‏إظهار الرسائل ذات التسميات Internet. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Internet. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 19 يناير 2011

هذه صورتي وأنا ميت!!



يبدأ الفيلم بصورة للعدوان على غزة في عام 2008، ثم ينقلنا إلى عمان الزمن الحاضر ويعود بنا إلى أثينا عام 1983. بطل الفيلم بشير-وهذا اسمه الحقيقي الذي أطلقه والده عليه بسبب قصة حدثت له مع بشير الجميل-يلعب دوره في الحياة الواقعية على الشاشة أيضا.
ما بين بطل الفيلم الذي يمتلك صورة له وهو ميت!! وبين انكشاف حقيقة عودته إلى الحياة في آخر الفيلم، نعيش مع بشير حياة تتقاطع بين عمان اليوم وبين ذكريات الثورة الفلسطينية ممثلة بالأب الذي اغتاله الموساد في أثينا عام 1983 وبين الأحداث السياسية والاقتصادية التي توالت على الأردن وعلى القضية الفلسطينية  خصوصا.
البطل يعيش حياته كأي شاب في عمان فيدرس ويناقش إمكانية ارتباطه بفتاة تحتمل الحياة مع أمه التي ترملت في السابعة والعشرين من عمرها، ويرسم الكاركاتير السياسي الذي يمنع من النشر أيضا.
بشير يبحث في ماض لم يعشه وعن ذكريات ضبابية لأب قررت تسيبي ليفني أن الوقت قد حان لتصفيته، إرث يحمله بشير دون أن يختاره ولكنه يمضي في رحلة اكتشاف ذاتية في عمان اليوم التي ظهرت في الفيلم في مشاهد صامتة جميلة جدا.
بشير هو الطفل الذي عاد إلى الحياة بعد 3 ساعات من موته، ولذا استحق وكما وصفه المخرج محمود المساد أن يكون كما قالت له يوما نادين طوقان: أنا بعرف واحد عندو صورتو وهو ميت!!
هذه صورتي وأنا ميت هو فيلم يستحق المشاهدة والتقدير أيضا لزمن لم نعشه ولكنا عايشنا تبعاته فيما بعد.



الأحد، 1 مارس 2009

فيكي كريستينا برشلونه




فيكي كريستينا برشلونه (Vicky Cristina Barcelona) هو الفيلم الذي فازت عن دورها فيه الممثلة الإسبانية السّمراء بنلوب كروز بجائزة أفضل ممثلة مساندة في حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الواحدة والثمانين في فبراير الماضي.

الفيلم الذي كتبه وأخرجه وودي آلان – الذي هو عندي في نفس مرتبة المخرج المصري يوسف شاهين الذي لا أقتنع بأفلامه كثيرا – أثار إعجابي؛ فعلى الرّغم من كون القصة تقليدية نوعا ما وقد تم طرحها ومعالجتها في أفلام كثيرة سابقا؛ ولكن طريقة التناول على ما أظن هي ما تضفي على كل فيلم نكهته الخاصّة.

الفيلم يبدأ بصوت الراوي – والذي يتميّز بلهجة تقريرية جدا تذكرك بشرائط الكاسيت التي كانت تستخدم فيما سبق لدروس الاستماع لتعليم اللّغة الإنجليزية- وهو يصف لك كلا من البطلتين فيكي (ريبيكا هول) وكريستينا (سكارليت جوهانسن) :

"قررت كل من فيكي وكريستينا قضاء الصيف في برشلونه؛ كانت فيكي تسعى لاستكمال درجة الماجستير في الهويّة الكاتالينيّه؛ والتي بدأ اهتمامها بها نتيجة لتأثرّها بعمارة جوديز . أما كريستينا التي كانت قد أمضت الأشهر الستة الأخيرة تؤلّف؛ تخرج وتمثل فيلما من 12 دقيقة كرهته فيما بعد؛ فقد انفصلت مؤخرا عن حبيب آخر ورغبت في تغيير "مناظر".

