الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

شوية إعلانات من مجلة العربي-1972


لونار كان مرة حط إعلانات قديمة جدا (وبالمناسبة ما لقيت البوست مع إني دورت عليه) على كل هاي مجلة عربي قديمممممة من سنة 1972 مع شوية إعلانات 

 

الغلاف، كان التحقيق عن اليمن الديمقراطي يرحم!!


بنك لومبارد (بعدو شغال على فكره)



ستيريو من شركة أكاي -حد لاحظ كم الحكي في الإعلان؟!! الناس زمان كاين عندها وقت كثير جدا شكلو!!



وهاذا كنت دخان البنت



بنك برضك بعدو شغال!!



داتسون!! الله يرحم، في شركة تانية اشترتها ألا وهي شركة نيسان
قال ساعدوا عبدالله قال!! 


 أيام شرايط الكاسيت!! مرحلة ما قبل السي دي والإم بي ثري


ماركة ساعات، كمان ما عرفتها، لسا شغالين ع فكره


  بنك الكويت الوطني، الحمدلله البنك الوحيد اللي عرفتو!!


كاسيت من أكاي كمان،  كمان حكي كتير!



مكيف سانيو أيام المكيف "الحارة" مش زي هسه مشنوق بالسقف من فوق!!

 

وأخيرا
إحصائية بخصوص الأمية في الستينيات
وأقل دولة من حيث الأمية في ذلك الزمن الغابر هي لبنان
13% ذكور  و20% إناث!  

أما الأردن فالنسبة هي:
50% ذكور و85% إناث!!

الحمدلله اللي تعلمنا يا صبايا!! 

الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

تاج ثقافي


تاج ثقافي من إيمان، يرحم يا إيمان ما في داعي للبهدلة هيك على رؤوس الأشهاد!!

من أرسل الدعوة؟ 
77Math

ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك؟
مجلة ماجد، المكتبة الخضراء، زهرة الخليج وكل الأسرة، المغامرين الخمسة، الموسوعة العالمية -أي نعم قرأتها في سن صغيرة جدا- وروايات مصرية للجيب عرّفتني إليها بنت مصرية عرفتها جارة لنا منذ زمن بعيد.
مجلة العربي الكويتية كذلك إضافة إلى روايات أغاثا كريستي-ما زلت أحبها للآن.
من أهم الكتاب الذين قرأت لهم؟
أحمد خالد توفيق، سميحة خريس، باولو كويلو، الطيب صالح، رضوى عاشور،  أمين معلوف، اليزابيث الليندي، جورج أمادو عبد الرحم منيف وأكيد في غيرهم بس ناسيه.

من هو الكاتب الذي قررت أن لا تقرأ له مجددا؟
د. نبيل فاروق-زودها بصراحة- والمنفلوطي-أكره الكتابة المزخرفة والمنمقة كثيرا- وأحلام مستغماني لم أستطع إكمال أي شيء يخصها بخلاف ثلاثيتها الشهيرة.

من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبدا وتتمنى قراءة كتبه؟

الروائي الروسي دويستوفسكي، الروائي الأردني غالب هلسا ود. عبد الوهاب المسيري رحمه الله.

ما هي قائمة كتبك المفضلة؟
الفردوس اليباب - ليلى الجهني
الآخرون – صبا الحرز
ثلاثية غرناطة – رضوى عاشور
الأردن إلى أين؟ - وهيب الشاعر (كتاب ممتاز جدا لمن يحتاج أن يفهم الهوية الأردنية بعمق)
مقدمة ابن خلدون – ابن خلدون
شجرة الفهود –سميحة خريس
دفاتر الطوفان-سميحة خريس
تاريخ الطب - لا أذكر المؤلف ولكنه فرنسي على ما أذكر

والقائمة تطول طبعا

الكتب التي تقرؤها حاليا؟

لا يوجد، أعتقد أني سأبدأ بموسوعة الصهيونية لد. عبد الوهاب المسيري-مشروع مؤجل منذ بداية الصيف- بصراحة أظن الانترنت أفسد عادات القراء الجيدة، لم يعد لي جلد عليها مثل زمان للأسف!

