الجمعة، 23 يناير، 2009

الطريق الثوري – Revolutionary Road








ملاحظة مهمّة: هذا السرد طويل نوعا ما؛ فعلى نافذي الصبر الاكتفاء بالعنوان فقط.

عندما تتكسر أحلامك على صخرة الواقع الجميل؟ هل يعود بإمكانك الاستمرار في الحياة؟

هذا هو السؤال الذي يطرحه الفيلم في محوره؛ ومن ثم يجيب عليه بنماذج مختلفة؛ يمر عليها واحدا واحدا

فرانك ويلر(ليوناردو ديكابريو) متزوج من أبريل ويلر(كيت وينسلت)؛ تعمل أبريل كممثلة هاوية بينما يعمل زوجها كرجل مبيعات في شركة لتصنيع الأجهزة الكهربائية؛ لهما من الأولاد اثنان : ولد وبنت ويسكنان في بيت جميل يقع على شارع عريض يعرف بالطريق الثوري Revolutionary Road ومن هنا يجيء اسم الفيلم بل ومفارقة القصة أيضا

يفتتح الفيلم بمشهد قصير يشرح لنا تعارف الزوجين في إحدى الحفلات؛ ثم يقفز المشهد بعد ذلك عددا من السنوات لنشاهد فرانك وهو يحضر عرضا مسرحيا لزوجته؛ نستطيع أن نفهم من رد فعل الحضور انه كان فاشلا وبجميع المقاييس؛ يحاول فرانك التخفيف عن زوجته ولكنهما ينتهيان ككل مره بشجار عنيف؛ يبدو فرانك كرجل بارع في استخدام الكلمات ولكن دون ابتذال؛ يدرك أبعاد شخصية زوجته جيدا ويحاول احتواء غضبها بلا فائدة

الواقع أن حب الزوجين لبعضهما وانسجامهما واضح جدا؛ ليس حبا من طراز مهند ونور طبعا وذلك لأن الفيلم يقع في زمن الخمسينات؛ حيث التحفظ هو رائد الموقف؛ ولكن بالرغم من كل هذا تحس بوجود عنصر مفقود ما؛ تنتقل بنا الكاميرا لتشرح لنا مشاكل فرانك في عمله؛ فهو لا يحب هذه الوظيفة التعيسة ولا يجيدها؛ أكثر ما أعجبني أن فرانك يبدو رجلا متبجحا في عمله ؛ يتحدث بلكنة رجولية مغرورة مع رفاقه؛ ولكنه على العكس تماما مع زوجته؛ فهو يقطر رقة وحنانا؛ ويكون على طبيعته بحيث تشعر بمدى قربها منه وأهميتها في حياته

ليتخلص من تأنيب مديره له على مذكرة تمت إعادتها للمرة الثالثة؛ يستغل فرانك إعجاب إحدى الموظفات به؛ ويطلب إليها إتمامها؛ يدعو الموظفة على الغداء؛ يفرطان في شرب المارتيني؛ يشكو لها رتابة عمله؛ ويكاشفها أن اليوم هو عيد ميلاده الثلاثين؛ وقد اكتشف انه أضحى نسخة مملة من أبيه الذي كان يعمل في ذات الشركة؛ ولطالما كان فرانك يدعو الله أن لا يصير مثله-المفارقة هنا واضحة طبعا- ينتهي به الأمر إلى مواقعة الموظفة ويتبجح عليها أيضا

في هذه الأثناء؛ أبريل ويلر؛ تقوم بواجباتها كربة منزل مثالية؛ تتذكر اليوم الذي جاءت فيه مع فرانك وقامت السيدة جيفينجز –وكيلة العقار- بتعريفهما على المنزل؛ الذي يقع على حد قولها : علي شارع مستقيم يدعى بالطريق الثوري؛ في أثناء ذلك تزورها الوكيلة لتطلب إليها أن تستقبل هي وزوجها ابنها جون؛ الذي يعاني من مشاكل عقلية؛ وذلك لأنه في رأيها أن آل ويلر هم أناس مميزون لطالما بدوا لها كأناس مختلفين؛ وهما كما تقول:أفضل أناس أقاموا في هذا المنزل؛ لأنهم يليقون به؛توافق أبريل على ذلك دون تردد

تعود إلى صندوق ذكرياتها مع زوجها كمحاولة لاكتشاف ما الذي حدث؛ وبينما هي تطالع صورهما مع ولديهما؛ تكتشف صورة لزوجها في باريس أيام الحرب العالمية؛ تبتسم ومن ثم يقفز إلى ذهنها الحل

