الخميس، 19 يونيو 2008

A Mosaic Tag


I was bored from my daily work (or more frankly I was running away from my daily boring work whatever); when I ran through this nice TAG on Diana's Blog My Little Sanctuary; This tag was there and I liked it, and most of all guys it is open for all people to try it out .

The rules are:
a. Type your answer to each of the questions below into Flickr Search.
b. Using only the first page, pick an image.
c. Copy and paste each of the URLs for the images into fd’s mosaic maker.

The questions are:
1. What is your first name?
2. What is your favorite food?
3. What high school did you go to?
4. What is your favorite color?
5. Who is your celebrity crush?
6. Favorite drink?
7. Dream vacation?
8. Favorite dessert?
9. What do you want to be when you grow up?
10. What do you love most in life?
11. One Word to describe you.
12. Your Flickr name.


The results of my tag could be seen at the top of the page, I quit everything I was doing and start building this nice image LOOL!!!
If any one is wondering where did the center image came from?? it was me I added a new question to the TAG by myself cause I liked the template and I wanted to use it, so my 13th question was: pick a random WORD and search for it; I choosed the word "LOVE" ;liked the chair image and added it!!

Any way, all people who visits this blog are invited to try it out, it worths it but consumes time enjoy it:)
Note:plz tell when you try it out and post it to your blog.

الاثنين، 16 يونيو 2008

وقفات 1

في احدى باصات النقل العام المتجهه من الشميساني الى مجمع رغدان، أرفع رأسي لتطالعني عبارة مكتوبة على لوحة بيضاء مصقوله ؛ و بخط قلم "فلوماستر" أزرق اللون حيث يتخذ الكاتب من الحافة العريضه للقلم مرتكزا لكتابته: " السائق ما بيحب الحكي الفاضي" و ليس " الفاظي" بالتعبير الأردني الدارج ؛ و أبقى أسائل نفسي طوال الطريق عن مفهوم السائق للحكي "الفاضي" و هو يحمل ركابا قد يتجاوز عددهم الثلاثين شخصا من مختلف البيئات و الأعمار؛ فكيف لي أنا مثلا أن أعرف حد "الحكي الفاضي" لأقف عنده؟؟

- عدت من عمان الى اربد في عطلة نهاية اللأسبوع لأتفاجأ ان أجرة جميع باصات النقل الداخليه- شارع الهاشمي-الجامعه؛ كلية المجتمع –مجمع الأغوار مثلا قد ارتفعت تأثرا بالرفع الجديد لأسعار الوقود 5 قروش دفعة واحده مما يثير الاستغراب فعلا!!!
فإذا كانت الزياده المقرره على أسعار الديزل هي 10% من السعر القديم و 8% على أسعار البنزين؛ فبحسبة رياضية بسيطة يتضح ان الزياده يجب ان تكون من 15 قرشا الى 16 و نصف قرشا؛ اي 17 قرشا تقريبا ...أما هذه الزياده الفاحشه و التي لا اعرف للآن من أقرها: هيئة تنظيم قطاع النقل العام او أصحاب و سائقو هذه الباصات فستبقى تحيرني!!!
أقلني الخميس الماضي من الشميساني الى إشارة الحدائق سائق "تاكسي" أخبرني ان هذه الاسعار عالميه و ان "الوقود" سيرتفع و ينزل في بورصه كما هي اسعار الذهب –الذي اصبح الان حلما عزيز المنال بسبب أسعاره الخياليه. تخيلت نفسي اراقب شاشة التلفاز لاتابع مجريات ارتفاع الوقود و هبوطه ممسكة بآلة حاسبه و ذلك لأحسب "أجرة" المواصلات في اليوم التالي و هكذا؛ و لكن من خبرتي بوضع البلد ؛ فإن بورصه الشعب الاردني في ارتفاع دائم و لا بيدو الأمل بهبوطها قريبا