في صحراء قاحلة أي الكتب تحمل معك؟
القرآن الكريم لأني ما زلت أكتشف في هذه الكتاب أشياء جديدة في كل مرة.

إرسال الدعوة إلى أربع مدونين:
جفرا
كيّالة
ويسبر
هيثم

واللي على بالو لا يحرم حالو:)

 ملاحظة: الصور في الأعلى مأخوذة من غوغل بمناسبة ذكرى ميلاد الكاتبة الإنجليزية الشهيرة أغاثا كريستي

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

العيد في ستوديو التصوير

بعد سلسلة من الأحداث غير المخطط لها،  انتهى الحال بي وبأختي في أحد استوديوهات التصوير في شارع الجامعة. 
كانت هذه المرة الأولى التي أذهب فيها لالتقاط صورة تذكارية بسبب العيد "المفرعط" الذي مر، وذلك لأن العيد انتهى  بسرعة شديدة وكانت الحرارة مرتفعة  إضافة إلى أنه صادف يوم جمعة  "وما في أطول من يوم الجمعة".
تصر أختي على توثيق كل عيد يمر عليها وكل مناسبة مهما كانت بسيطة وذلك لأنه في رأيها "كل شي لازم يتوثق"، فيما لا يعنيني الأمر من قريب ولا من بعيد!! أكره  الصور صراحة وخصوصا التذكارية وذلك لأني فاشلة في الابتسام إلى جانب أني أعاني حساسية مفرطة تجاه فلاش الكاميرا مما يضطرني في 99 من الحالات لإغلاق عيني ولذا غالبا ما تتحول الصورة إلى "السائرون نياما".  
جلسنا في صالة التصوير ننتظر دورنا فيما سبقنا في الدور رجل في منتصف العمر تقريبا ترافقه زوجته-والتي من الواضح أنها ليست صغيرة في السن جدا- وطفل صغير يحمل نمرا بلاستيكيا.  فيما توجد صالاتان للتصوير يتولاهما شاب وفتاة. قالت أختي: المفروض يكون في أزمة" فقلت لها: "وين الأزمة!! مش شايفه أزمه!!" فبدأ الناس بالتوافد فجأة!! امتلأت الصالة عن آخرها!!  هناك عائلات بكاملها تأتي لتوثق عيدها، فبين عائلة كاملة تتكون من أشقاء وشقيقات فقط دون أهل ويتولاها الأخ الأكبر، إلى جانب مجموعة فتيات تصحبهن أم صغيرة في السن تحمل فتاتها الصغيرة وقد ابتاعت لها ثيابا أخرى  لتتصور بها-اتضح أنها ثياب ملاك بأجنحة بيضاء-ثم تميز أختي الفتيات اللواتي  يرافقنها لتقول لي: "ولك هادول جيرانا بالامارات!! " ونقضي وقت الانتظار دون أن نسلم عليهن ومن ثم  تقرر أختي أخيرا أن تذكر الشقيقة الكبرى بنفسها لأسمع نفس العبارات المعتادة: "هلأ هاي أختك؟ ما بتشبهك!!" ومن ثم أقول لها: "سلمي ع أمك، ما بتتذكريني أكيد بس أنا متذكرك كتير منيح أيام الفستان الزهر والشعر الأشقر الكيرلي" لترد بحرج: "يا سلام عالفضايح".
الواقع أنه أحيانا نصطدم بأناس من ماضينا دون أن نشعر-يقطع إربد، فهذه الصبية  التي ترتدي شالا غامقا اليوم عرفتها يوما طفلة في السادسة  بفستان زهري اللون وشعر أشقر بخصلات مجعد حين كانت جارة لإحدى صديقاتي في المدرسة. هذه الصديقة كانت على علاقة بشاب من جنسية أخرى  يعمل والده زميلا لوالد الفتاة الصغيرة، عمل الاثنان في منشأة نفطية  بنظام المناوبات، كانت صديقتي تحفظ جدول مناوبات جارهم عن طريق زوجته وتلاطف بناته حتى يتسنى لها لقاء "الشاب" حين يخرج والده للعمل!! وهكذا التقيت أنا بالفتاة الصغيرة. كان ذلك منذ ما يقارب الـ12 عاما ويبدو أن عمرا قد مر منذ تلك الأيام، كبرت الفتاة الصغيرة وكبرت أنا وانفصلت الصديقة عن رفيقها ولم أرها منذ زمن بعيد جدا.
