الأحد، 29 أغسطس 2010

باب الحارة ومسلسلات الصابون


 سواء أكنت من معجبي أو كارهي الدراما التلفزيونية السورية باب الحارة فلا  بد أن  تتابع طرفا منها برضاك أو من دونه.
حاليا، ألتقط شذرات من باب الحارة في المنزل بسبب الإجماع شبه الجماهيري على متابعته خصوصا من جانب الصغار -أخيرا اكتشفت أن هذا المسلسل يلائم الأطفال حقا- ذلك أن مستوى الأحداث لا يتطور .
بعد متابعة ما يقارب الخمس حلقات، تمنيت أن أخرج بعبرة ما من الموضوع، في الحلقة الأولى "قوصو ع  معتز" وكرست الحلقة "لصفنات" رجالات الحارة وهم يتساءلون عن الفاعل!! فيما تحدثت الحلقة الثانية عن بنت بوران –ابنة أبي عصام-اللي "زهرّت" ولزم الآن عمل "مباركة " بسبب ذلك!!  بصراحة شكرت الله على أن أخي الصغير لم يلتفت إلى كلمة "زهرت" وإلا لأمضيت الليل في محاولة اللفلفة للإجابة على السؤال!  فيما ذكر أخي الآخر أن "وحام بوران" استغرق نصف الحلقة التي تليها أما شقيقي المعجب بباب الحارة فقد قال في ضيق:"شو هاظ؟ قسما بالله ما في الأحداث، إنو الحلقة بتخلص عالفاضي".
ثم قالت لي خالتي: "الصراحة الواحد بيدمن عليه" ثم تنبهت إلى أن باب الحارة يشبه الدراما التركية كثيرا!!. حيث كثير من الجعجعة التي لا لزوم لها مع قليل من الحركة  المفتعلة لتحفيز المشاهدين.  بعد مدة تكتشف أنك أصبحت مدمنا على لا شيء فعليا، الشخصيات مسطحة وواضحة الأبعاد-يعني يا "أبيض يا أسود لكن مش رمادي"، بتشبه مسلسل عاصي بالمناسبة كما علقت أختي:"يعني مش فرق كثير  ياختي بس انتي بتحبي تغاوزي"؛ مع كثير من وصلات الردح النسائية ومشاكل الكنة والحماة وبيت العم وهي أمور نرغب جميعا في مشاهدتها بغض النظر عن اقتناعنا بها من عدمه.  في إحدى المشاهد ينفح معتز زوجته "ليرة ذهبية كاملة" حلوان حملها فتقبل يده، يعلق عمي قائلا:"يا عيني عالشاميات" أفكر صامتة بأن لو منح كل رجل زوجته ليرة ذهبية كاملة بمقاييس تلك الأيام  كان "سوت الهوايل"!!
حين زرت الشام مؤخرا، كانت زيارة استوديوهات باب الحارة مدرجة على جدول الرحلة، فعليا، الاستوديو صغير جدا، مجلس "أبو شهاب" ليس بهذا الحجم الذي يبدو عليه على الشاشة-كانت درجة الحرارة يومها تقترب من الأربعين والقعدة في المجلس مثل مخمر الموز تماما، "البلكونة اللي عم يقوصو منها" هي تقريبا ربع بلكونة،   الدرك عبارة عن درج وغرفتين، ولكن ما لفت انتباهي يومها هو هوس الناس به!!
فأحدهم يقول لصديقه: "مش هون معتز ضرب أبو بدر" وأخرى تقف على شباك المجلس لتقول لمن معها:"هون صطيف كان يتجسس عالزعيم"، أما حين رأينا الأنفاق التي استخدمت في الجزء الماضي، قالت إمرأة كبيرة في السن لابنتها:"هادول مو مرطبين متل المسلسل" لترد ابنتها قائلة: "نضفوهم ماما على شرفك"!!
وحين زرنا الدرك نزل الشباب إلى الحبس، وحبسوا أنفسهم خلف القضبان!! كان ذلك مسليا جدا !!  وسمعت بأذني طفلا صغيرا لا يتجاوز الخامسة من عمره يؤشر لوالديه على باب منزل "أبو بدر".
أظن  أنه قد حان الوقت لإنهاء هذه الدراما لأنها طالت حتى ترهلت حقيقة، لن أتحدث عن موضوع النظرة السلبية للمرأة  في المسلسل لأن هناك من سبقوني وتكلموا عنها وانتهى الأمر  (الآنسة كيالة هنا وجراد هنا أيضا)،  ولكن في العموم "إحفظ ماء وجهك يا شقيف"!.
ملاحظة غير ذات علاقة: اكتشفت أن بعض المسلسلات لهذا الموسم الرمضاني تحيجك فعليا لإبقاء أصابعك على الريموت بسبب المشاهد والحوارات!!

