الثلاثاء، 29 يوليو 2008

خارج الزمن

أنا خارج الزمن .. أحلق في فضاء آخر لا أعرف له نهاية...
أنا واقفة هنا لأنفصل عن نفسي وأجرد منها حكما عليها؛ تتنازعني رغبات و مشاعر ؛ و تقذفني بين الضفتين أخطاء و خطايا...

لا أعلم أين طريقي بل أدركه.. أمسك بزمام الحياة أحيانا و الغالب أن لا أحفل بأن أفلت الزمام ؛ فهو بيد خالق رحيم في طريق وعر كتب على الخلق أن يسلكوه ...

في ضباب المجهول أتلمس طريقي فلا أستدل؛ هل هذه حقا أنا أم هذه أنا أخرى؟؟
هل الصوت الذي ينطقه لساني هو صوتي؟
و إذا كان كل هذا ملكي حقا فلم تفصلني عنه فجوة فراغ لا تتزحزح و لا تزاح؟

لم لم يعد الكلام منطلقا من قلبي كرصاصة طائشة من مسدس بكر يقذف باروده المتناثر الى هذه الدنيا صانعا فرقا ما؟!!!...
لربما هذا الفراغ ؛ هذا الحد الفاصل قد جاوز حده؛ قد باتت الحدود متمردة على سيدتها و صانعتها حتى اختلط على السيدة الأمر و ضاع المحكم ...

أنا في صراع دائم إلى ما شاء الله قد لا يحسم أبدا كالبشرية نفسها و لكن قد أدركني التعب؛ ما زلت للأسف في أول الطريق و لا أريد أن تخذلني قدماي المنهكتان و فلبي المتعب.


الأحد، 13 يوليو 2008

سيناريوهات لفتاة وحيدة

بما أنني أحيانا أكون فتاة وحيده في مقهى؛ و لربما تجاوزت مرحلة الأحيانا إلى مرحلة غالبا؛ خطر لي أن أكتب عن واقع تجربتي الشخصية كفتاة وحيدة في مقهى أو في مطعم.