- حدثت صديقتي التي تسافر غدا الى افريقيا في رحلة عمل قد تطول لاسابيع لتخبرني أن رحلتها الى ذلك البلد الافريقي يلزمها مرور بالترانزيت في باريس عاصمة النور لمده 11 ساعه ذهابا و 7 ساعات في طريق العوده مما أزعجها كثيرا ؛ بدا لي الرقم كبيرا حتى لفتاة كان محصولها اللغوي من الفرنسيه حتى 10 سنوات مضت معقولا فيما لا يتجاوز محصولي أنا شخصيا كلمتي "جوتيم و سي لا في" ؛ اما الآن فماذا ستفعل في مطار شارل ديغول و أين ستذهب؟ سألتها ماذا يظنون انك ستفعلين ب 11 ساعه في باريس؟ ردت قائله و بعصبيه: " لربما سأقتل نفسي!!!"

- أيضا و كما في كل مره أعود فيها من عمان الى اربد؛ أصعد الى الميزان متمنية ان لا يكون وزني قد زاد و لكنني أجده في ازدياد "مطرد" للأسف مما ينبىء بضرورة اتخاذ اجراءات جديه لمواجهة الموقف و الا سيحدث ما لا يحمد عقباه!!! شيء غريب ان يتحول الإنسان من مرحله النحافة الزائده الى مرحلة بداية السمنه الزائده و هو في غفلة عن نفسه – لربما يجب ان أبدأ بدق أجراس الخطر لمواجهة الموقف فزياده من 63 كيلوغراما الى 71.70 كيلوغراما في ظرف ما يقارب ال 4 أشهر و نصف تنذر بمستقبل مخيف في القريب العاجل

- أسائل نفسي هذه الأيام و كثيرا عن مرحلة "الصيف الكيف" المقبله و ذلك بمناسبة تعطيل المدارس و بدء توافد المغتربين على البلد "بما فيهم عائلتي طبعا" ؛ و أراجع كل "الصيفيات" التي مرت علي قبلا ؛ فالسنياريو المتوقع : حفلات نجاح: حفلات تخريج؛ اعراس مباركات زيارت معاتبات حر شديد؛ و لا يمنع وجود عزاء من فتره لأخرى من هنا و هناك: سواء من أقرباء أو معارف، جلوس لا نهائي تحت "الداليه" (شجرة العنب لمن لا يعرفها) و عدد كبير من الكراسي التي لاتكفي على الدوام ؛ ضيافه رايحه و ضيافه جايه و فاكهة الصيف من بطيخ و عنب
نقوط و خلافات مستمره حول الزيارات و الواجبات التي لا تنتهي في عائلتنا يفرضها التشعب و التفرع و التنوع.. لا يوجد مجال لرحله او " طشه" لأنو بدنا نلحق عالمناسبات؛ اذا حدث تغيير على السنياريو المفترض اعدكم بتدوينه خاصه عن هذا الحدث المميز ؛ توقعاتي الشخصيه انني و ككل صيف سأخسر من وزني بسبب "كوم النكد" الصيفي فلا داعي لاتباع حميه من الأساس؛ و لندع الطبيعه تقوم بعملها جيدا

- مسج وصلني قبل قليل: قليل البخت وين بلاقي العظمه؟ احزر و اربح عظمه!!!

- ملاحظه: كتبت هذه التدوينه في يوم صيفي قائظ جد لا يشجع على عمل أي شيء و لا حتى على التدوين

الأربعاء، 11 يونيو 2008

إمبارح كان عمري عشرين



امبارح كان عيد ميلادي بس مش العشرين ؛ السادس و العشرين


انجازات السنه اللي فاتت
- اشتغلت لثالث مره من أول ما اتخرجت و الحمدلله أموري مشيت تمام
- رسالة ماجستير غير مكتمله
- لا يوجد اي نوع من الارتباط العاطفي
- لسا ما نزلت سياره


أهداف السنه القادمه:
بما أني سمعت من ناس كتير انو سن ال26 احلى سن؛ قررت أستمتع بشبابي الفذ قبل ما يفل ؛ و بناء عليه بدي أصير منفتحه أكثر عالحياه أعيش اللحظه و ما أهتم بالجاي و لا أهكل همو (صدقت حالي والله)