يعود فرانك متأخرا إلى بيته؛ يفاجأ أن زوجته وولديه يحتفلون بعيد ميلاده؛ فتدمع عيناه تأثرا؛ فيما بعد تصارحه زوجته بالحل السحري الذي تفتق عنه ذهنها؛ لنذهب إلى باريس التي تحبها يا عزيزي؛ولنعش سعداء يمكننا بمدخراتنا أن نعيش هناك لستة أشهر؛ يمكنني أن أعمل ويمكنك أن تتفرغ لتعيش حياتك؛ إن ما قتل حياتنا هو أننا في سبيل الأولاد قد قتلنا ذواتنا؛ يتحمس زوجها للفكرة بعد تردد ولكنه يوافق زوجته أخيرا

تتغير حياتهما؛ ويبدآن بنشر الفكرة في كل مكان وحزم أغراضهما؛ طبعا يجابهان بسخرية الكل؛ الجيران وزملاء فرانك في العمل؛ الكل يستغرب من واقع أن يترك الإنسان شيئا موجودا-مأمونا- من أجل خاطر مغامرة غير محسوبة العواقب؛ لا يكترث الزوجان لما يقال كثيرا لأنهما قد عادا إلى شبابهما الذي فقداه لخاطر الزواج والاستقرار والأولاد؛ باختصار؛ لخاطر المسؤولية

فيما بعد؛ تنقلب الأحداث؛ فبدلا من أن يقدم فرانك استقالته من عمله؛ تعرض عليه ترقية محترمة نتيجة فكرة مفاجئة يقترحها بسبب قراره الاستقالة؛ وتفاجأ الزوجة بحملها وتقرر إسقاط الجنين حتى لا تتعطل مخططاتها هي وزوجها؛ يثور الزوج ويشكك فيها بعد أن تصارحه بأنهما قد أنجبا طفلهما الثاني فقط ليصلحا من واقع أن ابنتهما الكبرى كانت عبارة عن غلطة أدت إلى زواجهما وحبسهما اختياريا في هذا الزواج

تكتئب الزوجة أكثر فأكثر؛ وفي إحدى السهرات المشتركة مع جاريهما؛ تخون زوجها مع الجار الذي نلاحظ غرامه بها منذ البداية؛ لا تفعل ذلك بدافع الحب؛ بل لأنها قد ملت من كل شيء حرفيا؛ حتى أنها تصارح زوجها في اليوم التالي بأنها لا تحبه؛ وذلك حين يخبرها بأنه قد خانها سابقا كمحاولة منه لاستفزازها حتى تتبادل معه الحديث؛ تقول له: ماذا تتوقع مني ؛ أن شعوري هو لا شيء؛ اذهب وافعل ما تشاء

جون جيفينغز؛ ابن الوكيلة المختل؛ يبدو الوحيد المدرك لمأساة الزوجين الخارجين عن طوع وأعراف مجتمعهما –ربما لكونه خارجا في نظر هذا المجتمع أيضا على الرغم من كونه يحمل شهادة عليا في علم الرياضيات؛ في زيارته الأولى يصارحهما بأنه يتفهم تماما رغبتهما بالهرب من كل هذا الهراء؛ يتقبل فرانك ذلك جيدا؛أما في الزيارة الثانية؛ التي يبلغان فيها آل جيفينغز بعدولهما عن الانتقال إلى باريس؛ يبدأ في الصراخ واتهام فرانك بأنه هو السبب؛ انه قد أوقع بأبريل لتحمل ومن ثم لتتوقف عن الحلم؛ ثم يواجهه بحقيقة أنه قد خسر زوجته إلى الأبد؛ فهي لن تعود كما كانت من قبل؛ وهو ما نحسه فعلا من منظر الزوجة التي تدخن طول الوقت ولا تنبس ببنت بشفه

يتشاجر الزوجان؛ تهرب الزوجة إلى الغابة المقابلة؛ يتبعها الزوج خوفا عليها تصارحه بأنها تحتاج أن تكون بمفردها لكي تفكر؛ تعود عند الغروب؛ يصحو فرانك صباحا ليجدها تسأله في ابتسامة؛ ماذا سيتناول على الفطور؛ يفطران في سعادة ويشرح لها مبدأ الحواسيب في ذلك الزمن –أيام كانت عبارة عن مجموعة من الصمامات المفرغة- يصارحها بأن هذا أجمل إفطار في حياته؛ ويودعها ليستقبل يومه الأول في عمله الجديد