بدا كل شيء مناسبا حين تلقّت الفتاتان دعوة من قريبة بعيدة لعائلة فيكي تعيش في برشلونه حيث عرضت على الفتاتين استضافتهما خلال شهري يوليو وأغسطس. كانت الفتاتان أفضل صديقتين لبعضهما منذ الجامعة؛ تشاركتا نفس الأفكار و الآراء حول معظم القضايا؛ ولكن حينما يتعلّق الموضوع بالحب؛ فما أبعد وجهتي النظر عن بعضهما؛ لم تكن فيكي لتتسامح حين يتعلق الأمر بالألم؛ كانت متزنة وواقعية. كانت تنتظر من الرجل روح الجديّة والالتزام؛ ولهذا خطبت إلى دوغ وذلك لأنه كان رجلا: محترما؛ ناجحا ومقدرا لجمال الالتزام.

أما على الجانب الآخر؛ توقعت كريستينا شيئا مختلفا جدا من الحب؛ كانت مترددة في قبول المعاناة كعامل لا مفر منه للعاطفة العميقة؛ وعلى استعداد للمخاطرة بعواطفها. إذا ما سألتها عن الشيء الذي كانت تجازف بعواطفها من أجل الفوز به لما استطاعت الإجابة على هكذا سؤال. كانت على علم بما لا تريده؛ وهذا كان هو ما تقدرّه فيكي فيها قبل كل شيء."




تتعرّف الفتاتان على الرسّام الإسبانيّ خوان أنطونيو (خافيير بارديم )؛ تعرفان بأنه قد طلق زوجته بعد قصة حب جارفة؛ وبعد أن حاولت زوجته قتله؛ تبدو كريستينا معجبة جدا بهذا الرجل؛ فيما تتحفظ فيكي- كعادتها – على هذا الإعجاب؛ يتقدم إليهما خوان أنطونيو بعرض مثير:

خوان أنطونيو: أمريكيتان؟

كريستينا : أنا كريستينا وهذه صديقتي فيكي

خوان أنطونيو : ما لون عينيك؟

كريستينا: أه؛ زرقاوان

خوان أنطونيو: حسنا؛ أرغب بدعوتكما لمرافقتي إلى أوفييدو

فيكي: إلى أين؟

خوان أنطونيو: إلى أوفييدو؛ لقضاء عطلة نهاية الأسبوع؛ نغادر إلى هناك خلال ساعة

كريستينا: ماذا – أين هي أوفييدو؟

خوان أنطونيو: رحلة قصيرة جد بالطائرة

فيكي : بالطائرة؟

خوان أنطونيو: ممم- ممم

كريستينا: وماذا يوجد في أوفييدو؟

خوان أنطونيو: أذهب لمشاهدة منحوتة هناك؛ منحوتة جميلة جدا وملهمة بالنسبة إلي؛ ستحبّانها

فيكي: آه حسنا؛ تطلب منا أن نسافر إلى أوفييدو ومن ثم نعود

خوان أنطونيو:مممم؛ لا؛ سنقضي نهاية الأسبوع هناك؛ سأعرفكما على المدينة؛ نأكل جيدا؛ نشرب جيدا؛ ونمارس الحب

فيكي: من الذي سيمارس الحب الضبط؟

خوان أنطونيو: كما آمل؛ نحن الثلاثة مع بعضنا!!!

فيكي: اسمع يا سيد؛ ربما في حياة أخرى

خوان أنطونيو: ولم لا؟ الحياة قصيرة: الحياة ملأى بالألم؛وهذه فرصة لشيء مميز


مدفوعة بإلحاح صديقتها كريستينا؛ توافق فيكي على الرحلة؛ تزوران المدينة وتقضيان برفقة خوان أنطونيو وقتا طيبا؛ كما وتشاهدان المنحوتة الملهمة أيضا

كريستينا : "ناظرة إلى منحوتة للسيد المسيح" هل أنت متدين جدا؟

خوان أنطونيو: لا، لا، لا،لا، لست كذلك. "الشطارة" تكمن في استمتاعك بالحياة؛

وفي قبولك كونها قد لا تحمل معنى أحيانا

كريستينا : بلا معنى؟ ألا تظن بأن الحب الحقيقي يمنح الحياة معنى؟

خوان أنطونيو: بلى؛ ولكن الحب مؤقت جدا أليس كذلك؟

كنت واقعا في غرام أروع إمرأة.. وفي النهاية..

