‏إظهار الرسائل ذات التسميات Wisdom. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Wisdom. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 6 يناير 2012

ساعة حمراء

وقفت رشا أمام مرآتها، نظرت بحركة جانبية سريعة إلى الكومودينو  لتنتبه للساعة الحمراء فجأة.
في زمن ما كان للساعة أهمية قصوى في حياتها، لم تكن لتحيا بدونها، ولم تكن تعرف كيف يعيش أناس آخرون دون أن يضعوا ساعات في معاصمهم.
اليوم صباحا قررت رشا أن تضع ساعة في يدها بعد سنوات من إغفالها، حاولت أن تتذكر كيف توضع الساعة وكيف يعاد ضبطها!
فكرت: "تبا للآيفون وللحضارة! لم يعد للساعة قيمة عندي!".

الخميس، 18 مارس 2010

قاعدة البحر والمحيط

صباح الخير
بيقولوكم :العلم بحر والتياسة محيط

شارحه حالها مش هيك؟

الأحد، 24 يناير 2010

Eat, pray, love


يبدو أن البحث عن الله في داخل كل منا هو موضوع لا منته أبدا.
انتهيت منذ أيام من قراءة كتاب Eat, pray, love للكاتبة الأمريكية Elizabeth Gilbert، الكتاب الذي كلما سألني طلابي الأعزاء في الكلية: " شو هاذ يا مس؟ كتاب طبيخ؟!!" أجبت في اقتضاب: "It is a journey of life"

يروي الكتاب قصة حياة الكاتبة لمدة عام كامل متنقلة بين إيطاليا، الهند وأندونسيا؛ في مقدمة الكتاب تروي لنا إليزابيث-أو كما تدعو نفسها ليز-تاريخ المسبحة وذلك لأن الكتاب ينقسم إلى 108 فصلا؛ كما هي خرزات المسبحة تماما؛ 36 خرزة لكل بلد أقامت فيه ليز فيما توجد خرزة أخيرة تمنح التوازن لجميع الخرزات.

جوهر الكتاب هو البحث عن التوازن؛ التوازن بين المتع الدنيوية والروحية. في إيطاليا تبحث الكاتية عن المتعة في استسلامها للامسؤوليات ولمتعة الأكل؛ حيث تتخلى ليز عن اهتمامها بالريجيم وتقضي 4 أشهر من السنة التي قررت أن تمضيها الكاتبة باحثة عن راحتها الروحية وهي التي تعترف لنا خلال الكتاب بأنها كانت تمتلك أشياء كثيرة: وظيفة ذات مردود ممتاز وزوجا محبا، بيتين في نيويورك عائلة وأصدقاء لطيفين ومع هذا كله كانت تفتقد إلى السعادة في حياتها. ليال كثيرة أمضتها تبكي في الحمام تتساءل عن جدوى حياتها وعن عدم رغبتها في الاستمرار في هذا الزواج وبأنها لم ترغب في أن تنجب أطفالا كأي إمرأة أخرى طبيعية في محلهاا.

رحلة البحث التي بدأتها ليز ذات ليلة بنذير من الرب بأنه معها؛ تهيأت لها كل الظروف لتستمر؛ طلبت الطلاق من زوجها وبدأت معارك الطلاق بينهما، خسرت كل نقودها في تسوية الطلاق ثم حصلت فجأة على النقود اللازمة كما تنبأ لها المعالج العجوز من أندونسيا الذي قال لها: " ستعودين هنا، وستعيشين معي في بيتي ومع عائلتي".

ذهبت ليز إلى إيطاليا لتتعلم اللغة الإيطالية ومن ثم اختارت الهند لأنها تعرفت إلى صورة "غورو" وهي مرشدة صديقها "ديفيد" الروحية الذي ارتبطت معه بعلاقة حميمة أثناء انفصالها عن زوجها. ورغبت في أن تتعرف إلى روحانية الهند أكثر. علاقة ليز بديفيد تحتل جزءا لا بأس به من الكتاب حيث يبقى حنينها إليه متعاظما إلى أن تكتشف أنها كليز لطالما تماهت مع شخص الرجل في حياتها حتى ينتهي بها الأمر إلى أن تشبهه تماما. تتعلم ليز فيما بعد كيف تكون لوحدها فقط دون رفيق وكيف تختار ما تريده فعلا.