تتصل بجارتها لتطمئن على أولادها؛ تخبرها بأن تنقل لهما محبتها؛ تخرج الأداة التي كانت ستستخدمها سابقا لإجهاض الجنين؛ تصعد إلى الحمام؛ تفرش الملاءات على الأرض؛ تخلع فردتي حذائها وتغلق الباب

تهبط بعد زمن إلى غرفة الجلوس؛ تقف أمام النافذة العريضة لتنظر إلى الطريق العريض؛ طريق الأحلام؛ الطريق الثوري؛ بعد برهة يبدأ الدم في التساقط منها؛ تلاحظه قليلا في صدمة ثم تطلب الإسعاف

في المستشفى يهرع الجار –الذي خانت زوجها معه- ليجد فرانك منهارا في حالة يرثى لها؛ يقول له كلاما كثيرا عن زوجته التي وجدوا الجنين خارج بطنها؛ ونزفت كثيرا مما أدى إلى دخولها في غيبوبة؛ ويصارحه بأنها قد فعلت ذلك بنفسها

يذهب الجار ليأتيه بكوب من القهوة؛ و لينفس عن نفسه قليلا بالبكاء؛ يعود ليجد فرانك خارجا من غرفة العمليات باكيا ومذهولا؛ لقد رحلت أبريل

يسكن المنزل زوجان جديدان تحكي لهما زوجة الجار قصة آل ويلر؛ وأن فرانك الآن يعمل الآن في شركة للحواسيب؛ لم يتزوج وكرس نفسه للأولاد؛ تصارح الجارين بأن آل ويلر كانا "غريبي الطباع" ؛ يتركهم الزوج وحين تتبعه زوجته؛ليطلب منها أن لا تأتي على ذكر آل ويلر مجددا وهو يتأمل منزلهما السابق؛ تبتسم الزوجة في سعادة؛ فهي تدرك منذ زمن إعجاب زوجها بالزوجة ويلر

المشهد الختامي ينسحب على السيدة جيفينجز –الوكيلة- وهي تتحدث لزوجها عن أن السكان الجدد هم أنسب من سكن المنزل؛ فهم أناس طبيعيون؛ زوجها العجوز الذي يستخدم سماعة أذن يذكرها برأيها السابق في أن آل ويلر كانوا هم الأنسب؛ وبمقدار حبها لهم؛ تصارحه بأنهم "كانوا غريبين" ولم يكونوا مناسبين أبدا ؛ كما أنهم أهملوا العناية بالمنزل مما حط من قيمته المادية وتبدأ في سرد مظاهر الإهمال؛ الدهان؛ المقابض النوافذ و ..و هنا تأتي أجمل مشاهد الفيلم في رأيي؛ يخفض الرجل العجوز من صوت السماعة شيئا فشيئا ؛ حتى يختفي صوت زوجته تماما وهي ما زالت مستمرة في الانتقاص من آل ويلر؛ وينتهي الفيلم في صمت؛ وأتساءل إن كان الزوج يفعل ذلك دائما حتى تستمر حياته مع زوجته في سلام؟

الواقع أن الفيلم يريد أن يوصل للمشاهد رسائل كثيرة؛ في رأيي أن الفكرة الرئيسية كانت في كون أن معظم الناس يلغون طموحهم الشخصي من أجل واقع أنهم قد تزوجوا وصاروا مسئولين عن أولاد ؛ولكن هذا قد لا يكفيك أبدا لتكون سعيدا

"يقول لها زوجها: هذه الفكرة ليست بواقعية

ترد قائله: لا؛ هذا ليس واقعيا؛ ليس من الواقع في شيء لرجل ذي عقلية جيدة أن يستمر في نفس العمل الذي لا يطيقه عاما بعد عام؛ يعود إلى منزل لا يطيقه أيضا؛ إلى زوجة لا تطيق نفس الوضع بنفس الدرجة

هل تعلم ما هو الأسوأ؟ كل وجودنا هنا مبني على هذا الوعد العظيم بأنا مميزون؛ وهذه هي الفكرة السائدة ؛ ولكننا لسنا كذلك؛ نحن كباقي الناس؛ محصورون في نفس الفكرة؛ أن تستقيل من الحياة وتستقر في اللحظة التي يصبح لك فيها أطفال؛ وهذا ما نعاقب بعضنا لأجله"

فكرة الصراع الأزلي بين أن تختار الاستقرار في كل شيء لا تحبه خوفا من المجهول وبين أن لا تغامر بمعرفة شيء آخر حتى لا تكون مجنونا؛ فكره أن شخصا كجون؛ يحسب مارقا عن المجتمع ويوضع في مصح لأن له أفكاره الخاصة والمختلفة قليلا عمن حوله بينما هو له أفكاره الصائبة أيضا من وجهة نظر أخرى

