتى به من أمريكـا

أول ايميل لي في الجامعة كان في منتصف السنة الثالثة؛ سبقه ايميل ولكني نسيت معلوماته فاضطررت إلى انشاء واحد جديد؛ لولا أنه كان مطلوبا منا ارسال المشاريع عبر الايميل؛ لما فكرت أبدا في أن يكون لي حساب بريدي الكتروني

لحقت البنتيوم 2 وشاشات الدوس

كل الأردن في فترة من الفترات كانت ترتدي جاكيتات رمادية وسوداء مرسوم عليها "علامة صح" ؛ رمز شركة نايكي الشهيرة للمنتجات الرياضية؛ كل الاردن كانت تقلب سودا ورمادية في الشتا؛ إلى حد أن زوجة أخ احدى صديقاتي- وهي أجنبية بالمناسبة- علقت في دهشة: " كل البلد عندكم لابس اسود؟ ليش؟؟!!"

حقائب "الجانس بورت" كانت منتشرة كحقائب ظهر بين طلاب الجامعة

ظهرت موضة البكيمون لدرجة ان الشباب كانو يروحوا بدري من الدوام ويطنشو المختبرات عشان يحضروه؛ ومن ثم انتشر المحقق كونان إضافة إلى أبطال الديجيتال.

ظهرت في تلك الفترة كابينات "الألو" و "جيب" كهواتف عمومية في الشوارع؛ كان الضغط فيما أذكر عليها شديدا لدرجة أنك كنت تضطر أحيانا للانتظار في "طابور" حتى يصحلّك دور وتحكي-خصوصا إذا كنت واقف ورا واحد حبيّب ومسختن؛ مع انتشار الخطوط الخلوية ورخص أسعار مكالمتها تراجع دور كابينات "الألو" لتنقرض فيما بعد ثم تختفي الكابينات من الشوراع تدريجيا

البناطيل: الألوان الوحيدة المتوفرّة كانت عبارة عن : زيتي؛ رمادي غامق؛ أسود؛ كاباتشينو ؛ لم يكن للبنفسجي والأخضر والأصفر وألوان قوس قزح أي وجود –شعب راكز كاينين والله.

أول ظهور لمحلات بيع مشروب النسكافيه كان بداية عند بوابة كلية الاقتصاد-جامعة اليرموك- أما الآن فقد تعددت المحلات لدرجة أنو بين كل محل نسكافيه والثاني... في محل نسكافيه

أما الحجابات المتوفرة في تلك الأيام فكانت عبارة عن ما يسمى "بالإشارات" (لم يكن الشال قد ظهر بعد)؛ و"الإشار" لمن لا يعرفه هو قطعة قماش ملونة كبيرة ومربعة ؛ وتقريبا كان مستّر ووافي.

مكتبة اليرموك القديمة كانت تحتوي شاشات "دوس" ذات حروف خضراء "مريخيّة"؛ وكان يستلزمك أن تحذف أل التعريف للحصول على اسم الكتاب الذي تريده بدقة؛ شكرا للتكنولوجيا الحديثة في المكتبة الجديدة؛ ريحتنا من هالهمّ

كان من الممكن أن تجد ملابس تتوافر فسها شروط السترة والحشمة؛ أما الآن فالجمهور عايز كده هو شعار السوق الرسمي

باختصار؛ بعد كل هذا الوقت الذي مر؛ كان اللي ما معهوش ما يلزموش فعلا وقولا؛ أما الآن ما معنا وبيلزمنـا

ملاحظة: تستطيعون إضافة ملاحظاتكم عن السنوات العشر في التعليقات إن أردتم ذلك

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

Wishes Tag

OK i was tagged by Ahmad to make 3 wishes i guess ( thanks Ahmad for remembering me i was really impressed by that :-) ) , and i am doing it for if i waited for more i won't do it at all !!

My 3 wishes are:
1- To be just satisfied with my life and achievements (El-Reda)
2- To have a good ending in my other life (Al-Dar Al-Akherah)
3- I can't find another wish so i guess that is all (3 kteer wallah!!)

and now i tag:
1- allouh
2 - eNAS
3- Naryat
4- Sozan
5- Seraj
6-Sarah

السبت، 30 مايو 2009

A wisdom by Miss Z.


