رشّح مدونتك المفضلة لصيف 2009

Create your own banner at mybannermaker.com!

10 يوليو، 2009

الجـلايّه اللي عليها رساله!!

هاد اللقب اللي طلعت فيه تقريبا من أسبوع؛ من وقت ما اجو أهلي بالزبـط-مع انو انا جلايه من زماااااااااااااان

ناس فايته وناس طالعه؛ قرود بتنطط وعفاريت صغار بتعيّط

ضيافه رايحه وضيافه جايّه؛ اعملي شاي؛ حلي عصير؛ شقحي بطيخ؛ طبعا غير الجلي والناس والصياح-أختي بتساعدني والله كتير اذا مش عم تبلش اكثر؛ بس هي بتطلع من حصتها الضيافه أكثر شي؛ غير هيك وراها امتحانات فيرست والثانيه مش ملحقه دراسه من هالميمعه!!

احنا مشكلتنا الرئيسيه بتتركز في العدد؛ يعني ممكن تطلعي شي 20-25 كاسة شاي عالوقعه- وعلى فكره هاظول مش دايمن بيكونوا ناس جاي تزور-لا يابا ممكن يكونوا اولاد عمامي بس حابين يسهروا للساعه واحده ثنتين تحت الداليه ويا حرام بدهم حد يسليهم!!!

طبعا من أسبوع وانا بس عالسيناريو التالي:

اجلي جلي الفطور؛ حطيلنا غدا مش عارف شو في وراهم؛ بيرجعوا نص العيله من الجامعه برجع بحط أكل كمان مره؛ وبجلي؛ بالليل بيجو ضيوف جداد بنرجع بنعمل شاي وبنحط عصير وبنركب قهوه تكمالة السهره

بتودي الصغار يعدولك البشر اللي قاعده برّه؛ بتحطي شي 10 كاسات؛ بتيجي الوالده: شو هاظ؟ زيدوهم صاروا شي 15!! وبعدين؟!!!

بفوت عالمطبخ مره كل ساعه او نص ساعه بكتشف أنو كأنك يا ابو زيد ما غزيت!!!

المطبخ متروس ترس وبرجع بجلي كمان مره؛ هديك المره جليت يمكن الساعه 4 الصبح!!

أمي العزيزه عندها مفهوم واحد عن كونا انا واختي معدلات وشاطرات؛ لازم تظلي بالمطبخ واقفه؛ يا بتحطي ضيافه يا بتجلي؛ ودايمن اذا ما طلعت الضيافه بعد شي 10-15 دقيقه عالاكثر بتيجي تبهدل؛ غلبت وانا بفهمها انو عادي والمسائل ممكن تمشي اسلس من هيك بس مشان الله تقعد مطرحها وتتركنا ندبر المسائل بس وين تا تقتنع!!!

اليوم حكيتلها مشان الله؛ الشغاله اللي موصين عليها من المكتب مش ناوييين تجبيوها؟(بتخوت طبعا) ولا الشغاله اللي حاطه بلاشر-كريم اساس يعني- خلاص بتكفي؟ (قصدي عن حالي أكيد)

بتذكر مره كنت انا واختي قاعدين بنتفرج على مسلسل سوري؛ بما أنو الشوام بيضيفوا دايمن قهوه-مش شاي على طول زي الأردنيه- البنت فاتت يا دوب؛ ركبت القهوه هوب صارت خالصه-شغل مسلسلات يا عمي- بحكي لأختي أيواااااااااا؛ زي هيك أمي لازمها بنات؛ بس تركب القهوه تنزل مباشره!!!