إأن الإجهاض الذي قامت به أبريل في نهاية الفيلم – والذي جاء صادما لي أنا شخصيا- كان إجهاضا للسبب الذي وقف بينها وبين فرصتها الأخيرة في العودة إلى الحياة التي تتمناها؛ هذا على الصعيد الجسدي؛ أما على صعيد نفسي فقد كان إجهاضا لأحلامها التي ضاعت إلى الأبد لحساب المنظومة الواقعية في الحياة

الفيلم يتمتع برتم بطيء قد يصل إلى حد الملل أحيانا؛ ولربما كان هذا التكتيك مقصودا ليوصل الشعور بالملل إلى المشاهد؛ أداء كيت وينسلت في دور الزوجة اليائسة جاء كأدوارها المعتادة لممثلة اعتادت أن لا تقبل بالأدوار التجارية بل بالمؤثرة؛ راجع أفلامها : ريش الكتابة؛ إيجاد نيفرلاند وتيتانك مع ليوناردو ديكابريو أيضا وغيرها؛ أما ليوناردو دي كابريو (من أفلامه: الماسة الدامية؛ الطيّار) فقد نجح في أداء دور الرجل الممزق بين حلمه وواقعه والذي ينحاز إلى واقعه الممل أخير على أمل أن يتغير في يوم ما؛ وهو ما لم تستطع الزوجة انتظاره أو استيعابه

والسؤال المخيف: هل يقتلنا ذلك فعلا؟ وهل يكفي استقرارك لسعادتك؟ وهل يتناقض كونك مميزا مع كونك تمارس أفعال الناس العاديين؟ كلها تساؤلات يطرحها الفيلم ويجيب عليها الأبطال كل بحسب خياراته

ملاحظة على الهامش: ويلر من Wheeler يعني العجلاتي بالعربية أو الناقل

الموقع الرسمي للفيلم: هنا

معلومات أخرى عن الفيلم :عن الرواية المأخوذ عنها الفيلم ؛ صفحة الويكيبيديا الخاصة بالرواية و صفحة ويكيبيديا الخاصة بالفيلم

هناك 32 تعليقًا:

Che يقول...

هاتفرج على الفيلم و ارجع اعلق .. بس الكلام اللى سمعته على الفيلم يشجع
و بالمناسبه ممكن تتفرجى على 7 pounds بتاع Will Smith لانى برضه سامع انه فيلم جامد
تحياتى

مياسي يقول...

♠ Che

خد راحتك يا معلّم:) بالنسبه للفيلم التاني هاد سؤال ولا شو؟
مافهمت الصراحة!!

ع فكره انتا أول فدائي يقرأ التدوينه عشان أنا حاسه من طولها ولا حد حيعبرها!!

Whisper يقول...

بصراحه ما قرأت اللي مكتوب
مش لانها طويله او لاني صبري نافذ...حلوه نافذ هاي o_O

بس علشان ما احرق الفيلم لاني سمعت انه حلو
وبما انك كتبتي عنه فخلص اكيد حلو وراح اجيبه
و فيلم 7 pounds برضه سمعت انه حلو وراح اجيبه كمان :)

مياسي يقول...

♠Whisper

أحسااااااااااان!!!
ع هالحاله ما حدش رح يقرا التدوينه بالمره

أما شو رأيك بنافذ؟ قويه مش هيك:)

طيب بسرعه لو سمحتي قبل صبري أنا ما "ينفد"

الفيلم الثاني رح أحاول أشوفو بس لما مزاجي الفظيع يسمح:)

Che يقول...

بالنسبه لفيلم 7 pounds فده كان اقتراح انك تشوفى الفيلم لانه جميل
و من اجمل الافلام الموجوده حاليا كمان فيلم The Curious Case of Benjamin Button بتاع Brad Pitt و لما اكمل باقى اللسته هاقولك و بالنسبه للفلام القديمه فعندك فيلمين جامدين جدا V for Vendetta و The Dark Knight و هاقولك برضه على باقى اللسته لما تشوفى دول الاول

مياسي يقول...

Che

حاضر حشوف بس الليسته طويله وأنا يا دوب بسرق الوقت سرقه:)

أنا ع فكره بشوف أفلام كتير بس بكسل أكتب عنهم ريفيو للأسف عاده سيئة بعرف بس شو أعمل بمزاجي المتقلب!!!

فيلم براد بت عندي عالليسته من الأول وهلأ كمان فيلم ويل سميث

حتفرج وأبقى أرد عليك

خالد السعود يقول...

