
الأحد، 31 أغسطس 2008
الجمعة، 29 أغسطس 2008
Just Stop!!!
I almost got CrAzY!!!
الثلاثاء، 26 أغسطس 2008
حصيلة الصيف

-زواج واحد؛ وفاة واحدة و ومناسباتا نجاح
-خلافات دائمة مع عائلتي و السبب أنهم يرون أنه لا بد أن أتزوج من ابن عمتي الذي يتقدم بعرضه للزواج تلميحا فقط أو مجرد توقعات من جانبهم؛ و علي أن أقبل لن أجد أحسن منه(هكذا يقولون!!!)، إلى جانب أني قد عنست بالمعنى الدارج( يقولونها بشكل آخر طبعا و لكن المعنى قد وصل بوضوح)
- فقدت 3 كيلوجرامات من الوزن في غضون شهرين فقط و الرقم مرشح للزيادة
- حب الشباب عاد مجددا منذ بداية الصيف بعد أن كدت أن أنساه تماما؛ و كل ذلك لأسباب نفسية خالصة
- إلحاح من الدكتور المشرف على رسالتي بالإسراع في الإنجاز؛ الصراحة لا اعرف من اين ستأتي هذه السرعة المطلوبة!!
-مسلسلا نور و سنوات الضياع؛ في انتظار الحلقتين الأخيرتين الأسبوع القادم؛ أخيرا جاء الفرج!!! لتبدأ بعده المسلسلات الرمضانيه الزريفه!!!
- وضعي في عملي غير ثابت مؤخرا؛ الفتاه التي كانت معي و التي جئنا أنا وهي للعمل في الشركه في نفس الوقت تم "إجبارها على الاستقالة"؛ بصراحه أكثر لست أضمن ما قد يحدث في الأيام القادمة معي أنا شخصيا؛ لا أشعر بالاستقرار أبدا في شركة ُُيصرف فيها الموظفون بناء على اعتبارات شخصية فقط قبل المهنية؛ و لكن فكرة البحث عن عمل جديد ليست واردة؛ بصراحة شديدة " رسالة الماجستير أولى"
انتهى الصيف و الآن يبدأ فصل الخريف متزامنا مع شهر رمضان؛ لم يخيب هذا الصيف أملي؛ فكوم النكد الصيفي قد نابني منه نصيب وافر ؛ شكرا لله!!!
تحديث: ابن عمتي خطب فتاة أخرى!!!
تحديث آخر: مسلسل سنوات الضياع انتهت أحداثه البارحة؛ في انتظار فرج مسلسل نور!!!
الأربعاء، 20 أغسطس 2008
بتمون
الكليب الجديد لأليسا
كمعظم الأغاني التي أستمتع بها جدا حين أسمعها؛ انضمت أغنية بتمون إلى قائمة الأغاني التي لا أحب مشاهدة تصويرها؛ و ذلك لأنني ما زلت أستمتع بسماعها و لكن ليس بالمشاهده
حين أشاهدها؛ يكون جل همي أن تنتهي؛ فقط أن تنتهي؛ مع أنني على استعداد لسماعها ليلا نهارا و لكن لا أطيق مشاهدتها بالمرة
يتميز التصوير باللطف؛ الفستان الأحمر الجميل مع الورود الحمراء المتناثره
أعجبتني فكرة أن تحرك النجوم بإصبعك؛ مع أنها فكرة تكاد أن تكون مغرقة في الخيالية؛ ولكنها جميله
ملاحظه أخيره قبل أن أترككم مع الكليب؛ لاحظت أن الموديل "أجنبي"؛ يبدو أن أحدا لم يدربه جيدا على نطق كلمة "بتمون" فهو لم يستطع "التماهي" مع أليسا و هي تغنيها "بتمون"؛ و لم يستطع مجاراتها فيها
يبدو شكله "غريبا" و هو يحاول نطقها دون فائدة؛ شيء مضحك فعلا؛ لماذا هذا الإصرار الغريب من أليسا على التصوير مع موديل "أجنبي"؛ هما العرب بطلو نافعين و لا شو؟؟
مشاهده ممتعه
بتمون
الثلاثاء، 12 أغسطس 2008
درويش

الأربعاء، 6 أغسطس 2008
المحجوب 2

على الرغم من الحالة النفسية المتردية جدا قررت أن الحياة تستحق أن تعاش؛ بمعنى مش كل يوم الأخ عماد حجاج رح يعمل معرض و يصحلي أروح عليه ( و على فكرة هاي إحدى مزايا عمان؛ فيها نشاطات كتير مش متوفرة في أربد للأسف)
المهم عرضت على البنت اللي بشتغل معي نروح سوا ووافقت مع اني ما توقعت توافق بالمره
نزلنا من الشغل؛ و بدأت مأساة انك تستنى تاكسي في الشميساني؛ يا التكاسي مليانه أصلا؛ يا انك انتا وواقف بتكتشف انو اللي بيحكيلك انو الحالة الاقتصادية في البلد مترديه –بيكذب عليك و لا مؤاخذه- لأنو معظم أصحاب التكاسي ما بيرضو يوقفو أساسا؛ و كلهم بيأشرو بايدهم تأشيرة –I am not interested- بالعربي مش سائلين عنكم؛ مستوره و الحمدلله!!!