وكمان ملاحظه: من اليوم و طالع عمري رح يصير ينقص سنه لورا كلما كبرت زي كل البنات

استمتعت بعيد ميلادي ؛ طلعت انا و صاحباتي و اتحلينا حلو زاكي كتيير بس دسم أكتر ؛ يعني أي مشروع ريجيم بيتدمر مع هيك حلو بس مع هيك زاكي كتير؛ بيستاهل


كل اللي بعرفهم أثبتو ولاءهم ؛ اللي ما حكى تلفون بعت مسج أو حتى أوفلاين عالمسنجر؛ من الصبح للمسا
شعور حلو أنو كل هالناس يتذكروك في عيد ميلادك و تحس حالك شي مهم
اليوم المفروض خالتي تعمل لي "بارتي" بعد ما أروح من الدوام

شكرا لكل اللي اتذكرو ؛ عن جد بسطوتني يا جماعه؛ و نراكم السنه الجايه ع خير

الاثنين، 9 يونيو 2008

إنه عالم الرجال فقط!!!

انا بس مرات بيكون نفسي أوقف اي شب نار في الطريق و أسألو سؤال محيرني كتير؛ و بتمنى يجاوبني بصراحه و من غير حكي إنشا مدارس و لف و دوران:
يعني أنا بيكون نفسي أسأل :ليش برأيك انوجدت البنت بهالدنبا و شو رأيك بعقل البنات تحديدا؟؟

بتمنى انو ما حد يقول لي أختي و أمي و من هالحكي لأنو هاد جواب الإنشا اللي أنا بحكي عنو بالزبط
أنا الي واحد قريبي و هو شب يعني تقريبا شي 28 سنه كان دايمن يكرر مقولة انو النسوان ما بتفهم : و كل وظيفة النسوان في الحياه إنها تخدم الزلمه و بس ؛ يعني باختصار هي لا بتفهم و لا بستفهم زي ما بيحكو؛ مع العلم انو هاد الشب متعلم و مهندس ع أساس و كمان مقطع السمكه و ديلها من ناحية البنات اسم الله مش مخلي حدا

شب تاني دكتور خطب وحده شكلها فينا نحكي أمور مش كتير حلو يعني "زاكيه" بالتعبير الدارج؛ البنت يا حرام مكيفه عليه و هو بيحب وحده تانيه و مش قادر ينساها و لما أحكي معاه عن خطيبتو بيرد علي و بيحكيلي : "الزلمه رحمه و لو كان فحمه"!!!

نيجي هلأ لوقت ما كنا ندرس:
طبعا البنت "الذكيه" مش الشاطره هي بالنسبه للشباب اشي خارق صعب يستوعيوه و صعب أكتر يتخيلو وجوده ؛ يعني فينا نحكي "نازل من المريخ أو واقع من طياره"؛ ممكن تكون"نرده" أو "دريسه" بس بتفهم من دار أبوها "No Way" مستحيل و ألف لا؟؟ كيف بتفهم زيهم و بستوعب مواد الهندسه الخياليه؟؟

البنات "الخارقات" هادول تا يوصلو لمرحلة الاعتراف فيهم من مجتمع الشباب بدهم وقت طويل جدا إذا وصلو ؛ هاد طبعا لأنهم على اعتبار مش مارين بمرحلة "دكاترة المكاتب" و "الزيارات" اياها عشان ينجحو

أما الشغل فهون الطامه الكبرى؛ و هون أنا بحكي عن تجربه شخصيه مع المسؤول عني يعني "Team Leader"
مره البنت اللي معي بتحكي معاه عن موضوع بصراحه "قال يعني" برد عليها و بيحكيلها :"احكي ما تخافي أنا مش مره تا أحط بقلبي"!! كأنو با حرام الزلم ملائكه ما بيغلطو و لا بيحقدو و لا بيغارو

نفس البنت بتتناقش معاه هو و السكرتيره بيحكيلها : "أنا حكي النسوان ما برد عليه" يا سلام!!!

بحكيلو مره بما معناه لساتنا بنتعرف ع أسلوب بعض ف الشغل بيحكي لي :"البنات؛ انتو و لا حد بيعرف يتعامل معكم مش هو اللي كل مره بيحكي شي و مجننا"

نفس الشخص "النيه" انو بحب وحده و كل وقتو ف البريك قاعد عالدرج و بيحكي معها تلفونات يا ترى بيحكيلها كمان أنو النسوان بتفهمش؟؟!!!!

