بعيدا عن كل الاعجاب الذي تلقته الفرقة المصرية إسكندريلا في عرضها ليلة أمس على خشبة المسرح الشمالي في جرش، فكل ما أثار اهتمامي أثناء الاستماع هو "الكلمة".
كيف يمكن للكلمة العربية أن تُطوع إلى هذا الحد لتترافق مع كل هذا الجمال؟.
أظن أن هذا ما أبدعته إسكندريلا في وعيي.