المهم؛ قررنا نمشي ؛ مشينا بالشارع النازل ع الدوار الثالث؛ و بنص الشارع قررنا ناخد تاكسي؛ طبعا مأساة التاكسي تكررت مرة تانيه؛ بس هالمره ربنا ستر ؛ ما طولناش و احنا بنستنى؛ سرقنا التاكسي من شلة "مصاروه" قاعدين بيستنو قدامنا؛ و عشان ضميري يرتاح اجى تاكسي مباشره و طلعهم
المهم تحققت تالمعجزه و ركبنا؛ البنت اللي معي طول الطريق و هي تحكي لي : هاي المنطقه شبه اربد كتير ؛ هي من اربد و ما بتعرف عمان الشرقيه-اللي هي وسط البلد يعني- و انا احكيلها مزبوط كتير شبهها
وصلنا المعرض؛ و شفير التاكسي ما نصبش علي كالعاده و أخد زيادة عن 10 قروش المقرره فوق 15 قرش لأنو ع حد علمي بس 300 عداد هما اللي تم تعديلهم في البلد عشان يصيرو قد التسعيره الجديده:اللي هي 25 قرش؛ و بما أنو الشيء بالشيء يذكر بحب أحكي و أؤكد أنو معظم التكاسي في عمان اذا مش كلها بتاخد ال10 قروش و طباشه كمان ؛ هاد الزوق اللي اسمو ترجيع الباقي ما بيعرفهوش
و سبحان الله؛ أول ما نزلنا من التاكسي لقانا ولد مش معزوم؛ و صار يدعي"الله يوفقك؛ الله يوفقك" ال10 قروش لسا نازله "تازه" من ايدين الشفير لايدي؛ تفضل يا "عمو" ؛ نصيبك كمالة هالليره
دخلنا المعرض و بلشنا نتفرج؛ في لوحات شايفتها قبل هيك و في أشيا جديده؛ حاطين لوحه من هادول زي الملاهي الواحد بيحط راسو فيهم و بيتصور مع ابو محجوب و ابو محمد: انا صورت اللوحه بس
كمان في شاشة عرض تلفزيونيه بتعرض مسلسل ابو محجوب الكرتوني و في هيك كراسي جلد صغار لونهم أبيض "زراف" الواحد بيقعد عليهم و بيتفرج و في ناس قاعدهشريت كتاب المحجوب 2 –الطبعه الشعبيه- لأنو الطبعه اللي مش شعبيه حقها 7 دنانير الله لا يخسر؛ و بس طلعت من المعرض عماد حجاج كان قاعد بيوقع للعالم على الكتب؛ في قدامي "زلمه شايب" عماد عم بيوقعلو و بيسأل الزلمه اذا حق الكتاب مناسب؛ الزلمه رد بأنو غالي شوي؛ مع انو شاري 4 نسخ من اللي حقهم 7 دنانير!!! ما سمعت رد عماد منيح بس أكيد كان قاعد عم يبرر شي عن حق الكتاب؛ الزلمه الشايب في الصوره اللي تحت مباشره
في هيك شب زريف؛ لابس لبس أردني تقليدي – دشداشة بنيه و شماغ أحمر و متزنر بشماغ كمان- شو يا حزركم ماسك بايدو؟؟؟ No,No مش قهوه ساده يا شباب ؛ ابريق شاي "الربيع" كبير مع كاسات ورق مكتوب عليها الربيع كمان- ما هو شاي الربيع راعي المعرض-البنت اللي معي ربطت بسرعه و حكت له: شاي بنعنع؟؟ زي شاي ابو محجوب اللي في الكاركاتيرات ضحك و حكى آه؛ انا كنت عم بصور في عماد حجاج و بستناه يخلص عشان يوقع لي نسختي؛ درت الكاميرا عالشب و حكيتلو أصورك؟؟ حكالي لأ؛ و دار ظهرو و ضلو واقف!!! عن جد استغربت منو!!! ما رضي يتصور!!!