صور من الرحلة:

مسجد باب الحارة
المدخل






فيديو كليب صور في القرية الشامية-المكان الذي يحتوي استوديوهات باب الحارة-تناولنا العشاء في المطعم الموجود في الفيديو، إضافة إلى أن "شفير الباص"  صوحنا  بالأغنية طوال الطريق إلى دمشق!!

مسلسلات الصابون:  مسلسلات غير ذات قيمة وسميت بذلك لأن  شركات الصابون كانت ترعى مثل هذه المسلسلات!!!

الأحد، 15 أغسطس 2010

حبة منتوس

انكسر طرف طاحونتي بسبب حبة منتوس
كان ذلك يوم الثلاثاء الماضي قبل رمضان بيوم واحد

في انتظار سيارة أجرة "تتحنن علي" في الشميساني الساعة السادسة مساء حيث يعرف جميع قاطني عمان مدى صعوبة الحصول على سيارة أجرة فيها، كنت واقفة أراقب الشارع على 4 محاور وأعني بذلك التقاطع الذي يجمع الأربع شوارع سوية.
في غمرة استمتاعي بالمنتوس بطعم الفراولة، سمعت صوت كسر بسيط في أسناني ومن ثم بدأ الإحساس بشرخ ما بين أسناني العلوية.

حينما استخرجت القطعة الصغيرة من بين أسناني وأنا جالسة على الكرسي في محطة الباص، نظرت إليها لأكتشف الحقيقة المرة بعد ظني "الأهبل" أن لا شيء هناك، ألقيت بها بعيدا في غيظ شديد ذلك "انو مش وقتو بالمرة" فرمضان على الأبواب ويلزمني الآن زيارة على الأقل وذلك لأن تاريخي مع الأسنان مشرف جدا.

أمضيت الأيام الماضية وأنا أبحث عن جهة مناسبة أمضغ عليها، فالجهة الأخرى "محشية ومحفورة" من كم سنة وأعاني من أعراض الحساسية –اللي محيرة دكتورة أسناني- ذلك أنها تواظب على القول أنه طول تاريخها الطبي الذي يتجاوز الثلاثين عاما لا تعرف إلا عائلتين تعاني من حساسية مفرطة في الأسنان وعائلتنا إحداهما.

حين ذهبت اليوم إلى الطبيبة من "صباحية ربنا" وجلست على الكرسي وأنا أشرح لها الوضع قالت لي: "في الغالب ما دام انكسر يعني في نخر"، وبعد برهة بسيطة وهي تعالج السن بأداتها قالت:"أوه هاد مسوس"، وبعدها مباشرة أردفت: "الوضع أسوأ مما تخيلت!!، كتير عميق"!!

اتضح أن التسويس بين الطاحونتين من الداخل، ولولا "حبة المنتوس" لما كنت قد اكتشفت وجوده من الأساس، ذلك أنه غير مكشوف ولذا من الصعب أن يحدث ألما. قالت أيضا "انو منيح اللي لحقنا النخر قبل ما يوصل العصب"، إضافة إلى أنه يوجد بدايات نخر جديدة بين حوائط باقي الطواحين العليا!!.

وبالرغم من أني لعنت حبة المنتوس كثيرا وقليلا، ولكني اكتشفت اليوم أن ما قد نظنه "سوءا" في ظاهره قد يكون "أمرا حسنا" في باطنه، لو لم ينكسر طرف السن لما عرفت بوجود النخر من الأصل.

ولكني مكتئبة الآن جدا، ذلك بسبب "بلشة" أسنان جديدة، وألم جديد إلى جانب حساسية أسناني المتوارثة، "في حدا بيسوس الناب عندو؟!" أنا حتى نابي سوّس وحشيتو زمان!!

في الباص كان محمد حماقي يغني: أنا متعقد على فكرة، في غمرة اكتئابي كنت أفكر: أنا بجد متعقدة من هالبلشة الجديدة!!

السبت، 14 أغسطس 2010

الاثنين، 2 أغسطس 2010

تاج الأهداف

الحجه نيسان طلبت هالواجب من ألف سنه!! معلش أنا بنت نايطه اتحملوني
الواجب بيتعلق بأهدافك قبل كأس العالم الجاي أظن، وأعتقد انهم 4:
1- انو وزني ينزل وما أضل مركنه انو طولي 173 ووزني 75 فمعلش!! بدي أرجع "رشيكة الكوام" مثل زمان - وقول للزمان ارجع يا زمان- بس الغريب اني بس رجعت من الشام اكتشفت انو كتير نحفانه!!
2- انو يصير معي سيارة وأخلص من المواصلات والبحلقه والنسوان اللي بتدور ع عرايس!!
3- اني اعمل شي مشروع يجيب لي دخل ع طول 
4- اني اروح عمرة-لأنو الحج في بلدنا بس للي حاطط اجرو بالقبر وممنوع عالفرافير اللي مثلي !!

بعد التفكير اتضح انو كل الاهداف بدها مصاري، ونصهم بدهم اراده وهات عاد قطبها!!