حين أجلس كفتاة وحيدة؛ دون رفيقة أو ربما رفيق؛ فالسيناريوهات المحتملة هي كالآتي:
- أن تكون جالسة في أمان الله؛ و يكون أمامها شاب وحيد أيضا: يتعثر بين مرحلة المراهقة و مرحلة الرجولة؛ يدخن سيجارته التي غالبا ما تكون الدخان المتعارف عليه في الأردن؛ و المعروف لدى الجميع "فايس روي"؛ يجلس مقابلها و يسدد نظراته التي تتراوح بين أنا معجب بك؛ و بين أنا سعيد لأنك جالسة لوحدك فهذه فرصتي لكي "أزبطك"؛ بدخاني و نظراتي معا.
- أن تكون الوحيدة جالسة على طاولة على الرصيف مثلا؛ ليلاحظها شاب مراهق مستعرض أخر؛ و يبدأ ذارعا الرصيف جيئة و ذهابا ؛ بإلقاء النكات التي لا معنى لها؛ و مخاطبة صديقه الآخر على الرصيف شاتما صديقا مشتركا لهما غير موجود؛ و مسنرسلا في وصف غباء هذا الصديق بصوت عال؛إلى جانب استعراض بطولاته الفردية بشكل لافت؛ هذا النوع يخاطبك قائلا:"أنا هنا و مدرك لوجودك؛ أنا جدع تراني ها؛ لا تخسريني"
- أن تكون الوحيدة من قرية ما؛ تدرس في مدينة ما؛ تذهب ذات يوم إلى مطعم ما في مرة ما؛ لتكتشف أن الشاب الذي تراه كل يوم تقريبا في الباص الذي يقلها إلى قريتها؛ يعمل نادلا في المطعم؛ تختار الطابق الثاني –باعتباره طابقا مخصصا للعائلات – لتجلس به في هدوء ليقوم النادل بالصعود و الهبوط دوريا؛ لربما مره كل خمس دقائق و ذلك لكي: يذكرها بأنه هنا-اشارة أنا موجود ديري بالك ها- و ليتأكد من الشاب الذي لا بد بأنها تنتظره –هاظ عشان أذلك فيه و أمسكه عليكي زله.
-النادل يعاملها بلطف زائد ؛ و يوصي بها الباقين – لربما لأنها وحيده أو لهدف تزبيطها أيضا
- المارون في الشارع لا يكفون عن النظر إليها و الاستغراب- لماذا هي وحيده؟؟
- النساء الجالسات مع أزواجهن ؛ لا يكففن عن النظر إليها في قلق؛ و تشغيل الحواس الخمس و الألف أيضا؛ و مراقبة أزواجهن الثقه:
هاي لحالها الله أعلم شو ببالها؟
- الآن خطر لي خاطر: أنه لربما كانت الوحبدات أيضا موضع شبهة؛ بمعنى "مش مزبوطات" و لهن أهداف غير شريفة: مع أني على حد معرفتي المتواضعة؛ فإن هذا النوع من الفتيات غالبا لا تأتي بمفردها؛ بل تكون معها أخرى أكبر سنا لتتفاوض على كل شيء بالنيابة عنها في حال تم نوع من الاتفاق مع احد الزبائن
- الفتيات الاخريات ينظرن لها بنظرة يا حرام: "شكلها متهاوشه مع صاحبيتها؛ أو شكلو صاحبها لاطعها تستنى"
باختصار؛ يصبح عالم المقهى أو المطعم كله متمحورا حول الفتاة الوحيدة و احتمالات وحدتها المفترضة؛ و تبدأ الفتاه بالشعوربالضيق بسبب هذه النظرات الصامتة ؛ و تبدأ أيضا في السباب بينها و بين نفسها و لعن هذه الساعه التي فكرت فيها بالجلوس وحدها؛ و تبدأ في لعن وحدتها اللعينة التي وضعتها في هذا الموقف الذي لا تحسد عليه.

لست من الشخصيات التي تفضل الوحدة؛ و لكن أحيانا لا تسنح الفرصه لتجد أحدا ترافقه إلى أي مكان؛ و أحيانا أخرى تكون الفتاه الوحيدة بحاجة الى مرافقة ذاتها فقط؛ ليست بحاجة إلى أن تتحدث إلى شخص آخر:أو أن تستمع لتفاهات أحد آخر جالس أمامها إما ليشكو او ليتحدث عن نفسه فقط تفصلها عنه فراغ من الوحدة يمنع الكلمات من الوصول إلى داخلها بحيث لا تتجاوز أذنها فقط و ليس إلى قلبها و روحها ؛ أحيانا نحن بحاجه الى وحده ذاتية مع أنفسنا نختارها بمفردنا؛ و لكننا قد لا نختار ان يكون هذا الانعزال الذاتي بعيدا عن كل الناس في غرفنا مثلا مغلقين الابواب؛ بل ان يكون وسطهم و في قلب التجمع؛ حتى لا ينقطع الخيط الرفيع الذي يربطني بهم؛ أو حتى لا أفقد توازني الإجتماعي إذا ما استمر انعزالي ساريا.

الفتاة الوحبدة قد لا تجرؤبعد اليوم أن تكون وحيدة؛ و لكنها لا تعرف ما تخبئه لها الايام و لا الظروف؛ اتمنى من الله أن لا تبقى وحيدة هكذا "على طول".

A Tag Homework By Bara2


I was tagged by bara2 (sweetlikerose) , thank you my dear, and as u can see, I am doing my homework now ;-)

And the questions are:


What is the color of ur wallet?

Hmm, it is light pink with dark pink drawings on it, this is its picture:



It is a gift from my sister in my last birthday, this is a picture for my old one too:




Big one, ha??


Do you have pics in your wallet? La meen?