خلص عماد؛ باركت لو عالمعرض و وقع لي باسمي عالكتاب ؛ وهاد التوقيع في الصوره بس اسمي ما طلع في الصوره- كأنكو مش عارفينو يعني- أخدت النسخه و شربنا شاي بنعنع من الشب الزريف؛ و طلعنا من الأمانه
الدنيا كانت غروب؛ و انا زميلتي بنتشاور كيف بدنا نروح؛ حكيت لها من رغدان السياحي بنركب سرفيس عالداخليه و من هناك بنروح ؛ طيب وين رغدان السياحي يا ميّاسي؟؟ امشي يا حلوه !!!
سألنا عن الطريق و مشينا؛ مشوار كتير حلو؛ الجو فيه نسمه بارده لطيفه: ناس كتير و زحمه ؛ محلات قديمه و جديده؛ محلات أثاث مستعمل أول مره بشوفها؛ محلات آثار شرقيه؛ بازارات؛ ملاحظه عن محلات وسط البلد انو "اليافطات" كتير منها لسا مكتوبه بخطوط قديمه؛ خط الرقعه اسود و ابيض و احمر ؛ في "يفط" لساها من ايام قبل ما يعرفو "آرمات النيون و الفسفوري" شيء قديم فعلا؛ و انا بمشي البنت اللي معي انا وياها كتير مستمتعات بالوضع؛ انا بفكر قديش وسط البلد بمحلاته القديمه؛ محلات القماش و بسطات العطور بيشبه "سوق أبوظبي التجاري القديم" عن جد نسخه
وصلنا الساحه الهاشميه؛ و البنت الي معي بعد ما اشرتلها ع "جبل القلعه" صارت تتخوت:هاد جبل القلعه اللي شرفو تامر حسني؛ هي اتعرفت عالساحه الهاشميه لأنها ما كانت تعرفها؛ اول مره بتشوفها ؛ صوت ام كلثوم في الخلفيه بخليك تحس خالك رجعت لورا زي كأنو الزمن وقف؛ بس مرينا من سبيل الحوريات؛ اتذكرت رواية سميحه خريس اللي انا بقرأ فيها هلأ و اللي عم تحكي عن عمان في الثلاثينات –الروايه اسمها دفاتر الطوفان؛ هاي عمان القديمه اللي بتحكي عنها الروايه و هاد السبيل اللي الناس كانت تنام عندو و كان ايامها و الله اعلم فيه مي مش ناشف زي هسه
لقيت محل تصليح كنادر؛ فققررت أخيط كندرتي ؛ قعدت ع كرسي من هاودل اللي كانو يطلعو زمان –مشبكين بحبال- قعدت لحد ما الزلمه خلص و صوت ام كلثوم في الخلفيه أيضا
برغدان السياحي اللي هو فعلا سياحي؛ لانو فاضي و لحد هلأ مش قادره أستوعب ليش بنوه ووين حطو هالمصاري - من جوه فيه تراس كتير حلو مع زريعه- بينفع ينحط فيه كراسي و أراجيل و أحلى قعده أنس
انبسطنا كتير بهالمشوار اللي ما كان متوقع؛ المعرض و المشي في البلد و تصليح الكندره كمان؛ مرات في مشاوير مش مخططلها بالمره بس جد بتخلي الواحد مبسوط؛ انا انبسطت كان كل شي رايق و قديم؛ شي جميل والله جميل جدا
ملاحظه: أبو محجوب من الشخصيات الكاريكاتوريه المعروفه بالأردن؛ مبتكره هو عماد حجاج صاحب المعرض؛ يعبر أبو محجوب و بواقعيةه كوميدية و سوداء أحيانا عن واقع الشعب و المجتمع الأردني خصوصا و العربي عموما؛ لمتابعة كاريكاتيرات أبو محجوب على الرابط التالي:
الجمعة، 1 أغسطس 2008
ليلة خميس
أربعة سجائر "ديفيدوف لايت"....
الجميل الرائع تيم حسن يتحدث إلى نيشان في برنامج العراب ببراعة شديدة؛ قدرته على الحديث رائعة؛ أفكر (متل كل الشوام؛ بيودوك عالبحر و بيرجعوك عطشان)
إليسا بفستانها الأحمر القصير؛ أتأمل فمها المعوج؛ و مشيتها غير المتناسقة ؛ و صوتها النشاز على المسرح (مع أني شخصيا من أكثر المعجبات بأغانيها و صوتها) و أفكر: سبحان الله!!!
نيشان و حركات فمه و حركاته التمثيلية؛ لا أحب هذا المذيع أبدا
ساعة و نصف من المتعة ؛ و أنا و لأول مرة في حياتي وحيدة تماما في المنزل، هذه أول مرة أقضي فيها ليلتي وحيدة تماما؛ تأكدت لي حقيقة مفزعة: الوحدة صارت جزءا مني لدرجة أنها ما عادت تضايقني أبدا !!!
هذه ليلة خميس ... وحيدة
ملاحظة: أنا لست مدخنة؛ هذه السجائرفشة خلق
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)