فيكي: نعم؟؟

خوان أنطونيو: طعنتني بسكين

كريستينا: يا إلهي هذا مريع!

فيكي : حسنا ربما فعلت ما يستحق ذلك


في نهاية اليوم يكرر خوان طلبه

خوان أنطونيو: حسنا؛ وبما أن اليوم قد انتهى تقريبا؛ هل من المنطقي أن أطلب من كليكما الانضمام إلي في غرفتي؟

فيكي: أعتقد بأننا قد سوينا هذه المسألة

كريستينا: فيكي فقط تحاول أن تقول بأنها مخطوبة وعلى وشك الزواج؛ هذا كل شيء

خوان أنطونيو: رائع؛ وإذن هذه هي أيامها الأخيرة من الحرية

فيكي : لا اسمعني؛ أنا لست بحرة؛ أنا مرتبطة. هل تعلم ما هي نظريتي؟ وحينما أثمل بالمناسبة تصير صراحتي قاسية؛ أظن بأنك فشل زواجك بماريا إيلينا ما زال يؤلمك؛ وأنت تحاول التعويض بجنس لا معنى له

خوان أنطونيو: جنس لا معنى له؟ هل رأيك عن نفسك بهذه الدونية؟ وماذا عنك (لكريستينا)؟

كريستينا بعد ذهاب فيكي: "سأذهب إلى غرفتك ولكن عليك أن تغويني"

لا تسير الأمور مع كريستينا كما كان مخططا؛ تصاب بوعكة صحية وتلازم الفراش فتضطر فيكي لمرافقة خوان أنطونيو؛ تتعرف إليه أكثر؛ وتنشأ بينهما علاقة لليلة واحدة فقط؛ يعود بعدها الجميع إلى برشلونة دون أن تعلم كريستينا شيئا عمّا حدث

في هذه الأثناء يظهر خطيب فيكي دوغ ؛ أو كما يصفه الفيلم "The man to be her husband"؛ ويعرض عليها زواجا في برشلونة؛ لا يعاود خوان أنطونيو الاتصال بها مجددا؛ وتتعمق علاقته بكريستينا إلى درجة انتقالها للإقامة معه في بيته؛ ترافقه على الدوام وتتعرف إلى أصدقائه الرسامين والفنانين البوهيميين؛ فيما تتمزق فيكي بين حبها لخوان أنطونيو والتزامها تجاه خطيبها؛ كما وتصبح مهووسة بتتبع أي حركة من جانب خوان أنطونيو قد تشير إلى اهتمامه بها وهو ما يوضحه لها خوان فيما بعد حين يلتقيان مصادفة؛ بأنه لم يرغب في إزعاجها بما أن خطيبها قد ظهر؛ وأنه قد قضى وقتا طيبا برفقتها؛ علاقته بكريستينا طيبة وهو معجب بها جدا؛ وأن زوجته السابقة ماريا إيلينا ( بينلوب كروز) اعتادت أن تقول بأن "الحب الرومانسي هو الحب غير المكتمل فقط".


تسير علاقة خوان أنطونيو بكريستينا بشكل جيد جدا ولكن دون حب؛ ثم تظهر ماريا إيلينا في حياتهما فجأة بعد محاولتها الانتحار فيضطر خوان لاستضافتها في بيته؛ ويظل يكرر لها أهمية التحدث بالانجليزية "Speak English " ؛ تتطور العلاقة من علاقة متشككة من جانب ماريا إيلينا تجاه كريستينا إلى ألفة واضحة بين الثلاثة معا؛ تتطور مواهب كريستينا في فن التصوير الفوتوغرافي على يدي الثنائي خوان و إيلينا؛ ثم تصارح كريستينا فيكي وزوجها – حيث كانا قد أقاما مراسم زواج بسيطة في برشلونة- بأن علاقتها بخوان وزوجته السابقة قد صارت ثلاثية؛ حيث صارت المرأتان تتشاركان نفس الرجل في تناغم تام؛ كما أن ماريا إيلينا تصرّح لكريستينا بأن علاقتها بخوان أنطونيو قد تحسنت بسبب وجودها كعامل منظم أو مهدئ للعلاقة؛ ولولا تواجد كريستينا لعاد الوضع بينهما مستحيلا كما مضى