في الهند؛ تعيش ليز حياة الروحانية في معبد هندوسي، لم أستمتع بهذا الجزء كثيرا صراحة؛ أكثر جزء ممتع في الكتاب هو الجزء الأول الخاص بإيطاليا حيث تتحدث ليز كثيرا عن نفسها وعن حياتها وطلاقها. عن قلقها المتعاظم من الحياة برغم أن كل شيء يبدو ظاهريا "كاملا" وعن رغبتها في الشعور بالأمان. من هنا بدأت الرغبة في التعرف إلى "الطاقة الروحية" التي تنظم هذا الكون ويمنحنا إيماننا بها الراحة والثقة لاستكمال رحلة حياتنا.

لم يعجبني جزء الهند كثيرا أيضا لأني لم أستستغ كثيرا فكرة أن أرتل صلاة دينية لساعة ونصف لإله وثني؛ شيء ما في داخلي غير متقبل للفكرة فحسب.

بالانتقال لإندونسيا تعيش ليز التوازن بين المتعة والروحانية وذلك أمر كما تذكر ليز من خصائص شعب جزيرة بالي- وهو المكان الذي اختارته ليز لتمضي فيه آخر 4 أشهر من الرحلة- تعود لتلقي العجوز الذي تنبأ لها بعودتها. في بالي تجد ليز الحب مجددا في شخص فليب الذي يكبرها ب 17 عاما. تجد الله في داخلها بعد هذا العام وتؤمن بأن الله مهما حدث لابد وأنه يحبنا جميعا.

بالنسبة لي لا تبدو ليز كشخص تخلى عن كل شيء تماما ليبحث عن إيمانه مجددا، أعني كشخص مرفه نوعا ما- وإن عمل بجد للحصول عليه، يبدو شيء ما ناقصا ولكني أقر بأن أسلوب الكاتبة جميل جدا. مثير وممتع ويمتاز بخفة الدم واستطعت أن أنهي قراءته على الرغم من كون لغة الكتاب هي الإنجليزية.

أيضا تبدو ليز صريحة نوعا ما فيما يتعلق بحياتها العاطفية والجنسية أيضا مما يمنح الكتاب صدقا في وصف حياة المرأة عموما، كما تتطرق أيضا إلى مأزق المرأة العصرية العاملة حيث تعيش صراعا داخليا وخارجيا مما يضغط على أعصابها ويؤثر على حياتها طول الوقت. لا تتحدث ليز عن نفسها فقط في الكتاب بل تحكي لنا بسلاسة ممتعة عن ذكريات وتاريخ الأماكن التي مرت بها وعن حيوات الأشخاص التي تعرفت إليهم أيضا.
شي آخر يثير الانتباه؛ هو أن الناس مهما اختلفت مشاربهم وظروف حياتهم يبقون في جوهرهم "بشرا". فهناك قصة لطيفة في الكتاب تذكرها ليز عن صديقتها المعالجة النفسية التي انتدبت يوما لعلاج مجموعة من اللاجئين الكمبوديين أو الفيتناميين لا أذكر تماما. تذهب صديقتها متوجسة من قدرتها على معالجة الأضرار النفسية التي ألمت بهؤلاء الناس جراء ظروف الحرب والتشرد لتجد إحداهن تسألها عن مشكلة عاطفية تؤرقها منذ أيام الإقامة في المعسكر!!!.

في النهاية: تسألني صديقتي ماذا استفتدت من الكتاب؟ أقول لها: "لازم يكون معاكي مصاري كثير تا تتركي كل شي وتعيشي سنة بإيطاليا والهند ومش عارفه شو!!". أتحدث بكل جدية وليس استخفافا.

أفكر كثيرا منذ أن قرأت الكتاب إلى الآن، أحتاج إلى إجازة طويلة جدا بعيدا عن كل شيء مثل ليز. "بس من وين المصاري يا حسره؟!!".












الأربعاء، 13 يناير 2010

The seminar of the day

I have been to eNAS graduation seminar today
The seminar was just lovely!! I enjoyed it too much and liked the friendly environment - though it was short somehow-30 min I guess. It was kind of funny too and I kept asking eNAS's friend if she is sure that people who attended are not forced to- i attended a seminar once and all the students were forced to, they just signed in attendence paper just before they leave the class room.

Well eNAS thanks for the black coffee, 3 cups in 10 minutes are more than enough honey, you did really great in your presenting ;-)

In mousque, I met a girl who talked to me once before 2 months maybe. She told me that she is gonna participate in next elections for women "Kotta" and asked for my vote. I said "Inshallah"

Then my friend called me for more than an hour to complain about "heart matters"

It is just a seminar, this whole life, indeed it is.