سلام مياسي..
شكرا على السرد ، من اول ما نزل الفيلم وانا بتفرج على السي دي ومتردد اني اشتريه ومتردد طبعا بسبب الممثل، بس الظاهر انو الفيلم بحمل فكرة ويعني بستاهل المغامرة .

مياسي يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
مياسي يقول...

♠ خالد

أي فيلم فيه كيت وينسلت ما تتردد تشتريه هاي الممثلة متميزه

وحتى ع مستوى ديكابريو فهو تمثيله إجمالا كثير منيح بس هو شكله اللي بيخلي الواحد دايما متردد

شكله صغير أكتر من اللازم:)

اتوكل عالله واشتري السي دي ورح أستنى منك تدوينه أو تعليق زي ما بتحب

أهلا خالد

سوزان يقول...

سردك للقصه رائع انا رح احاول اشوف الفيلم او اشترى الروايه
هذا الفيلم قريب من الواقع الحياة الزوجيه تفقد رونقها بعد الانجاب لكن في ناس تقدر تحافظ على حيويه الحياة وناس بتموت مع الحياة من الروتين واللي حتى بيوصل للمشاعر على فكره هاد الفيلم قريب من الpainted veil
بيتحدث عن واقع احنا كمان منعيشه اذا ما شفتيه بانصحك تشوفيه

سارة نجاتى يقول...

بجد عامله مجهود جبار يا مياسى

واضح أنك تابعت الفيلم بعين ناقدة , بس لو الناس اختارت الاستقرار على أساس مبدأ اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفهوش , هل ح تتقدر تتعايش مع احساس الندم الى ح يرافقها طول حياتها و تقول ياريتنى كنت عملت أو غامرت مش يمكن كنت نجحت , أنا خايفة أوى أعيش حياة الرتابة دى .بس خلى بالك دى طبيعة شخصيات , فى ناس فعلا بتبقى سعيدة بالحياة الروتيتنية العادية

تحياتى لك

reem يقول...

عزيزتي مياسي
تعرفي انك ناقده ممتازه واكتر من هيك انتي حاولتي تلخصي هالفيلم بشكل مريح غير ممل وانا قراته من دون ملل يمكنلاني سمعت عن هالفيلم وشفت حفل توزيع جوائز الجولدن غولب وهالفيلم نافس على اكتر من جائزه ده من ناحيه الناحيه الاهم بقى هي الممثله المتميزه والجميله كيت وينسلت وانا بشاركك الراي انها ممثله عندها قدرات رائعه وعلى ما اذكر هي فازت بهالمسابه الي كانت من اسبوعين بجائزتين احسن ممثله دور رئيسي واحسن ممثله دور ثانوي عن فيلمين اعتقد هالفيلم واحد منهم ونافست ممثلات كبار هي بتشبه بادائها المتميزه الي برضه بحب تمثيلها ميريل ستريب ويوم رح تساعديني بخبرتك نعمل مقارنه بينهم .
اديني كل مره باكتشف اننا بنتشارك بحاجات كتيره وده شيء جميل ورائع
حلو البوست وتغيير المود من الهم للفن السابع
دمتي بخير

blackcairorose يقول...

مياسي

قرات فى احد المنتديات أكثر من رأى عن ان كيت وينسلت لم تكن تستحق جائزة الجولدن جلوب التي حصلت عليها مؤخرا عن دورها فى الفيلم، انا لم اشاهده لاحكم فلا أدرى ما هو رايك

نقطة أخرى متعلقة بكيت ونسليت هو أنى بصراحة لا احب افتعال بعض الممثلات عند حصولهم على جوائز، ربما يكون انفعال حقيقي وليس تمثيل، ولكني رأيي الشخصي أنه دائما ما يكون تمثيل سواء كيت ونسليت عند حصولها على الجولدن جلوب أو هالي بيرى منذ سنوات عند حصولها على الاوسكار

اعتقد ـ ولو بافتراض ان الانفعال حقيقي ـ أنهن فى النهاية ممثلات أي يعرفن كيفية السيطرة على الانفعالات بدلا من أن تبدو كل منهما واو ستموت فرحا وسيغمى عليها للحصول على الجائزة ولا تدري كيف تحدث وتتلعثم الخ الخ لدرجة ان هالي بيرى كانت تستند على الاشخاص الواقفين حولها كما لو كانت لم تعد تستطيع السير من شدة المفاجئة مع أن أى مرشح للجائزة لابد وان لديه احتمال أنه سيفوز بها بين الخمسة اشخاص المرشحين الآخرين

طبعا مجرد ملحوظة جانبية عن كيت

بالنسبة ليوناردو دى كابريو، هل تتفقي معى انه يصبح أوسم كلما تقدم به السن؟ يعنى لم أكن أجده وسيما فى تيتانيك بل على العكس كنا أراه كالبنت الحلوة ولكنه الان وهو فى منتصف الثلاثينات تبدو ملامح الرجولة فيه أوضح

وأطيب تحية

syriangavroche يقول...