طبعا هاظ كمان غير كونك بشتغلي سكرتيره؛ وكوّايه ومستشاره وترجمان لأخوانك الصغار-لسه عنا اعمار 15 و 11 و4 سنين حتى؛ عيله ممتده اسم الله عليهم؛ بيحبوا يجيبوا ميداليات ويتسلوا فيهم (أو بالأحرى يلهدوهم على آخر عمرهم السعيد كأنو الكبار مش كفايه!!!)؛ هاد مش عاجبو؛ وهاداك بيقاهر بالثاني؛ والفيلم الفلاني بسألوكي عنه؛ وبيزعلوا بس تطنشيهم؛ وبيتأففوا من العيشه ومش عاجبهم إشي؛ وشو هاد الأردن بتخزي وبتملل وحـاله!!!

النوم؛ انسى غرامك راح؛ من الصبح بيقعد ابوي وعمي بالبلكونه؛ وانا غرفتي عالبلكونه وهات يا حكي ومناقشات-صارلي من أول ما وعيت بسمعها؛ انا على فكره اكره ما علي حد يحكي فوق راسي وانا نايمه؛ راسي خفيفه كتير؛ عشان هيك حاطه جنبي مسجل؛ مباشره بولع الراديو على فن اف ام يا أيام اف ام وعالصوت العالي بكمل نوم اذا كمل

الرساله؛ ما بعرف والله ايمت رح تكمل مع هالوضع؛ صعب الواحد يركز بهيك اجواء؛ وعنا مناسبه وعم بلفلف بالسوق وبحمحومة الشوب صارلي اسبوع من مطرح لمطرح ويادوب ألحق؛ وبس اروح عالمشرف عالرساله ويسألني: ليش متأخره لهسه؟!!! بكون نفسي أجاوبه: والله اجتماعيّـات يا دكتور!!!

بتهون وبطلعلهـا قرون!!! وبعدين بيسألوكي ليش بعدك ما خلصتي؟!! أنا عارفه والله شكلو بتدلع!!!

ملاحظه: العنوان تسماية أخوي-15 سنه- كل مايفوت عالمطبخ ويشوفني بجلي بيحكي لي:"شو أخبارك يا جلايه عليها رساله؟!!!"

07 يوليو، 2009

حدث اليوم في السوق


فيما كنا نمر انا واختي في احد شوراع اربد الضيقة التي لا تكاد تتسع إلا لمرور سيارة واحدة فقط؛ أن رأينا رجلا "شايب"-بيطلع بحيطان الأربعين خمسين سنه- يتجادل بصوت عال مع امرأتين في سيارة كيا خضراء-السيارة المميزة للشعب الأردني حاليا وذلك بسبب كونها "بتوفّر"

لم أسمع جيدا ما قاله لهما ولكن سمعت إحدى الامرأتين تقول له:

"مش من حقك تزعل؛ لكان لشو البانكيت(الرصيف) موجود؟"

ثم أنهت الحديث بتحريك سيارتها المتوقفة في عرض الشارع الضيق؛ فيما تابع الرجل الصياح بصوت عال –ونسيت ما قاله بصراحة- ليقول بصوت أعلى:

-صحيح إنك وحده حيوانه!!!!

فيما كنا نبحث في إحدى محلات الألبسة عن "أواعي شوي طويلة ومستّره"؛ أن انتبهت للبائع الشاب الذي يرتدي سلسلتين حول رقبته؛ إحداهما عبارة عن الأرنب المميز لمجلة البلاي بوي الشهيرة؛ وأقول في نفسي: من كل عقله هاد؟ حاططلي أرنب مألمس ومبسوط على حاله؟!!!"؛ معقول مش عارف شو معناه هالأرنب؟!!"

خرجت من المحل وصارحت شقيقتي بأفكاري؛ ثم قالت لي: "آه صح؛هاي العلامه مره صاحبتي أيام المدرسه حكت لي انها مش كويسه!!!"

فيما كانت شقيقتي في غرفة القياس تجرب قيمصا نيلي اللون؛ أن تقدمت فتاة من البائع لتسأله: "عندكو طقم صباحيه عرايسي!!!"؛ فيخطر في بالي أن المحل ليس مخصصا لهذه الفئة أساسا؛ ويرد عليها أحد الباعة بقوله: "لأ؛ عنا بس تنانير قصيره إذا بينفع!!!"