In TOEFL exam this morning, Miss Zee, an American watcher from the main center in Amman kicked a medical student out before just the exam begins, she said to him in loud voice:

- A medical student, you always come with an attitude, you won't submit your exam, when you calm down and listen carefully, you can come back "Ya Doctor"!!! –She said it with a clear Arabic accent!!

-When you clam down, you can come back "Ya Doctor", just once again !!!

After a while, Miss Z returned the student back, she asked all the students in the Hall:

-How many of you are in Medical Services here?

A bunch of students raised their hands up. She continued:

-Well I know that being in Medical study makes you believe that you are strong in English than other colleagues in engineering or whatever, you are doctors for God Sake, how can you be so rude and save people lives?!!! Being doctors doesn't give you the right to act this way!!!

-If you were in the States you would be acting like: "Yes Madam", "Sorry Sir", "Sure Sir", I just cannot understand why can't you people do the same here?!!!

الأربعاء، 13 مايو 2009

ميّاسي بطعم الفول السوداني المحمّص




شكرا محمّد على الصورة؛ مغلّب حالك جد؛ اتفاجأت لما شفتها عالإيميل بس انبسطت بنفس الوقت :)

عن جد ألف شكر

الاثنين، 26 مايو 2008

My Lovely Weekends

My last one:

crying and just crying, 48 hours of continuous crying; one crying is ended, another one is opened

I kept fighting with all my family, I kept yelling and crying, it was very bad just to spin in the same circle for the sake of nothing.. cause no one seems to understand you after all.

The feeling was awful, feeling that you mean nothing to yourself and you mean nothing to your community and surrounding people.

You just keep asking yourself: what did I did wrong? Where was my mistake? At the end you discover that Freedom and the Big Talk about your own choices is a Big Lie, no such freedom in our society especially for the girl, it is just a big lie, how bad is that!!!

My current weekend:

Work and work and work
Cleaning up all the mess my brothers made during the whole week...
Cleaning up all the everlasting dust (no matter how much did I clean up, just give the dust 30 seconds, and it will be back there I don't know how, it is confusing!!)

Putting the winter clothes back into their bags, getting out the summer clothes, keeping the in between clothes out considering the transitional weather ( summer with cold nights and vise versa)...

Making the ultimate decisions as in every year: which clothes to keep and which to throw away or give to some people they need more?? and hesitating in such decisions, I hate this stage of cleaning up!!!!

Washing the carpets and curtains; cleaning and cleaning and more endless cleaning, and not forgetting the fights and loud shouts in between:
you come and do this!!! who moved this one out?!!! why did you do that?!!!

How stupid you are !! I told u not to do it :)

And as a custom of each year, I keep putting my weather clothes back into their bags, hoping that the next year I would be in my own home , for almost 8 years I am doing the same routine work and nothing happened, I remind my self this time not to do it again :D

I was discussing buying a new mattress for my bed today with my brother, we were discussing their prices , I told him that I wouldn't mind buying an expensive one if its quality is OK...

he said: why would u do that? U won't be here for long time!! I laughed and told him about the weather clothes idea I had today he laughed too, considering the idea to be worth thinking of.

At the end, if i am gonna consider my weekends according to my Master Thesis work achievement, i am gonna give them "A Big ZERO", for that the ADSL net connection" and thanks for ORANGE company for their distinguished services" kept disconnected for these two weekend days.

I wasted most of my mobile credit calling the support ppl ; and finally, after switching the modem many times and turning the modem off and on many times too, the nice guy on the phone told me that: the support guys work only till 5:00 pm , and since this Sunday is off because of "Jordan Independence Day", I have to wait till Monday to get my connection back!! LooL

Tough by Monday my weekend would be ended and I have to get back to my Work in Amman, sorry dear Master Thesis I think you're gonna wait for sometime that only God knows when to get accomplished, Oh my God !! What weekends I have!!!