عودة إلى المحل
جاء دورنا لندخل بعد أن خرجت "سربه أطفال" من الصالة الأولى وأطل وجه المصور الشاب المرهق  علينا فيما تأففت أختي : "يا الله ما بدي بنت تصورني! الشب أحسن" ولكن يا عزيزتي الدور له أحكام. بعد أن التقطنا الصورة الأولى وتجادلنا حول النسخة الأجمل، و صادفنا فتاتين خريجتين جاءتا لتلقطتا صور "الروب والشهادة" وأخذتا تتناقشان في "تلبيق" لون الشال البني المحروق على الروب الأسود! ! فجأة التفت المصورة الشابة "اللي عايفه حالها جدا" إلينا لتقول" معلش صبايا، بدكم تستنو بره، اجتنا عروس" ليدخل من بعدها جماعة من الناس وهم عروس وعريسها الذي يحمل "بوكيه الورد" فيما تحيط بهما 3 منقبات!!  وحين خرجنا إلى ردهة الانتظار رأينا أشكالا جديدة!! شلة نسوان معجوقات تقول إحداهن لأختها :"ولك أنا شو بدي بالصورة؟ جوزي بكندا طلبها مني" فيما تلعب بنتها الصغيرة حولها، وأم من ذوات الرداء الأسود والإشار الجورجيت الأبيض تتأفف من الانتظار فيما يجلس مراهق بربطة عنق مفتوحة على كرسي بجانبها ينتظر انقضاء كل هذا. حين أطل المصور داعيا التالي للدخول وقفت المرأة فجأة لتقول: "معلش اعذرونا، بدنا نصور هالولد صورة شحصية عالسريع السيارة بتستناني"  نظرت إلى أختي وقلت: "هسه فهمت ليش عايف حالو، شحط وجاي مع أمو تصورو"
في انتظار العروس أيضا، جلست  3 مراهقات يتندرن على العروس التي لابد "خلصت حفلتها"، ويتأففن هن أيضا، فيما قالت الخريجة: "يعني عروس ظرفها خاص معلش، هي ليلة العمر"، حين خرجت المصورة قلت لها: "لسا ما خلصوا؟" فردت: "ضايل من ال30 كرت 5كروت". لم أستطع استيعاب وضع العروس التي تأتي لتتصور مع بنات حماها في ستوديو، وحين قاربت العروس على الانتهاء، بعد أن جاءها أكثر من هاتف بأن السيارة تنتظرها، نظرت لأرى المنقبات يرتدين ثيابهن على عجل لتخفي ملابس سهرة "عجقة" ومالها دخل!!  تتهنى!!
وأخيرا حين حل دورنا، جاءت المصورة لتقول  لنا: "معلش الشب رح يكمل لكو"، لأنظر لأختي وأقول لها: كل تأخيره وفيها خيره يا خيّه". وهكذا انتهت حفلة التصوير التي كان يفترض بها أن تنقضي في 10 دقائق ولكنها استمرت ما يقارب الساعة ونصفا كرمال عيون العروس.
ولكني حاولت أن أبتسم بذمة في الصورة، ولذا أظن أن الصورة "رح تتطلع حلوة".

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

الرشاقة مطلوبة

اضغط الصورة للتكبير

لافتة معلقة على رصيف في شارع السينما في إربد
صاحب الميزان العجوز  يتقاضى غرامة عن الوزن الزائد ويبرر ذلك بأن الرشاقة مطلوبة!!

هذا الرجل -صدقا- من ألطف الناس الذين قابلتهم في حياتي إلى جانب أنه بعد الانتهاء من عملية التوزين يمنح الزبون إما حبة ملبس أو علكة !!
المهم نظل رشيقين