شب تاني بيشتغل معي و هو أنا بعترف انو شاطر كتير؛ ناداني عشان نظام التشغيل "Linux" بدو ينزل عليه سيرفر
عملتلو كل شي من الألف للياء و علمتو ياه: بالأخر كلمة شكرا بالعربي ما حكالي ياها ؛ اتخيلو انو حكاها بالايطالي:"جراسياس" عشان ما يجرح كبرياؤه العظيمه؛ و لما حكيت لو مع الوقت بتتعلم عليه حكالي بكره بصير أشطر منك !!!

بلاش أنا خبرات البنات التانيه:
بنت بعرفها مديرة موارد بشريه و بتدخن "عذرا للفظ بس هي داعسه عاللي عند عندها" بسألها مره شو شعور الشب وانتي بتدخني معاه بتحكي لي دايمن فكرة أنو "هو يعني الشب" سامحلها تدخن و هي معاه واصليتها منو ؛ يعني أنا بكيفي سامحلك ترى!!

نفس البنت الشباب اللي عنده بيسألوها: "ليه هيك انتي داعسه علينا ؟؟ " بتحكيلهم لو ما عملت هيك بتدعسوني انتو!!!

بنت تانيه:
بتكره الشركه اللي هي فيها كتير لنفس الأسباب تقريبا غير "الحكي" اللي عالطالع و النازل ؛ و كمان لأنها "The Only Technical Girl" و شاطره ف شغلها برضو مش خالصه من القر و النق

يعني باختصار؛ لا مكان للبنت اللي بتفهم ف حياة الشب؛ كل ما كنتي "سنو وايت" أو "سندريلا" كان أريح للجميع ؛ و أكبر دليل ع هيك انو الشب ممكن يحب البنت اللي "مخها كبير" بس لما يجي يتجوز بيدور عاللي ما بتفهم ابدا عشان ما تغلبهوش!!! و بعدين بصير بدو اللي تفهمو "قال يعني" و بيخرب بيت منو لإلو عشان أفكاره النيره و لأنو ما بدو يتحمل نتيجة غلطو الأولاني

الخلاصه:
حتى لو البنت صارت تفهم بمعجزه فهو مجتمع الرجل أولا و أخيرا؛ هو بيحط القواعد و هو بيلعب زي ما بدو ؛ فيا ريت كل بنت تفهم من حالها و تختار انها ما تتعلم و تطلع من الصف السادس من المدرسه و تتجوز هيك أصفالها راس و أريح من لفة الدوام و المدارس و الجامعات و غيرو ؛ شو بدها بتعب هالبال؟؟

و برجع بسأل نفس السؤال؟؟ شو هي البنت بالنسبه إلك؟؟ و يا ريت نكون صرحاء مع بعض لو سمحتو!!!

الاثنين، 2 يونيو 2008

تغيير ....

لما أكون مش قادره أنام بالليل ...

سواء كانت الدنيا حر كتير...

أو كان في إشي قاهرني و بفكّر..

بفكّر و مقهوره كتير لدرجه مش عارفه أنام...

بيكون الحل أنو أغيّر وضعيّه..

بغيّر وضعيّة نومي.. بحط إجريّ مكان راسي و راسي مكان إجريّ ..

بلكي نفعت هالطريقه .. و مشي حالي...

إمبارح مشيت هالطريقه شوي بعد ساعتين محاوله و إكتشفت إنوّ زمااااااان ما عملت هيك يمكن من شي 3 سنين...

زمان ما انقهرت من شي و زمان ما غيّرت وضعية نومي عشان أقدر أتفاهم مع الوضع...

أخ لو أقدر أغيّر وضعيّة حياتي و أقلبها فُوقاني تَحْتاني !!!!

بس ما أظن ينفع!! ما أظن بتاتا ...

أخ كمان مره وضعيّه !!! عالأوااااه والله إشي بيقهر !!!