دوغ : إذا ما تقولينه بأنك تتقاسمين الرجل مع إمرأة أخرى؛ كزوجة من المورمون

كريستينا : في الواقع أعلم أن الأمر يبدو غريبا؛ ولكن حقيقة أن كل هذا يصب في مصلحة العلاقة

ثم تفاجئهما بأنها قد أقامت علاقة غرامية لمرة واحدة فقط مع ماريا إيلينا

كريستينا : لقد أقمنا علاقة

فيكي: لا

كريستينا : بلى

دوغ: هل تقولين الآن بأنك مزدوجة الميول ؟

كريستينا: لا داعي لتصنيف كل شيء؛ أنا نفسي


يمضي الصيف؛ ثم تعود كريستينا لتراجع نفسها وأفكارها وما تريده من الحياة مجددا؛ وتتساءل مرة أخرى عما تريده من الحياة؛ لتواجه خوان وإيلينا بأنها لم تعد راغبة غي هذه العلاقة مجددا؛ هما رائعان ولكنّ شيئا ما ينقصها؛ تسافر إلى فرنسا لتصفي ذهنها من جديد؛ يتشاجر خوان وإيلينا مجددا وذلك لأن العنصر الذي كان يوازن علاقتهما – كريستينا – قد غاب؛ تستمر فيكي في إكمال دراستها للفن وتنهمك في دروس لتعلم اللغة؛ يعيد خوان اتصاله بها ويرجوها أن تأتي لزيارته مرة أخيرة قبل رحيلها؛ تتردد بداية لأنها تعلم ما قد يحدث بينهما ولكن ترضخ في النهاية لرجائه؛ حين يريها مرسمه ويحاول الاقتراب منها وهي تستجيب؛ تقاطعهما ماريا إيلينا في ثورة عارمة حاملة مسدسا ؛ لتخدش رصاصة يد فيكي فتنهار الأخيرة لتصارح الاثنين برأيها في جنونهما الصارخ؛ بينما ينهمك خوان كالعادة في الشجار مع إيلينا ومحاولة تهدئتها حتى لا تتهور أكثر : "أنتما مجنونان لا يمكنني أن أعيش بهذه الطريقة!!"

تعود كريستينا من فرنسا وتصارحها فيكي بكل القصة فتعتب على صديقتها لأنها لم تخبرها منذ البداية بكل شيء؛ لأن كريستينا كانت – على الرغم من إعجابها بخوان – على استعداد للتنحي جانبا من أجل فيكي؛ تقول لها فيكي أنه ذلك لم يعد مهما؛ وأن كل شيء قد انتهى

وينتهي الفيلم؛ وقد تركت برشلونة في كل من الفتاتين أثرا؛ حتى وإن عادت كل واحدة منها إلى حياتها وسيرتها الأولى.

"عادت فيكي إلى الوطن لتتزوج في احتفال كبير من دوغ؛ للمنزل الذي قررا أخيرا الاستقرار فيه؛ ولتقود حياة تصورتها لنفسها قبل هذا الصيف؛ تابعت كريستينا بحثها ... واثقة فقط مما لا ترغب به"

بهذه الجملة اختتم الرّاوي الفيلم



فيكي كريستينا برشلونه يطرح فكرة الاختيارات الصحيحة وغير الصحيحة؛ صراعك بين ما تحبه و بين ما تؤمن به؛ رؤية عن الحب العميق الذي لا يستمر على الرغم من قوته بسبب الغيرة الشديدة وسوء التفاهم والجدال المستمر؛ يتحدّث عن مقاييس بوهيمية أو "أيروتيكيّة" كما كان خوان يردد طول الفيلم ربما نتجت من كون برشلونه مدينة الفنانين الإسبانيين ومعقل الفن في الأساس إلى جانب اشتغال الشخصيات الرئيسية بالفن والرسم؛ فيكي مهتمة بالعمارة وكريستينا بالتصوير الفوتوغرافي؛ خوان وماريا إيلينا رسامان مبدعان ومعروفان؛ حتى والد خوان العجوز ينظم الشعر الذي لا ينشره بسبب إيمانه أن الناس قد فقدت معنى الحب والتعامل به

