‏إظهار الرسائل ذات التسميات حياتي، بيروت، لبنان، تقنيات عرب، ATWomen. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حياتي، بيروت، لبنان، تقنيات عرب، ATWomen. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

كلمات مفتاحية للتدوينات اللبنانية

تحديث: قصدت بالتدوينة الواحدة أن يكون موضوع التدوينة متمحورا حول خمس كلمات

وهذا يعني احتمال وجود أكثر من تدوينة واحدة عن لبنان، هي فقط محاولة لتجميع الأفكار لا أكثر :)

في بالي فكرة مجنونة

كنت قد كتبت مجموعة كلمات مفتاحية عن زيارتي إلى لبنان

الآن سأضع الكلمات هنا، والمطلوب من زوار المدونة اختيار خمس كلمات فقط وذلك حتى أكتب عنها في تدوينة واحدة

سألغي خاصية حفظ التعليقات حتى لا تتكرر خيارات المعلقين

واللي سبق لبق


شربل، البحر، الكنائس، الصلاة، كل شيء قديم حتى اليفط، التماثيل، الإعلانات، الفرنسية، الماركات، تسليع المرأة، صيدليات شعارها أخضر، النظافة، ولا شب بكرش، التشليح، ما في بنات حلوات بس في عناية، الملاهي الليليةـ رولا سعد، الدراجات النارية، مفرقعات الساعة الـ11 صباحا، الانترنت، التلفون، عمو الختيار الكزاب، عبد، الحرب الأهلية، عمو السواق المعصب، يا بريقنا بيرقنا العالي، جعيتا، عملات وبركة أماني،أنا عالفيس بوك، الغلا، الشوارع بلا إشارات، ولاد أوادم، نسايبنا من الأردن، Home sickness

السبت، 14 أغسطس 2010

الأربعاء، 26 مايو 2010

ملتقى تقنيات عرب – شكرا لكل الرائعات!



