الخميس، 24 مارس، 2011

جود


جود...عندما رأيتك أول مرة صدمت
كل ما فكرت به كان كم تشبهين أولاد خالتي وإلى حد بعيد جدا!
ولكن أولاد خالتي لا يزالون يتعلقون بأذيالها أينما ذهبت وأنت لن تتعلقي بأذيال أحد بعد الآن!
ومع أني لست أما بعد غير أني أحسست بمرارة الفقد!
فلا نريد جيلا من الملائكة المرفرفة.

هناك 6 تعليقات:

راجى يقول...

ايه الحكاية؟

غير معرف يقول...

أنا من هلأ حاطة ايدي على قلبي ، معزومين الخميس القادم لعرس ابن احد معارفنا، ومع أني لست مغرمة كثيرا بحضور الأعراس ، لكن العلاقة المتينة مع أصحاب العرس تحتم حضور عائلتي.
العرس في مدينة جنوبية من بعض ما تشتهر به هو كثافة اطلاق العيارات النارية في المناسبات ويا ريت استخدام المسدسات بل استخدام الرشاشات التي يطلق بها حتى الأطفال!!!
مما سمعته أن والد العريس اشترى شوالين من الطلقات وهي مشاع لمن يريد أن يستخدمها في العرس ، طبعا يحق له ذلك فالعرس لابنه الوحيد ( طبعا المقصود بالوحيد أنه الذكر بين بنات كثر :)
وهل أبلغ من فرحة يتخللها اطلاق الرشاشات!!!
الله يرحم جود ، ويصبر امها واهلها.
والله يستر الخميس القادم!
تحياتي
ماجدة

Whisper يقول...

كلنا انفطرت قلوبنا على رحيلها
ربنا يرحمها و يصبر اهلها و يخلصنا من هالظاهره الغريبه اللي عند بعض الناس بتعبر عن الفرح!!

شكرا على ذكر لينك مدونتي

مياسي يقول...

راجي

بنت صغيره ما كملت السنه، راحت ضحيه اطلاق نار من مصدر مجهول نتيجه احتفال بعرس أو نجاح الله أعلم
بنحاول نوحد جهودنا للحد من الظاهره.


مـاجدة

بما أن الخميس مر وخلص، بتأمل إنو العرس يكون مر ع خير
وشوالين رصاص! الله أكبر شو رايحين حرب!
الله يرحم جود وإن شالله يكون ربنا سترها معاكم.



ويسبر
الله يرحمها برحمتو آمين
عفوا ولو، حضرتكم راعي الأوله يا ست ويسبر:)

محمد الصالح يقول...

أوجعني قلبي كثيراً :(

مياسي يقول...

محمد
موت الصغار موجع على الدوام فما بالك إن كان لأسباب طائشة؟!
شكرا لمرورك