الحوار في هذا الفيلم من أروع ما يكون؛ حوار بسيط ولكنه يحمل عمقا يلمسك من الداخل؛ التصوير بسيط يذكر بالأفلام التسجيلية؛ خال من التكلّف والتصنع ومريح للمتابعة؛ الموسيقى طبعا إسبانية الطابع حماسية أحيانا ورقيقة حينا آخر.

إذا شاهدت الفيلم ولم يعجبك تكون على الأقل قد كسبت "الفرجة" على المباني الرائعة والفنون المختلفة؛ الشوارع الجميلة واللون الأخضر.

الموقع الرسمي للفيلم : هنـا

موسيقي الفيلم

Vicky Cristina Barcelona



السبت، 10 يناير 2009

Defending Gaza on the Internet

Ten years ago united states of America pounded Baghdad, I was in my 8th grade, I went out for a rally with my friends to express my anger, we rounded the neighborhood cursing, when I went home, I just followed the scenes of pounding on TV and I wished at that time that I would had a way to make the whole world listen to my voice.

Now it happens all again, but now there is a different factor, it is the internet and its new techniques that can be used to defend our important cases.

Gaza is burning, while our children had turned into dead bodies, the scenes of damage, destruction and fear get bodies shaken, maybe we can't change anything in real life as the courage Palestinian resistance is doing, but we can and it is possible to make an effect on the public opinion level, this could be either locally or world wide.

You can contribute in defending Gaza, and do not under estimate yourself whatever what; every word you write down could have its effect.

The Mudawen.net, the community of Syrian blogs, has launched a special page for Gaza where posts about Gaza and photos from Flicker ,videos from YouTube , groups from face book and twitter updates are submitted.

The latter one is the one which I care about now, this is because twitter is mysterious for many people, and lately it had been used as a way to get public opinion after launching the twitter search engine that depends on hashtags.

Following is the explanation of interacting on twitter for beginners.

Twitter is a page that gives you a box that asks you: "what are you doing now?" you could for example write down your answer as "I am reading Aloosh's Blog" then you put the blog's link, when your status got published; it reaches out all your friends who follow you using the web or using the mobile phone ( which is un supported in all countries and frankly I did not like this service a lot), taking into consideration that long links are abbreviated into short links using tinyurl.com site immediately.

This is how the ads-on appears in Firefox


Now,it may seems that it is complicated to follow your friends through the web, now it is the role of amazing Adds-on that comes from Firefox browser, this Adds-on allows you to follow your friends, publish your status, reply other users and sending direct special messages to them, this what is so called firefox twitter ads-on.

From the picture you can note three tabs:

Recent: which represents the last thing you wrote

Replies: which represents the replies you got either they are replies on what you wrote or replies on your other replies

Messages: recent direct messages you've got

Notice the chain shape beside the Recent tab, in case you press the chain the link to the page you are currently in would be submitted directly.

Let us go to twitter search engine and enter the tag "#gaza", (and this is what is called hashtag) , a page contains recent messages that includes this tag and was collected from all twitter users are displayed to you, now this page could be so complicated to you , but let us consider the following example:

Message that appears as search result of the tag Gaza

Now, how do you interrupt such message? The photo of the sender is clear, his name is avinun, and he had sent his message as a quote "Bombing 1.5 million people in a cage" followed by a link to the site the news was taken from .

Notice that we had two tags too: #Israel and #Gaza, these are used to guarantee that the user message would be shown as a result upon searching on one of the two tags or both of them.