مسموعات الفيلم جيّدة, لم يتسن لي حضوره بعد..

تحيّاتي

Desert cat يقول...

انا ثقتى جامدة اوى فى كيت ونسلت وليوناردو من اول فيلم تايتنك
عموما شوقتينى لرؤية الفيلم
تحياتى

أميرة الجنة يقول...

السلام عليكم
ازيك يا مياسى اول مرة اعلق هنا ومش هتكون الاخيرة لان مدونتك روعة
البوست ده جاااااااااااامد لو كل واحد من الزوجين قدر التانى هتكون حياتهم جميلة جدا
تقبلى تحياتى

Sherif يقول...

مياسى العزيزة

لم يصل بريدك عموما لديك عنوانين

sherin000@yahoo.com

sherin_el_kordy@hotmail.com

أرجو ان يحافنى الحظ فى وصول ردك

تحياتى

EmY يقول...

المفروض تعزميني علي الغدا بعد البوست الطويل اوي ده انا من امبارح عندك هنا بقراه

جميل اوي اوي سردك للفيلم

و السؤال بتاعك حو اوي و منطقي جدآ و واقعي

هو ليه احنا ممكن نضحي بحاجات كتيره اوي في مقابل اننا اتعودنا علي حياه معينه و روتين و خايفين من الفشل فبنفضل الاستقرار الممل علي خوض تجربه جديده

البوست و فكرة الفيلم عجبوني اوي لدرجة اني مش لاقيه كلا اقولهولك شغلتي دماغي انتي بالفيلم و ان شاء الله هاشوفه

Yasser_best يقول...

عرض نقدي سلس للفيلم..استمتعت به فعلاً

أجادت كيت ونسليت أداء انفعالات المرأة التي تحاول النجاة من الغرق في بحر الملل الزوجي
ارتباكها، نبرة صوتها، نظرات عينيها..كلها خدمت فكرة الفيلم والدور الذي تؤديه
ليوناردو ديكابريو نضج كثيراً، بعد أن استفاد من توجيهات مخرجين كبار في أفلامه الأخيرة وخصوصا
(The Departed) +(The Aviator)

تحياتي لجهدك وكتابتك

سمكه واحده يقول...

خلتيني احب اشوف الفيلم ده وكتبتك خلت طوله ميبقاش ممل لانها بجد شيقه
اكتر حاجه عجبتني وصفك للراجل اللي مراته عماله تتكلم وهو وطي صوت السماعه تخيلتها احساس جميل
دمت بخير
ومبسوطه لتشريفك ليا ولواني كنت متعصبه حبتين كنت اتمني تشوفي بوست افضل من ده واتمني المواصله ياست الكل
تحياتي
سمكه

eNAS يقول...

سلام ميساء
خليتيني احب اشوفه
مع اني ما بطيقه ل ليناردو ديكابريو
:P
وما بحضر افلام كمان
:)
بس هاد شكله منيح ومحتشم نسبيا
لانه بالزمن القديم:D

sabrina يقول...

أول حاجة عرضك جميل للفيلم
... بالرغم الا يشوفه مايحسش انه جميل ولاحاجه!
كيت ونسيلت كان أدائها مملا لم أتمتع به علي الأطلاق (طول الفيلم زهقانه ومش راضية لحد مازهقتني)!......مش عارفه خدت جايزة علي ايه!
ليوناردو اللي فعلأ كان أدائه جميل ومقنع جدا!
أنا كمان أتصدمت لما لقيتها أجهضت نفسها ديه حاجه......الحاجة التانية المهمة بالرغم حبها لجوزها ومعاملتها الغريبة له....واستحماله هو ده
انها خنته ماأفهمتهاش خالصة الحتة ديه
thanx 4 ur effort

ست الحسن يقول...

شوفي يا مياسي

أحلى حاجة حصلت في البوست ده اني اتفرجت ع الفيلم بعنيكي إنتي
يعني مش أي حد كان هيعرض الفيلم بالطريقة دي ولا هيوضح العمق اللي فيه كدة

عجبني أوي الجزء بتاع المسئولية اللي لازم نشيلها بس كمان ناخد بالنا انها متخنقناش
بجد انتي بتندمجي في الفيلم وبتعرضيه بطريقة فيها عمق وفهم

استمتعت بالتدوينة جداً

مياسي يقول...