عدت من بيروت الأسبوع الماضي وكنت قد ذهبت للمشاركة في ملتقى تقنيات عرب حيث اجتمع عدد لا بأس به من المهتمات بالتقنية من دول عربية مختلفة بهدف جمعهن في مكان واحد يمكنهن من التعرف إلى بعضهن-وذلك بسبب كون عددهن قليلا مقارنة بالرجال في نفس المجال- إلى جانب تبادل الخبرات في مجال التقنية.
ظننت في البداية أنني سأجد نفسي في مجتمع يغلب عليه التطوير-أي كتابة الكود والشفرات البرمجية- أو تصميم المواقع الالكترونية على الأغلب، ولكني تفاجأت بأن الملتقى ضم أقلية في هذا المجال في حين تنوعت المهارات التقنية الأخرى إلى حد مدهش!
تراوحت التقنيات المعروضة ما بين الفنون الرقمية، الصحافة الالكترونية- والإعلام الجديد والمجتمعي وما إلى ذلك-وحتى النساء والفتيات العاملات في منظمات غير حكومية ( (NGOs والتي تهدف لخدمة المجتمع المحلي، كما وكان هناك الكثير من التركيز على المحتوى العربي على الانترنت والبرمجيات ذات المصادر المفتوحة (Open Source) خصوصا. تعلمت أيضا أن للترجمة أدواتها الخاصة على الانترنت ( ولا أعني بذلك مترجم جوجل بالمناسبة) ومواقع متخصصة في فرز وتصنيف الكلمات وقواعد بيانات خاصة بهذا العمل.
كان الملتقى أكثر من رائع!! لابد أن المرء سيشعر أن جمع كل هذا العدد من النساء والفتيات في مكان واحد هو أمر لا يجلب إلا الصداع ولا شك!! لكنني حين أذكر الروح العالية والجميلة التي سادت اللقاء والعفوية التي ميزته دونا عن جو المؤتمرات الرسمية البارد حيث تميزت الأجندة بالمرونة، وساهمت جميع الحاضرات في وضع جدول الأعمال بشكل أو بآخر من خلال الاقتراحات والنشاطات والورش إلى جانب عروض المشاريع والأفلام القصيرة.
كانت الفرصة سانحة للتعرف على الجنسيات الأخرى أيضا، بحيث كنا نتحاور ونتجادل ونتحدث ونحاول أن "تفهم كل منا الأخرى وذلك بسبب اختلاف اللهجات" ولكن في النهاية يبدو أن العرب كلهم بطبائع واحدة حتى ولو بدا الأمر غير ذلك للوهلة الأولى، وكان الموقف شبيها جدا بالمثل الشائع: "إيش لم الشامي عالمغربي!"
هناك من جاءت من وراء البحار لتتعرف على عرب أكثر، وهناك من نجت من حادث أليم في بلدها الأصلي كاد أن يودي بحياتها ومن ثم وجدت خلاصها في تعليم التكنولوجيا لأناس يحتاجونها وأخرى بدأت بمشروع شخصي لمساعدة المراهقين والشباب. يمكنكم أن تتخيلوا حين يجتمع كل هذا الكم من النساء في مكان واحد مع فارق كونهن ذوات علم ومعرفة فيبدو الأمر أكثر متعة حين تمارس ثرثرة النساء ولكن بشكل تقني هذه المرة!! إنه أشبه بدعوة على "فنجان قهوة" ولكنها قهوة تقنية لنساء "حارة" التكنولوجيا والمعلومات.
مذهل هو كم البساطة التي تصرفنا به جميعا وإلى جانب اختلاف الجنسيات توافر أيضا الاختلاف في الخلفيات والأعمار فهناك من لا يزلن في عمر صغير وهناك من هي أم لـ3 أولاد!!!
تنوع البيئات لم يمنعنا من أن نتحاور فقد جمعتنا التقنية جميعا، حتى حين حدث خلاف في وجهات النظر حول موضوع ما وجدنا أنفسنا نتحاور ونحاول أن نتفاهم حتى مع قناعة قد تكون موجودة عند الأطراف بكون كل منها على صواب. كان ذلك حوارا رائعا-على قصره- بحيث قلت لنفسي: "حلو كتير نتصارح وما نخسر بعض، شي مش متعودين عليه في حياتنا العادية للأسف!!"، أن نحاول أن نحترم وجهات نظر الآخرين ولو لم نؤمن بها، لم تسأل إحدانا الأخرى عن دينها مثلا فهناك من عرفت ديانتها في آخر يوم مثلا وبالصدفة البحتة في آخر يوم من الرحلة، أن يسود هذا التسامح وتؤسس أرضية مشتركة لكل أولئك الموجودات لهو شيء جميل جدا في نظري!!
وبما أننا-على أساس بنحكي عن التقنية- أحب أولا أن أشير إلى أن الانترنت اللبناني "واقع جدا" إلى درجة أنهم قالوا لنا معتذرين أن هذا أفضل ما يمكن توفيره في لبنان!! وبذلك تبدو شركتنا العظيمة-أورانج- عظيمة جدا إذا ما قورنت بالخدمة اللبنانية (غنّوا بعبّكم يعني) وفيما بعد اكتشفت أن قطاع الاتصالات في لبنان سيء جدا إجمالا.
كان هناك إصرار من جميع المشاركات على الحديث بالعربية حتى وإن لم تكن القاعدة اللغوية-لدى البعض منهن-سليمة جدا، فمنهن من كانت تحاول في جهد استخلاص المعنى العربي وتعتذر بشدة حين تضطر للحديث بالانجليزية حين يخونها التعبير، أدركت في الملتقى جانبا من معاناة العرب في "الشتات" كما وصفته إحداهن بحيث تتجلى المعاناة اللغوية إلى جانب معاناة الاختلاف الشاسع في طبيعة الحياة الشرقية المحافظة عن الغربية المتحررة جدا.
يمكنني أن أقول نهاية أن الملتقى الذي شابته روح التلقائية من أوله لآخره- ولم تفسده بالمناسبة- كان ناجحا بمقاييس عدة، سمعت بأنه قد يتكرر ثانية-وهناك اقتراح بإقامته في المغرب هذه المرة- وأتمنى أن تسنح لي الفرصة للمشاركة مرة أخرى مع أني لا أعتقد أن المرة القادمة ستكون بجمال البدايات ذلك أن تلك لها سحرها الخاص وبراءة التجربة الأولى.
شكرا للمنظمين وشكرا لكل العربيات الرائعات، أشكركن من صميم قلبي وأعتز بكل الصداقات التي كسبتها في 4 أيام فقط.
آخرون تحدثوا عن الملتقى:


المرة القادمة: أكتب لكم انطباعاتي عن بيروت نفسها
المرة بعد القادمة: أكتب عن حفل موسيقي حضرته ليزن الروسان وكريم سلامة