In the footer; you can see the Reply tab, when pressing it; you will be forwarded to your page in order to write your reply, if you are one of this person followers, no need to be forwarded, you can use Recent list to reply him, and when this person replies you once again, the answer would be available on your twitter webpage in Replies list or in same list in twitterfox.

So what happens when you reply? You should include the tag in your replay if you want this replay to be shown as a search result, otherwise it would be only sent directly to the person you sent to . Below is the picture of two persons replying each other and included the tag "#gaza" in their messages.

Two consecutive replies as shown on twitter search engine

Now we had two pictures: one is small while the other is the big one, this means that this one belongs to the big picture in replying person with small picture, now let us read the message:

reland1 replies at asteris (the code @ means replies at) , reland1 has included the tag in his reply and says that IDF burned by media many times, Now we need to know the story of this reply, which means that we need to know the right sequence of conversations that this reply was included in, we press Show Conversation and this what we have:

Conversation with yellow color means that is shown as search result

Now we understand the conversation, where we watch asteries replies reland1 saying: "so that give them the right to blanket the conflict from the eyes of the world? CNN's Clancy was arguing this earlier,btw",notice that the conversation with yellow box color is the one that would be displayed in search result for it includes that tag "#gaza", conversations have descending order, which means that the oldest are shown first and the recent are shown below them.

The view Teet link is used to point to this conversation, just copy the link and use it in pointing to this message, this is should be a permanent link.

Moving to an advantage which exists in twitterfox, which is called "Retweet" or abbreviated as "RT", assuming that you are browsing the internet when you get an alert from your twiitterfox that you are receiving a new update from your friend, you press Recent and read the message which you consider it worth publishing, you can simply right click twitterfox and chose "Retweet":

Using twitter Firefox, you can send the most important updates


But be careful, your message won't be displayed among search results unless it contains the right words, so if you want your message to be included you have to add the tag "#gaza", this could consume some letters since re-sending few letters and symbols could affect the default message size, maybe you should delete or re-format your message again.

Resending operation as shown by the search results

Now I believe you can read the message clearly, it is obvious that you should have the least level of English language knowledge, or you can follow twitter updates about Gaza in Arabic language only. Twitter is a strong mean of media, you can use it through mobile phone or even facebook, you can search in more accurate way using the advanced options given to you by twitter search engine.

Publish facts, reply lairs, face them using photos and videos, let them know that they can't say what they want any more without getting someone to reply them. Let them know that we exist, that we read for them and ready to reply them, we are not going to allow corrupting the image of the resistance and the Palestinian people while the ways of defending are available for everyone !


Note: you can check the original post in Arabic at Aloosh Blog at the following link; Original author approval for the translation was considered, please forgive any miss in translation.


الخميس، 18 سبتمبر 2008

About Orange ADSL Special Service


When you call Orange Customer Care you get following responses:
1- Sorry, our official working times start with 8:00 am ending with 10:00 pm (it is 10.01 pm now how strict they are to time)!!!! then you get (teet teeet)!!
2-After calling the CC once again, you had this metallic voice that keeps asking you to press numbers, fine at the end you are directed to CC Employee, but guess what? the same metallic voice tells you that "We can't Handle Your Call Right Now, please call later)!!!
3- As I said before, you are redirected again to CC Employee, this time the metallic voice tells you that this call is gonna be recorded for the Sake of Quality, then it gives you the perfect news: You have to wait for almost 4 minutes before you talk to customer service guy, You get bored and hang the phone in addition to that you call from your Zain mobile!!!

So now I am gonna call them again and try to fix my ADSL problem, I went today tho Orange branch in Shemsani, I looked for that Machine that gives people their numbers inline, but guess what??

A young guy wearing jeans, gave me a yellow stickering label, with number 9 written on it!!! My God !! so why do you get all this money each month by God sake?? where my money goes if you can't get me a good interenet service ( my ADSL at home for almost 2 months now do not get connected for a complete two hours all day long), I was so confused.

I think it is time to switch to new ISP ( I am thinking of Zain's new ASDL Service and bye bye Orange)

P.S. The guy that works on Customer Care desk in Orange branch in Shemsani is just coregous!!
I couldn't move my eyes of him though I know it is Ramadan :P