♠ سوزان

فكرة الفيلم هون شوي مختلفة عن painted veil ؛ هاد الفيلم الاتنين بيحبو بعض بس كل واحد حاطط اللوم عالتاني

أما الفيلم الثاني؛ الزوج بيحب مرته بشده وحضرتها ما عندهاش فكرة؛ سطحية بفكرة الزواج وبس ويمكن هاد اللي خلاكي تحكي إنو قريب من واقعنا

أنا بس بعرف رواية painted veil بس الفيلم ضفناه عالليسته

هلا سوزان:)

%spades; سـارة

هو يا سارة مرات بحكي هو الحياة الطبيعية هي اللي صح ولا التلفزيون خرب فكرتنا عن الحياة الصح؟ والله ما أنا عارفة بس أكيد كلنا خايفين من الحياة بشكل أو بآخر

أما عن فكرة إنو في ناس بيكونو فرحانيين بالحياة العادية فأوافقك بشدة؛ حتى هادول بيحاربو أي حياة تانية وبشدة

مراحب يا سارة نورتي:)

مياسي يقول...

♠ ريمـا

أول شي كتير منيح؛ طمنتيني الحمدلله
أداء كيت وينسلت أنا بشوفه جميل؛ كونها حصلت على جائزة فمش عارفة بصراحة أنا لا الترشيحات بقتنع فيها ولا الأوسكارات بكتفي برأيي الشخصي وبس

بالنسبة لميريل ستريب بسمع أن أداءها جميل ولكن أنا شخصيا تابعت لها فيلم واحد هو "كرامر ضد كرامر" وبتعرفي لسا بجيب فيلم "الشيطان برادا" !!! بالي طويل ما شالله

أهلا يا ريمو:)


♠ روزا
شخصيا؛ تابعت الفيلم بعد الثانيه صباحا فلم أستطع أن أحكم على الأداء بواقعية ولذا اخترت أن أنحاز الى القصة على حساب الأداء

إجمالا؛ كان الأداء مقنعا نوعا ما ولكن مستفزا في مكان آخر؛ ربما هو الملل أو الطابع الريفي لا أعلم!!! ولكن كما قلت لك سابقا اخترت أن أركز على الفكرة لأنها لمستني وحتى لا أظلم الفيلم

ولأكون صريحة أكثر تفاجأت عندما علمت فيما بعد أن "سام منديز" مخرج الجمال الأمريكي هو المخرج لأنه في رأيي شتان بين الفيلمين

بالنسبة للجوائز؛ عزيزتي اسمحي أن أقول لك أن رأيي مثل رأيك بالضبط؛ أجد ردة الفعل هذه مستفزة وبشكل كبير وهي سبب رئيسي في أني لا أتابع توزيع الجوائز من الأساس!!!

ولكني أعود فأقول في نفسي: حتى وإن كانت ممثلة؛ فهي بشر أولا وآخرا لربما

هذا عن ملاحظتك الجانبية جدا عن كيت؛ أما عن ليوناردو؛ فهو فعلا كما ذكرت كالبنت الحلوة؛ ولكن يا روزا ذوقي مختلف؛ لا يعجبني ليوناردو "شكليا" بتاتا وأفضل عليه الأشكال الخشنة: خذي جورج كولوني كمثال

تحياتي لتعليقك الذي يجبرني على قراءته أكثر من مرة حتى أتمكن من الرد عليه بوضوح

مياسي يقول...

♠ ياسين

أهلا بك؛ لا ضرر من المحاولة

♠ قطة الصحراء

طيب شوفي واحكيلنا:) منورة لأول مرة هون:)

مياسي يقول...

♠ أميرة الجنة

أهلا بك؛ شكرا على كلامك الجميل

مبسوطة اللي عجبك البوست؛ وكل الناس لو فهمو بعض حتكون حياتهم أحلى مش بس المتزوجين

♠ شريف

علم يا فندم:)

مياسي يقول...

