"هناك حالة عاطفية. أنا من طبريا. أذهب إلى قرية صغيرة في الأردن اسمها أم قيس. أستطيع من خلالها رؤية طبريا. هذا الشيء يجعلني أسأل: هل وصلنا إلى مرحلة نكتفي من خلالها بمشاهدة فلسطين ونشعر كأننا استرجعنا أرضنا. نكتب فلسطين في التراب والذاكرة رغم أهمية هذه الكتابات لكنني أخشى أن تصبح العلاقة بيننا وبين الأرض كعلاقة الطيور والأرض والزهور والتغني بها كبديل عن العودة."
"وقدم د.عباسي قرية الحسينية،وهي قرية جزائرية سكنها مهجرون من الجزائر(أتباع الأميرعبد القادر الجزائري) في القرن الثامن عشر، مثالا ثالثا(القرى المغربية في فلسطين: ديشوم، تليل،ماروس،عموقة، كفر سبت،شعارة،عولم،هوشة والكساير) وقال إن كيلمان إياه هاجمها في الثاني عشر من مارس آذار 48 بعد اتهام أهاليها بزرع لغم فكانت أول قرية عربية تسقط وتهدم بالكامل فيما كانت طبريا المدينة الفلسطينية الأولى التي سقطت في 18.4.48 وبفارق يوم- يومين عن سقوط صفد وحيفا التي يبقى نيسان بالنسبة لها أقسى الشهور."
الصورة: لبحيرة طبريا ملتقطة من آثار أم قيس السبت الماضي 9 مـايو 2009
بمناسبة يوم التدوين عن فلسطين؛ الخامس عشر من آيّـار