Oh, actually I have a lot of them:
1- I have a lot of my personal pictures,(lzoom el mu3amlat o tagdeem el 6alabat o hek)
2- I have pictures for my best friends during the university time, all with Graduation closthes, (swar el ketab el sanoi y3ni, kolo metzabe6)
3- My cousin Hasan's picture when he was only one and half year old
4- Pictures of my best dearest friend N.
5- A very old personal picture to me when I was so little maybe 3 years old, another one for me and my youngest brother with mother, colored in black and white, I love these pictures alot

What is the color of your shoe/ slipper at this moment?


Nothing, I forgot my slipper in Amman, and I am in my bed, o la hwi ba6ar y3ni?:P


Drinking something? What?


No

What is the most precious gift you have ever received and you love it still?


The silver ring with pink rose my best friend N, gave to me when I graduated, though I did not like its color at the beginning, but now I adore it so much, once I lost it and get mad till I found it again


Ever had an imaginary friend? If not, name your childhood friends.


Mmm, no imaginary friends at all,my childhood?? I do not remember having many childhood freinds, most of my friends were boys ;-), i remember Fadi was one of them, now he is studying in Germany. My cousins used to b childhood friends and now we do not even speak to each other::-S , i have my friend Maram, i know her for almost 17 years and did not see her since 15 years, we communicate only by msns and phone calls.

What do you want to do at this moment?


Sleep so tight with no chance of sudden or early awakes as what happens to me lately :-S

What is the first thing that comes across your mind when u read or hear the name of the blogger who tagged you?

Sweetlikerose, i keep thinking this is a very long name to choose, and frankly i keep thinking, how could any one describe him/her self that he/she is much sweet!!! Lool, i do not think that Bra2 would tag me ever again:D ,sorry honey u are so sweet indeed:)

Tagged
I am not free
36oor
Amjad

Enas






الثلاثاء، 1 يوليو 2008

نورا بنوره


ابن خالتي زوزو الصغير و اسمه نور الدين ؛ صرت واعديتها ألف مره إني رح أحط صورة ابنها عالنت؛ مع إنو خالتي ما عمرها شافت النت و لا بتعرفو بتسمع فيه سمع بس....

المهم هي كتير بتحب ابنها و مكيّفه عليه؛ من كم يوم كان أخوي الصغير بيبحبش (بيدّور) في الصور على موبايلي وإذ بيلاقي هاي الصوره:

ههههههه نور و هو عامل العقيد أبو شهاب في مسلسل باب الحاره الشهير؛ هاي الصوره يمكن لما كان عمر نور 3 أو 4 أشهر؛ ملبسينه شماغ أحمر و عاملينه عقيد...


كملت تدوير بالصور و لقيت كم صوره نهفه؛ عجبوني و حكيت خليني أحطهم عالنت هما كمان



نور لابس طرطور أصفر في حفلة عيد ميلاد أخته




اوووه يا نورشغل الداواوين و الزعران بلّش من هسه!!! صاير لي معلّم و الله و أرجيله كمان ع راس معسل فخفخينا ؛ الله يعينك يا خالتي عاللي جاي!!!!
وعشان كرامة نور" تبعترت"؛ هادول صورتين لنور من زمن البراءه؛ هههههه

هاي الصوره لنور و هو لسا بيبي؛ كان يا عيني عليه بعدو بريء بس يالله شو كان عيّاط!!!! كنت عن جد أموت منّو لهالسبب
أما ليش العنوان؛ نورا بنّوره؛ السبب انو خالتي طول نهارها تغنيلو:
نورا ضو البيت .... زيها ما لقيت
والبنوره لغير الناطقين بالأردنيه؛ هو "الضو اللي كانو يستخدموه زمان و يولعوه بكاز"؛ و لما يحكو عن حد أنو بنوره ؛ يعني كتير أبيض لدرجة أنو زي الضوّ منوّر
على كلٍّ؛ كل ما أشوف نور الدين؛ بسأل حالي كمان 20 سنه وين رح أكون أنا؛ و وين رح يكون نور؛ الله أعلم
عيشي يا خالتي و انبسطي؛ ابنك صار عالنت أخيرا :)