الجمعة، 6 يناير، 2012

ساعة حمراء

وقفت رشا أمام مرآتها، نظرت بحركة جانبية سريعة إلى الكومودينو  لتنتبه للساعة الحمراء فجأة.
في زمن ما كان للساعة أهمية قصوى في حياتها، لم تكن لتحيا بدونها، ولم تكن تعرف كيف يعيش أناس آخرون دون أن يضعوا ساعات في معاصمهم.
اليوم صباحا قررت رشا أن تضع ساعة في يدها بعد سنوات من إغفالها، حاولت أن تتذكر كيف توضع الساعة وكيف يعاد ضبطها!
فكرت: "تبا للآيفون وللحضارة! لم يعد للساعة قيمة عندي!".

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

والله خطر على بالي موضوع الساعة قبل ذلك عدة مرات ، أني لم أعد أضع الساعة في معصمي ، مع أني كنت أعتبر أن الساعة ليس فقط لتحديد الوقت ، بل كنوع من الزينة أيضا ، أحيانا أفتش في درجي عن شيء ما فأعثر على بعض الساعات التي لا زلت أحتفظ بها وهي كلها هدايا قيمة ، أتأملها وأتذكر المناسبة التي أهديت لي ، ثم أعيدها إلى الدرج ، ويخطر على بالي سؤال ماذا حصل لصناعة الساعات السويسرية؟!!
وهنا...ماالذي جعل رشا تضع الساعة بعد كل هذا الهجر؟

تحياتي
ماجدة

مياسي يقول...

ماجدة

أظن بأن الساعات تحولت لقيمة جمالية مؤخرا عند كثيرين برغم أن الحال لم يكن هكذا قبلا!
أبدا حصلت رشا عليها كهدية وأعجبتها... هذا كل ما في الموضوع
:)

Whisper يقول...

انا بالعكس...تعلقي بالساعه بزيد يوم عن يوم

اذا بطلع من البيت من غير ساعه بحس حالي تايهه

اول شي اشتريته بالبيت الجديد هو ساعه و حطيتها قدامي وكل ما اكون بمكان بالغرفه اول شي بلف الساعه لجهتي لاقدر اشوفها

حتى بالشغل عنّا....كل يوم لازم يتأكدو انّا لابسين ساعه و اذا مش لابسينها بلفتو نظرنا ما ننساها تاني مره