♠ إيمي

طيب ولا يهمك: شو بتحبي تتغدي: ملفوف ولا منسف؟؟

ولا هالسؤال متعب يا إيمو؛ بيستهلك الواحد من كتر التفكير فيه مرات بتعرفي كيف التغيير مش سهل أبدا؛ والواحد لما يغامر بحاله غير لما يغامر بزوجة وأولاد

يلا جيبي الفيلم واحكيلي شو رأيك:)


♠ ياسر

سعيدة لأنك استمتعت؛ كيت كانت تبدو دائمة الحيرة في الفيلم ولكن أعظم مشاهدها في رأيي كان في الختام

أما ليوناردو ففعلا ينضج يوما بعد يوم وأفلامه تصبح أجمل في رأيي

تحية لرأيك الذي أعتز به جدا من شخص له مثل كتابتك

مياسي يقول...

♠ سمكة واحدة

طيب الحمدلله انها شيقة

فعلا هاد المشهد من أروع مشاهد الفيلم؛ في الاخر بتسكت كل الاصوات

ولا يهمك؛ بالعكس أنا ما شفتكيش متعصبة ورحت عملت شاي بعد ما قرأته عندك؛ لعلمك احنا كمان بنحب الشاي جدا بس أخواني بيعملوه مش أنا:)

نورتي يا سمكه

♠ إيناس

أهلا أهلا أهلا الحمدلله عالسلامه

لازم يطلعلي حصة من أرباح الفيلم قد ما في ناس بدها تشوفه

ولا أنا بحبه لليوناردو بس أفلامه حلوة

والفيلم مش محتشم كتير يا إيناس؛ في لقطتين بره الرقابه بس عالسريع يعني:)

يا هلا والله:)

مياسي يقول...

♠ سابرينا

طيب منيح؛ هاد دليل على أني بكتب منيح:)

أنا معك انو الفيلم فيه ملل؛راجعي ردي ع روز وحتعرفي أنا ليه ركزت عالقصة بس

بس انتي مش معي؛ انو في ناس كتير زي كيت في الفيلم؟ أنا شخصيا ذكرتني بنفسي في مواقف كتير:) وكونها زهقتك فهاد معناه انها عاملة الدور كويس

بالنسبة لمشهد الختام فعلا صادم؛ وأحب أحكيلك اني زيك لما خانت جوزها ما قدرتش أفهم ليش؟!!! جد حيرتني وأكتر شي عجبني لما الجار قلها "بحبك" قالتله: "ماتحكيش هيك"

يمكن لازم نقرأ الرواية عشان نفهم الفيلم أكتر؛ بس برضو الملل بيلعب دوره في قتل العلاقات؛ أو يمكن خيبة الأمل مش عارفة!!

يا هلا يا صابرينا واستمتعت برأيك

♠ غــادة

الحمدلله آخر تعليق جد انهديت!!!

أيوه هو هيك؛ أنا بحب أحضر بتركيز وأفهم؛ مع أنو في أفلام جميلة جدا اتأخرت كتير لحد ما فهمت جمالها-أعتقد أنو الحالة اللي بنحضر فيها الفيلم إلها دخل بالموضوع

المسؤولية فعلا يا غادة بتخنق إذا ما عرفنا نوجهها صح

وسعيدة لاستمتاعك جدا:)

خالد يقول...

لو مسموح ليا انى اقول رأيى فى الreview
هو تقريبا العرض الوحيد للفيلم اللى وجدته بالعربى ،، اى شئ وجدته من قبل اقل من يقال عليه عرض للفيلم ،، لذا فطول مدة المقال لم تضايقينى باى وذلك طبيعى لان هذا الفيلم هو أفضل فيلم بالنسبة لى ..
اما بخصوص الreview نفسه فاعتقد مبني على ذكر قصة الفيلم بشكل مطول مع ( بعض ) التوضيحات او النقد ،، كنت افضل العكس موضوع نقدى به القليل من التطرق لقصة الفيلم :)
شئ أخر اجد حضرتك اختزلتى الفيلم فى فكرة المتزوجون وانا اعتقد انه ابعد من ذلك انا غير متزوج والفيلم اثر فيا بشكل كبير ،، الفيلم يتحث عن الفكرة فى المجمل ولكنه اسقطها ع واقع اثنان متزوجان لتبدو واقعية اكثر تقبلا وفهما ،، الفيلم لا يتحدث عن المتزوجين او ازواج ولا يبعث رسائل للمتزجون هذا رايئ الشخصى

mayyasi Kh يقول...

@خالد
شكرا لتعليقك، حقيقة المراجعة قديمه تعود لست سنوات فلا يمكن لي انا اناقش موضوعها الان، في النهاية العمل الفني او الادبي يخضع لاحتمالات عدة احيانا في التفسير فلذا قد يكون ما تراه صحيحا :)

المقال لم يكن يتبع اصولا او قواعد نقدية، انا اكتب ما احسه فقط، شكرا لمرورك :)