البائع الآخر وبعد أن غادرت يضحك ممازحا إياه: "مالك اتخربطت وانخطف لونك بس سألتك عن العرايسي؟!!"

ملاحظة: هذا ما حدث البارحة؛ ولذا لربما كان من الواجب تغيير العنوان؛ ولكن لأسباب تقنية انترنتية منعت النشر في حينه؛ يبقى العنوان على ما هو عليـه

05 يوليو، 2009

ابتسامة


قلت البارحة لصديقة قديمة جدا لم أرها منذ ما يقارب 12 عاما أنني كلما تذكرتها ابتسمت

سألتني عبر شاشة محادثة الفيس بوك عن السبب؟

قلت لها ان ابتسامتها تحديدا هي ما تجعلني ابتسم

كانت لها ابتسامة صافية كأنما تنبع من القلب مباشرة –هي ابتسامة ممزوجة أيضا بشقاوة مصريّة محببة

ابتسمت عبر الشاشة وقالت لي ان كل الذين تعرفهم يقولون لها ذات الشيء

ولذا رسمت لي على الشاشة ابتسامة ايموشن وقالت لي:

هذه من القلب؛ لك أنت فقط

أناس لم تعرفهم كثيرا ولكنك تبتسم فقط لابتسامة صارت الآن ذكرى في خيالك...

ومع ذلك شكرا يا صديقتي... لأن ابتسامتك كلما مرت ببالي، جعلتني اشعر بسعادة خفية بشكل أو بآخر فأبتسم...

تلقائيا...

شيء مدهش حقا!!!


19 يونيو، 2009

ثلاث قصائد من الشعر الإيراني

رستم يبارز اسفنديار في إحدى المنمنمات الفارسية


بي. إس. في أول الصفحة: اشتريت هذا الكتاب –مع أني لا أحب الشعر إلا مسموعا و في حالات قليلة – و أفضل عليه النثر و الرواية و ذلك من أجل القصيدة الأولى؛ فهمت شيئا عندما قرأتها أول مره على عجالة في المكتبة ثم عندما أعدت قراءتها في البيت فهمت شيئا آخر؛ رجاء إلى من يفهم أن يفهمني!!

الأولى ...

في ساحة المدينة

يـداه و رجلاه في الأغلال

يجرجرونه بتهمة كبرى

-أيها الصعلوك

قالها أنيق

- حثالة المجتمع

قالها طبيب

- أيتها القذارة

قالها كنّاس

- أعوذ بالله

قالها عفيف

إمرأة كانت عابرة....

للشاعرة الإيرانيّة: فاطمة راكعي

الثانيـة...

أمـومـة

لم أحسد أبدا

الشعراء

سحرة بلاد الكلام

لم أحسد أبدا

الفلاسفة

حكماء أرض الحكمة

لم أحسد أبدا

العرفاء

رواد إقليم العشق

فقط كنت أحسد

الأنبياء

قبل أن أصبح أمـا...

فاطمة راكعي

الثالثـة

الوحـدة

الوحدة

إمرأة في أواخر الليل

الوحدة

نصب جندي مجهول

في ساحة خالية

الوحدة

صوت بلا صورة

على مغناطيس الفضاء

الوحدة

ذكرى ضائعة

بين الغرباء

الوحدة

عنزة جبلية حزينة

لم يبق من سلالتها

غير قرون معلقة

على جدران الفنادق

للشاعرة الإيرانية: فرشته ساري


09 يونيو، 2009

!!!27

يا رب

ساعدني لأتغلب على جنوني المستتر؛ ومزاجية الجوزاء التي لا تحتمل؛ وأفكاري التي صارت لا تطاق!!!

نسيت: والحر الفظيع أيضا!!!

27 سنة ولكني أشعر أني ما زلت في براءة الـ 15 (حتى أنني كنت أقل براءة لربما!!!) وأشعر أن هذا لكثير!!!